تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍتَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ

البيت للجميح الأسدي، من قصيدة «أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الجميح الأسدي

البيت في سياقه

أمَّا إذا حرَدت حردِي فمُجريَةٌجَرداءُ تمنعُ غيلاً غيرَ مقرُوبِ

وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍتَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ

فإن يكن أهلُها حَلُّوا على قِضَةٍفإنَّ أهلي الأُلى حلُّوا بمَلحُوبِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٤) وقال الجميح

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    والناس كلّهم بكر إذا شبعوا

    قال المؤلف الجميح لقب واسمه منقذ بن الطمّاح الأسدي ويقال إنه لغير رشدة من شعراء بني أسد وفرسانهم جاهلي قتل يوم جبلة قال الأصمعي وأول هذا الشعر:

  • القوافي · أبو يعلى التنوخي (ت ٤٥٠هـ)

    الصلة وتسمى الوصل أيضاً

    وقال في الأبيات:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    قُضَاقِضَةُ

    يصف دلوا، والعلج: الحمار الوحشي، يعني الدّلو أنها وقعت في ماء قليل على حصى في بئر فلم تمتلئ والماء يتحرك فيها كأنها شدق حمار، وقال الجميح واسمه منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة