تخرمها العطاء فكل يوم
الشاعر: المرار بن منقذ · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«تخرمها العطاء فكل يوم» من شعر المرار بن منقذ، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَخَرَّمَها العَطاءُ فَكُلَّ يَومٍ — يُجاذِبُ راكِبٌ مِنها قَرينا
وَكائِن قَد رَأَينا مِن بَخيل — يُعَلِّكُ هَجمَةً سوداً وَجُونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخرمها: تَخَرَّمَ يَتَخَرَّمُ تَخرُّماً :- الثوب؛ تشقَّق.- الوباء القومَ: أفناهم واستأصلهم؛ تََخرَّم وباء الطاعون ملايِين البشر فىِ العصور الوسطى.
- راكب: الرَّاكِبُ : فا.- الشيْءِ مُعْتليه؛ راكب الفرس/ راكب الدَّرَّاجة/ راكب السيّارة.-: رأس الجبل.-: فسيلةٌ تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض، أو تخرج في جذع النخلة وليس لها جذر في الأرض.
- سودا: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …
- قرينا: القُرَيْنَاءُ : اللُّوبياء، وهي بقلة زراعية حولية من الفصيلة القرنية، تُطبخ وتؤكل.
- وجونا: الجَوْنَاءُ : الشمسُ؛ وصلنا وقت غروب الجَوْناء. -: الناقة السوداء. -: القِدْرُ؛ غَلَى الماءُ في الجَوْفي.
- وكائن: الكَائِنُ [كون]: فا.-: الحادثُ؛ العالَمُ كائنٌ.-: الموجود أو الواقع؛ وجدت السلعة في الحانوت الكائن مقابل دارنا.-: المخلوق؛ ما أكثر الكائنات الحيّة في العالم.- المطلَقُ: الله تعالى/ كائناً ما كان، أي مهما كان الشيءُ/ كائن …