في كفه لدنة مُثقفة

الشاعر: الجميح الأسدي · البحر: المنسرح

«في كفه لدنة مُثقفة» من شعر الجميح الأسدي، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في كفِّهِ لَدنَةٌ مُثَقَّفَةٌ — فيها سِنانٌ مُحَرَّبٌ لَحِمُ

لو خافَكُم خالدُ بنُ نَضلَةَ نَج — جَتهُ سَبوحٌ عِنانُها خَذِمُ

جَرداءُ كالصَّعدَةِ المُقامَةِ لا — قُرُّ زَوَى متنَها ولا حَرِمُ

والحارِثُ المُسمِعُ الدُّعاءَ وفي — أَصحابِهِ مَلجَأٌ ومُعتَصَمُ

يَعدو بِه قارحٌ أجَشُّ يَسُو — دُ الخَيلَ نهدٌ مُشاشُهُ زَهِمُ

مُدَّرِعاً رَيطةً مُضاعفَةً — كالنَّهيِّ وفي سَرارَهُ الرِّهَمُ

فِدى لِسلمى ثَوبايَ إذ دَنِسَ ال — قَومُ وإذ يَدسِمُونَ ما دَسَمُوا

أَنتُم بَنو المرأةِ التي زَعَمَ الن — ناسُ عليها في الغَيِّ ما زَعَمُوا

يَمرَجُ جارُ استِها إذا وَلَدَت — يَهدِرُ مِن كلِّ جانِبٍ خُصُمُ

وأُمُّها خَيرَةُ النِّساءِ على — ما خانَ مِنها الدِّحاقُ والأتَمُ

تشمِذُ بالدِّرعِ والخِمارِ فلا — تَخرُجُ من جَوفِ بَطنِها الرَّحِمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرهم: رهم: الرِّهْمةُ، بِالْكَسْرِ: الْمَطَرُ الضَّعِيفُ الدَّائِمُ الصَّغِيرُ القَطْر، وَالْجَمْعُ رِهَمٌ ورِهامٌ، قَالَ أَبو زَيْدٍ: مِنَ الدِّيمة الرِّهْمَةُ، وَهِيَ أَشد وَقْعًا مِنَ الدِّيمَةِ وأَسرع ذَهَابًا. وَفِي حَدِي …
  • المسمع: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.
  • الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
  • ثوباي: الثُّؤَبَاءُ : الثًّأَب، أي حركة لا إرادية من هجوم كسل أو نوم. تثاءب عمرو إِذْ تثاءب خالد ** بعَدْوَى فما أعدتْنيَ الثُّؤَباءُ
  • جرداء: الجَرْدَاءُ : مذ الأجْرد.- من كلّ شيء: الخالية مما يميّزها؛ صخرة جرداء، أي ملساء/ خمرة جرداء، أي صافية/ سماء جرداء، أي لا غيم فيها/ أرضٌ جرداء لا نبت فيها.
  • خافكم: الخَافُ [خوف]:- من الرِّجال: الشديد الخوفِ؛ هذا صبيّ خافٌ.
  • خذم: خذم: الخَذَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: سُرْعَةُ السَّيْرِ، وظَلِيْمٌ خَذُومٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ ظَليماً: مِزْعٌ يُطَيِّره أَزَفُّ خَذُومُ وَقَدْ خَذِمَ الفرسُ خَذَماً فَهُوَ خَذِمٌ، وَفَرَسٌ خَذِمٌ: سَرِيعٌ، نَعْتٌ لَهُ لَ …

قصائد ذات صلة

  • نفسي الفداءُ لمن لما تكاءدني
  • أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا
  • رميتهمُ بزرةً إذ تواصوا
  • إذا ذات أهوالٍ ثكُولٍ تغولت
  • إني سمعتُ حنة اللفاع
  • كأن فاه إذا استقبلته النكع
  • هل غيرُ أن كثُر الأشر وأهلكت
  • يدب حمُيا الكأس فيهم إذا انتشوا