أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنامجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
رواية «الإبل»: أمست أمامة صمتا ما تكلمنا … مجنونة أو أحست أهل خروب
رواية «معجم الشعراء»: أمست أمامة صمى لا تكلمنا … مجنونة أم أحست أهل خروب
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لهاضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌإن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
يأبَى الذكاءُ ويأبى أنَّ شَيخكُمُلن يُعطِيَ الآنَ عَن ضربٍ وتأديبِ
أمَّا إذا حرَدت حردِي فمُجريَةٌجَرداءُ تمنعُ غيلاً غيرَ مقرُوبِ
رواية «الأمالي»، «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: أما إذا حردت حردى فمجرية … ضبطاء تسكن غيلاً غير مقروب
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍتَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ
رواية «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»، «معجم البلدان»، «القوافي لأبي يعلى التنوخي»: وإن يكن حادث يخشى فذو علق … تظلّ تزجره من خشية الذيب
فإن يكن أهلُها حَلُّوا على قِضَةٍفإنَّ أهلي الأُلى حلُّوا بمَلحُوبِ
في طبعة دار المعارف: فإِن يَكُنْ أَهلُها حَلُّوا على قِضَّةٍ … فإِنَّ أَهلِي الأُولَى حَلُّوا بمحلوب
لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ
أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ
كأنَّ راعِينَا يَحدُو بها حُمُراًبَينَ الأَبارِقِ من مَكرانَ فاللُّوبِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
فإن تَقَرِّي بِنا عَيناً وتَحتفِضِيفِينا وَتنتَظِري كَرِّي وتَغريبي
في طبعة دار المعارف: فإِنْ تَقَرِّي بِنَا عَيْناً وتَخْتَفِضِي … فِينَا وتَنتظري كَرِّي وتَغْرِيبِي
فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبيفي سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ
سند النص: قوبِل ١٠ أبيات من هذا النصّ على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٤ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٤-٣٦. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ١١ كتابًا من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · منهج التحقيق
عن القصيدة
«أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا» من شعر الجميح الأسدي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والأربعون بعد الثمانمائة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المفضليات»: (٤) وقال الجميح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأمالي»: الكلام على مادة جنب، البيت ٨
- «الإبل»: ومما يذكر في المواسم والتزنيم، البيتين ١ و٢
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الثاني (٢)، الأبيات ١ و٨ و١٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: والناس كلهم بكر إذا شبعوا، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبرا لمعاوية مع روح بن زنباع، الأبيات ١ و٨ و١٢
- «أمالي ابن الشجري»: فصل (٦)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنا ... مجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
- مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لها ... ضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
- لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُها ... وكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ
- ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌ ... إن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ
- وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍ ... تَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ
- فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبي ... في سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.