من القائل؟
مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لهاضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
البيت للجميح الأسدي، من قصيدة «أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الجميح الأسدي
البيت في سياقه
أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنامجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لهاضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌإن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ بعد الثَّمَانمِائَة
وَالْبَيْت من قصيدة عدتهَا اثْنَا عشر بَيْتا للجميح الْأَسدي ذكر فِيهَا نشوز امْرَأَته لقلَّة مَاله أوردهَا الْمفضل الضَّبِّيّ فِي المفضليات وأولها:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤) وقال الجميح
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
ومما يذكر في المواسم والتزنيم
واللحاظ ميسم أسفل من العنق خفي، واللهاز ميسم في اللهزمة يقال للبعير الذي ذلك به مهلوز، قال الجميح الاسدي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
والناس كلّهم بكر إذا شبعوا
قال المؤلف الجميح لقب واسمه منقذ بن الطمّاح الأسدي ويقال إنه لغير رشدة من شعراء بني أسد وفرسانهم جاهلي قتل يوم جبلة قال الأصمعي وأول هذا الشعر:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه منقذ
أهل خروب أهلها أفسدوها.