هل غيرُ أن كثُر الأشر وأهلكت

الشاعر: الجميح الأسدي · البحر: الكامل

«هل غيرُ أن كثُر الأشر وأهلكت» من شعر الجميح الأسدي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَل غَيرُ أن كَثُرَ الأشرُّ وأَهلَكَت — حَربُ الصَّديقِ أَكاثِرَ الأَموالِ

وَلقيتُ ما لَقِيَت مَعَدٌّ كُلُّها — وفَقَدتُ راحِي في الشَّبابِ وخَالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • راحي: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.
  • وخالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …

قصائد ذات صلة

  • نفسي الفداءُ لمن لما تكاءدني
  • أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا
  • رميتهمُ بزرةً إذ تواصوا
  • إذا ذات أهوالٍ ثكُولٍ تغولت
  • إني سمعتُ حنة اللفاع
  • كأن فاه إذا استقبلته النكع
  • يدب حمُيا الكأس فيهم إذا انتشوا
  • لقد علم الأقوامُ أيي وأيكُم