من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٤) قال المرار بن منقذ
وكائِنْ مِن فَتَى سَوْءٍ تَرَيْهِيُعَلِّكُ هَجْمَةً حُمْراً وجُونَا
يَضَنًّ بِحَقِّها ويُذَمُّ فيهاويَتْرُكُها لِقَومٍ آخَرينَا
فإِنَّكِ إِن تَريْ إِبِلاً سِوَانَاونُصْبِحُ لا تَرَيْنَ لنَاَ لَبُونَا
فإِنَّ لَنا حَظَائِرَ ناعِماتٍعطاءَ اللهِ ربِّ العالَمِينَا
طَلَبْنَ البَحْرَ بالأَذنابِ حتَّىشَرِبْن جِمامَهُ حتَّى رَوِينَا
تُطاوِلُ مَخْرِمَىْ صُدُدَيْ أُشَيٍّبَوَائِكَ ما يُبالِينَ السنينَا
كأَنَّ فُرُوعَها فِي كل رِيحٍجَوَارٍ بالذَّوائِبِ يَنْتَصِينَا
بَناتُ الدهر لا يحفلن مَحْلاًإِذَا لم تَبْقَ سَائمةٌ بَقِينَا
إِذا كانَ السِّنُونَ مُجَلِّحاتٍخَرَجْنَ وما عَجِفْنَ مِن السِّنِينَا
يَسِيرُ الضَّيْفُ ثمَّ يَحُلُّ فيهامَحَلاًّ مُكْرَماً حتَّى يَبِينَا
فتِلْكَ لنا غِنىً والأَجْرُ باقٍفَغُضِّي بعضَ لَوْمِكِ يا ظَعِينَا
بنَاتُ بَناتِها وبناتُ أُخرَىصَوادٍ ما صَدِينَ وقد روينا
تمت القصيدة في رواية الأنباري وقد وجدت الأبيات الآتية في كتاب " النخلة " لأبي حاتم السجستاني فأثبتها بعضهم في صلب الشرح ورأينا إلحاقها إتماما للفائدة والظن أن موضعها أول القصيدة:
غَدَتْ أَمُّ الخُنَابِسِ أَيَّ عَصْرِتُعاتبنَا فقلتُ لها ذَرِينَا
رَأَتْ لي صِرْمَةً لا شَرْخَ فيهاأُقاسِمُها المَسائِلَ والدُّيُونَا
تَخَرَّمَها العطاءُ فكلَّ يومٍيُجاذِبُ راكِبٌ منها قَرينَا
وكائِنْ قد رَأَيْنَا مِن بخَيليُعَلِّكُ هَجْمَةً سودا وجونا
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع