عجب خولة إذ تنكرني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَبٌ خَولَةُ إِذ تُنكِرُنيأَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ
وَكَساهُ الدَّهرُ سِبّاً ناصِعاًوَتَحَنّى الظَّهرُ مِنهُ فَأُطِرْ
إِن تَرَي شَيباً فَإِنِّي ماجِدٌذو بَلاءٍ حَسَنٍ غَيرُ غُمُرْ
ما أَنا اليَومَ عَلى شَيءٍ مَضَىيا بنَةَ القَومِ تَوَلَّى بِحَسِرْ
قَد لَبِستُ الدَّهرَ مِن أَفنانِهِكُلَّ فَنٍّ حَسَنٍ مِنهُ حَبِرْ
وَتَعَلَّلتُ وَبالي ناعِمٌبِغَزالٍ أَحوَرِ العَينَينِ غِرّْ
وَتَبَطَّنتُ مَجوداً عازِباًوَاِكفَ الكَوكَبِ ذَا نَورٍ ثَمِرْ
بِبَعِيدٍ قَدرُهُ ذِي عُذَرٍصَلَتانٍ مِن بَناتِ المُنكَدِرْ
سائِلٍ شِمراخُهُ ذي جُبَبٍسَلِطِ السُّنبُكِ في رُسغٍ عَجُرْ
قارِحٍ قَد فُرَّ عَنهُ جانِبٌوَرَباعٍ جانِبٌ لَم يَتَّغِرْ
فَهوَ وَردُ اللَّونِ في ازبِئرَارِهِوَكُمَيتُ اللَّونِ ما لَم يَزبَئِرْ
نَبعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغدَى بِهِنَبتَغي صَيدَ نَعامٍ أَو حُمُرْ
شُندُفٌ أَشدَفُ ما وَرَّعتَهُفَإِذا طُؤطِئَ طَيّارٌ طِمِرّْ
يَصرَعُ العَيرَينِ في نَقعِهماأَحوَذِيٌّ حينَ يَهوِي مُستَمِرّْ
عن القصيدة
«عجب خولة إذ تنكرني» من شعر المرار بن منقذ، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٤
- «المفضليات»: (١٦) وقال المرار بن منقذ أيضا، البيت ٧
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنظم العجيب والتأليف الرصيف]، البيت ١١
- «الاختيارين»: ٥٧ وقال المرار بن منقذ العدوي، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «الخيل»: فمن الغرر، البيت ٩
- «الخيل»: تمت الكلمة، الأبيات ٧ و٩ و١٠ و١١ وغيرها
- «أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام»: نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام، البيت ٧
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: كتاب الخيل، البيت ١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.