تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ

البيت للجميح الأسدي، من قصيدة «أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الجميح الأسدي

البيت في سياقه

فإن يكن أهلُها حَلُّوا على قِضَةٍفإنَّ أهلي الأُلى حلُّوا بمَلحُوبِ

لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ

أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٤) وقال الجميح

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    الكلام عَلَى مادة جنب

    قَالَ الأصمعي يُقَال: جنّب بنو فلان فهم مجنّبون إذا لم يكن فِي إبلهم لبنٌ، وأهدوا إِلَى بني فلان من لبنكم فإنهم مجنبون، قَالَ الجميح بن منقذ:

  • التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    التنبيهات الواردة على الجزء الثاني (٢)

    وفي " ص س " وأنشد أبو علي ﵀ للجميح بن منقذ:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي خبراً لمعاوية مع روح بن زنباع

    وأنشد أبو علي للجميح بن منقذ:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    قُضَاقِضَةُ

    يصف دلوا، والعلج: الحمار الوحشي، يعني الدّلو أنها وقعت في ماء قليل على حصى في بئر فلم تمتلئ والماء يتحرك فيها كأنها شدق حمار، وقال الجميح واسمه منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة