يَرْدِي على سبطاتٍ غير فائرةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَرْدِي على سبطاتٍ غير فائرةٍخُضرِ السَّنابُكِ لم تُقلبْ ولم تُرَبِ
صُمّ النُّسورِ صحاحٍ غيرِ عاثرةٍرُكّبْنَ في محصاتٍ مُلتقى العصبِ
يتبَعْنَ مُشترفاً ترمي دوابرهُرمي الأكُفّ بتربِ الهائلِ الحصبِ
كأنَّ هاديهُ جِذْعٌ برايتهُمن نخلٍ مذْود في باقٍ من الشذَبِ
عن أبهرينِ وعن قلبٍ يُوفرُهُمسحُ الأكُفّ بِفَجٍّ غَيْرِ مُلْتَصبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: تفسير قوله تعالى: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ما يشبه به الغبار الذي تثير بحوافرها والحصا الذي تنجله بأرجلها وما تستخرجه من الفار، البيت ٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده، البيتين ١ و٢
- «معجم البلدان»: باب الميم والذال وما يليهما، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.