من القائل؟
فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبيفي سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ
البيت للجميح الأسدي، من قصيدة «أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الجميح الأسدي
البيت في سياقه
فإن تَقَرِّي بِنا عَيناً وتَحتفِضِيفِينا وَتنتَظِري كَرِّي وتَغريبي
فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبيفي سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤) وقال الجميح
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الثاني (٢)
ومضى ذكر نشوزها ثم قال:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبراً لمعاوية مع روح بن زنباع
ومضى في ذكر نشوزها، ثم قال: لما رأت إبلي.