من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٧) وقال الجميح واسمه منقذ
سائِلْ مَعَدًّا مَنِ الفوارسُ لاأَوْفَوْا بِجِيرانهمْ ولا غَنِمُوا
يَعْدُو بهمْ قُرْزُلٌ ويستمع الناسإِليهمْ وتَخْفُقُ اللِّمَمُ
رَكْضاً وقدْ غادَرُوا ربيعة في الأثارلمَّا تَقَارَبَ النَّسَمُ
في كَفِّهِ لَدْنةٌ مُثقَّفَةٌفيها سِنانٌ مُحَرَّبٌ لَحِمُ
لو خافكم خالدُ بن نضلة نجتهسبوح عنائها خَذِمُ
جَرْدَاءُ كالصَّعْدَةِ المُقامَةِ لاقُرٌّ زَوَى مَتْنَها ولا حَرِمُ
والحارثُ المُسْمِعُ الدُّعاءَ وفيأَصحابهِ مَلْجَأٌ ومُعْتَصَمٌ
يَعْدُو به قارِحٌ أَجَشُّ يسودالخيلَ نَهْدٌ مُشَاشُهُ زَهِمُ
مُدَّرِعاً رَيْطَةً مُضَاعَفَةًكالنَّهي وَفَّى سَرَارَهُ الرِّهَمُ
فِدىً لسَلْمَى ثَوْبايَ إِذْ دنس القوموإِذْ يَدْسُمُون ما دسموا
أنتم بنو المرأَةِ التي زَعَمَ الناسعليها في الغَيِّ ما زَعَمُوا
يَمْرُجُ جارُ آسْتِها إِذا وَلَدَتْيَهْدِرُ من كلِّ جانِبٍ خُصُمُ
وأُمُّها خَيْرَةُ النساءِ عَلَيما خانَ مِنها الدِّحَاقُ والأَتَمُ
تَشْمِذُ بالدِّرْعِ والخِمارِ فلاتَخْرُجُ من جَوْفِ بَطْنِها الرحم
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع