من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٦) وقال سلمة بن الخرشب الأنماري أيضاً
تأَوَّبهُ خيال من سليمىكما يَعتادُ ذَا الدَّيْنِ الغرِيمُ
فإِنْ تُقْبِلْ بما عَلِمَتْ فإِنِّيبحَمدِ اللهِ وَصَّالٌ صَرُومُ
ومُخْتاٍض تَبِيضُ الرُّبْدُ فيهِتُحومِيَ نَبْتُهُ فهْوَ العَمِيمُ
غَدَوْتُ بهِ تَدافِعُني سَبُوحٌفَراشُ نُسُورِها عَجَمٌ جَرِيمُ
مِنَ المُتَلَفِّتاِت بِجَانِبَيْهاإِذا ما بَلَّ مَحْزِمَها الحَمِيمُ
إِذا كان الحِزامُ لقصربيهاأَماماً حيثُ يَمْتَسِكُ البَرِيمُ
يُدَافِعُ حَدَّ طُبيَيْهَا وحِيناًيُعادِلُهُ الجِرَاءُ فَيَسْتَقِيمُ
كُمَيْتٌ غير محلفة ولكنكلون الصرف عل به الأَديمُ
تَعادَى من قوائمها ثلاثبتحجيل وقائمة بهيم
كأَنَّ مَسِيحتَىْ وَرِقٍ عليهانَمَتْ قُرْطَيْهِما أُذُنٌ خَذِيمُ
تُعَوَّذُ بالرُّقَى مِن غيرِ خَبْلٍوتُعْقَدُ في قلائدها التَّمِيمُ
وتُمْكِنُنا إذا نحن افتنصنامن الشحاج أسلعه الجَمِيمُ
هَوِيَّ عُقابِ عَرْدَةَ أَشْأَزَتهابِذِى الضَّمْرَانِ عِكْرِشَةٌ دَرُومُ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع