رميتهمُ بزرةً إذ تواصوا

الشاعر: الجميح الأسدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

«رميتهمُ بزرةً إذ تواصوا» من شعر الجميح الأسدي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَمَيتُهُمُ بِزِرَّةَ إذ تَواصَوا — وَسَارَ بِنَحرِها أَسَلُ الرِّمَاحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بنحرها: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …

قصائد ذات صلة

  • نفسي الفداءُ لمن لما تكاءدني
  • أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا
  • إذا ذات أهوالٍ ثكُولٍ تغولت
  • إني سمعتُ حنة اللفاع
  • كأن فاه إذا استقبلته النكع
  • هل غيرُ أن كثُر الأشر وأهلكت
  • يدب حمُيا الكأس فيهم إذا انتشوا
  • لقد علم الأقوامُ أيي وأيكُم