تجاوز إلى المحتوى

من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

(١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً

عَجَبٌ خَوْلَةُ إِذْ تُنْكِرُنىأَم رأَتْ خولُة شيخاً قد كَبرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
وكَساهُ الدَّهرُ سِبًّا ناصِعاًوتَحَنَّى الظَّهرُ منهُ فأُطِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
إِنْ تَرَيْ شَيباً فإِنِّي ماجِدٌذو بَلَاءٍ حَسَنٍ غَيْرُ غُمُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
ما أَنا اليومَ على شيءٍ مَضَييَا بْنَةَ القوم تَولَّى بِحِسَرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
قد لَبِسْتُ الدَّهْرَ مِن أَفْنَانِهِكلَّ فَنٍّ حَسَنٍ منْهُ حَبِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
وتَعَلَّلْتُ وبَالِي ناعِمٌبِغَزَالٍ أَحْوَرِ العَيْنَينِ غِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
وتَبَطَّنْتُ مَجُوداً عازباواكف الكواكب ذَا نَوْرٍ ثَمِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
بِبَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي عُذَرٍصَلَتَانٍ من بَنَاتِ المُنْكَدِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
سائلٍ شِمْرَاخُهُ ذي جُبَبٍسَلِطِ السُّنْبُكِ في رُسْغٍ عَجِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
قارِحٍ قد فُرَّ عَنْهُ جانِبٌورَبَاعٍ جَانِبٌ لم يَتَّغِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
فَهْوَ وَرْدُ اللَّوْنِ في ازْبئْرَارِهِوكُمَيْتُ اللَّوْنِ ما لم يَزْبَئِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
نَبْعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغْدَى بهنَبْتَغِي صَيْدَ نَعامٍ أَوْ حُمُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتَهُفإِذا طُؤْطِئَ طَيَّارٌ طِمِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
يَصْرَعُ العيرين في نقعهماأَحْوَذِيٌّ حينَ يَهْوِي مُسْتَمِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
ثُمَّ إِنْ يُنْزَعْ إِلى أَقصاهُمايَخْبطِ الأَرضَ اخْتِباطَ المُحْتَفِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
أَلِزٌ إِذْ خَرَجَتْ سَلَّتُهُوَهِلاً نَمْسَحُهُ ما يَسْتَقِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
قد بَلَوْناهُ عَلَى عِلَاّتِهِوعلى التَّيْسِيرِ منهُ والضُّمُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
فإِذا هِجْناهُ يوماً بادِناًفَحِضَارٌ كالضِّرَام المُسْتَعِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
وإِذا نحْنُ حَمَصْنَا بُدْنَهُوعَصَرْناهُ فَعَقْبٌ وحُضْرُ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كماحَفَشَ الوَابِلَ غَيْثٌ مُسْبكرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
صِفَةُ الثَّعْلبِ أَدْنَى جَرْيِهِوإِذا يُرْكَضُ يَعْفُورٌ أَشِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
ونَشَاصِيُّ إِذا تُفْزِعُهُلم يَكَدْ يُلْجَمُ إِلا ما قُسِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
وكأَنَّا كلَّما نَغْدُو بهنَبْتَغِي الصَّيْدَ بِبَازٍ مُنْكَدِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
أَو بِمِرِّيخٍ عَلَى شِرْيانَةٍحَشَّهْ الرَّامِي بِظُهْرَانٍ حُشُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
ذُو مِرَاحٍ فإِذا وَقَّرْتهُفَذَلُولٌ حَسَنُ الْخُلْقِ يَسَرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
بَينَ أَفْرَاسٍ تَناجَلْنَ بهِأَعْوَجِيَّاتٍ مَحاضِيرَ ضُبُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
ولقد تَمْرَحُ بِي عِيديَّةٌرَسْلَةُ السَّوْم سَبَنْتَاةٌ جُسُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
راضهَا الرَّائِضُ ثمَّ اسْتُعْفِيَتْلِقِرَى الهَمِّ إِذا ما يَحْتَضِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
بازِلٌ أَوْ أَخْلَفَتْ بَاِزلَهَاعاقِرٌ لم يُحْتَلَبْ منها فُطُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
تَتَّقِي الأَرضَ وصَوَّانَ الْحَصَيبِوَقَاحٍ مُجْمَرٍ غيرِ مَعِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
مِثْلَ عَدَّاءٍ بِرَوْضَات القَطَاقَلَصَتْ عنه ثِمَادٌ وغُدُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقْرَابُهايَنْهَسُ الأَكْفَالَ منها ويَزُرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
خَبطَ الأَرْوَاثَ حتَّى هَاجَهُمِن يَدِ الجَوْزَاءِ يومٌ مُصْمَقِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
لَهَبَانٌ وَقدَتْ حِزَّانُهُيَرْمَضُ الجُندَبُ منه فَيَصِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
ظَلَّ فِي أَعْلَى يَفَاعٍ جَاذِلاًيَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المؤْتَمِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
أَلِسُمْنَانٍ فَيَسْقِيها بهِأَمْ ِلِقُلْبٍ مِنْ لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
وهْوَ يَفْلِي شُعُثاً أَعْرَافُهَاشُخُصَ الأَبْصارِ لِلوَحْشِ نُظُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
ودَخلْت البابَ لا أُعْطِي الرُّشَىفَحَبَانِى مَلِكٌ غيرُ زَمِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
كم تَرَى مِن شَانِئٍ يَحْسُدُنِىقد واره الغَيْظُ فِي صَدْرٍ وَغِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
وحَشَوْتُ الغَيْظَ فِي أَضْلاعِهِفَهْوَ يَمْشِي حَظَلَاناً كالنَّقِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
لَمْ يَضِرْنِي ولقدْ بَلَّعْتُهُقِطَعَ الغَيْظِ بِصَابٍ وصَبِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
فَهْوَ لا يَبْرَأُ ما في نفسِهِمِثْلَ ما لا يَبْرَأ العِرْقُ النَّعرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
وعَظِيمِ المُلْكِ قد أَوْعَدَنِىوأَتَتْنِي دُونَهُ منهُ النُّذُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
حَنِق قد وَقَدَتْ عَيْنَاهُ لِيمثلَ ما وَقَّدَ عَيْنَيْهِ النَّمِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
ويَرَى دُوني فلا يَسْطِيعُنِيخَرْطَ شَوْكٍ من قَتَادٍ مُسْمَهِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
أَنَا مِنْ خِنْدِفَ في صُيَّابِهَاحيثُ طابَ القِبْصُ منه وكَثُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
ولِيَ النَّبْعَةُ مِنْ سُلَاّفِهاولِيَ الهامَةُ منها والكُبُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
ولِيَ الزَّنْدُ الذي يُورَى بهِإِنْ كَبَا زَنْدُ لَئِيمٍ أَوْ قَصُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
وأَنا المذكُورُ مِن فِتْيَانِهابِفَعَالِ الخَيْرِ إِنْ فِعْلٌ ذُكِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
أَعْرِفُ الحَقَّ فَلا أُنْكِرُهُوكِلَابِي أُنُسٌ غَيْرُ عُقُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
لا تَرى كَلْبِيَ إِلَاّ آنِساًإِنْ أَتَى خابِطُ لَيْلٍ لَمْ يَهِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
كَثُرَ النَّاسُ فما يُنْكِرُهُمْمِنْ أَسِيفٍ يَبْتَغِي الخَيْرَ وحُرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
هل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنْكَرْتَهَابَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
جَرَّرَ السَّيْلُ بها عُثْنُونَهُوتَعَفَّتْها مَدَالِيجُ بُكُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
يَتَقَارَضْنَ بها حَتَّى اسْتَوَتْأَشْهُرَ الصَّيْفِ بِسَافٍ مُنْفَجِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
وتَرَى مِنها رُسُوماً قد عَفَتْمِثْلَ خَطِّ الَّلامِ في وَحْي الزُّبُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
قد نَرَى البِيضَ بها مِثْلَ الدُّمَىلَمْ يَخُنْهُنَّ زَمَانٌ مُقْشَعِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
يَتَلَهَّيْنَ بِنَوْمَاتِ الضُّحَىراجِحَاتِ الحِلْمِ والأُنْسِ خُفُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
قُطُفَ المَشْيِ قَرِيبَاتِ الخُطَىبُدَّناً مِثلَ الغَمَام المُزْمَخِرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَاوطَعِمْنَ العَيْشَ حُلْواً غيرَ مُرَّ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
لَمْ يُطَاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاًكادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
وهَوَى القَلْبِ الذِي أَعْجَبَهُصورَةٌ أَحْسَنُ مَنْ لَاثَ الخُمُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
راقَهُ منها بياضٌ ناصِعٌيُؤْنِقُ العَيْنَ وضافٍ مُسْبَكرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
تَهْلِكُ المِدْرَاةُ في أَفْنَانِهِفإِذَا ما أَرْسَلَتْهُ يَنْعَفِرْ
جَعْدَةٌ فَرْعاءُ في جُمْجُمَةضَخْمةٍ تَفْرُقُ عنها كالضُّفُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
شادِخٌ غُرَّتُهَا مِن نِسْوَةٍكُنَّ يَفْضُلْنَ نِسَاءَ النَّاسِ غُرّْ
وَلهَا عَيْنَا خَذُولٍ مُخْرِفٍتَعْلَقُ الضَّالَ وأَفْنَانَ السَّمُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
وإِذا تَضْحَكُ أَبْدَى ضِحْكُهاأُقْحُواناً قَيَّدَتْهُ ذَا أُشُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
لو تَطَعَّمْتَ بِهِ شَبَّهَتْهُعَسَلاً شِيبَ بهِ ثَلْجٌ خَصِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
صَلْتَهُ الخَدِّ طَويلٌ جِيدُهاناهِدُ الثَّدْىِ ولَمَّا يَنْكَسِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
مِثْلُ أَنْفِ الرِّئْمِ يُنْبِي دِرْعَهافي لَبَانٍ بَادِنٍ غَيْرِ قَفِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
فَهْيَ هَيْفَاءُ هَضِيمٌ كَشْحُهَافَخْمَةٌ حَيْثُ يُشَدُّ المُؤْتَزَرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
يَبْهَظُ المِفْضَلَ مِن أَرْدَافِهَاضَفِرٌ أُرْدِفَ أَنْقَاءَ ضَفِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
وإِذا تَمْشِي إِلَى جارَاتِهالَمْ تَكَدْ تَبْلُغُ حتَّى تَنْبَهِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
دَفَعَتْ رَبْلَتُهَا رَبْلَتَهَاوتَهَادَتْ مِثْلَ مَيْل المُنْقَعِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
وهْيَ بدَّاءُ إِذا ما أَقْبَلَتْضَخْمَةُ الجِسْمِ رَدَاحٌ هَيْدَكُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
يُضْرَبُ السَّبْعُونَ في خَلْخالِهَافإِذا ما أَكْرَهَتْهُ يَنْكَسِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
نَاعَمَتْهَا أُمُّ صِدْقٍ بَرَّةٌوأَبٌ بَرٌّ بِها غَيْرُ حَكِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
فَهْيَ خَذْوَاءَ بعَيْشٍ ناعِمٍبَرَدَ العَيْشُ عليها وقُصِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
لا تَمَسُّ الأَرضَ إِلَاّ دُونَهاعن بَلَاطِ الأَرضِ ثوْبٌ مُنْعَفِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
تَطَأُ الخَزَّ وَلا تُكْرِمُهُوتُطيلُ الذَّيْلَ منهُ وتَجُرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
وتَرَى الرَّيْطَ مَوَادِيعَ لهاشُعُراً تَلْبَسُها بَعْدَ شُعُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
ثمَّ تَنْهَدُّ على أَنْمَاطِهامثلَ ما مالَ كثِيبٌ مُنْقَعِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
عَبَقُ العَنْبَرِ والمِسْكِ بهافَهْيَ صَفْرَاءُ كَعُرْجُون العُمُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
إِنَّما النَّوُمْ عِشَاءً طَفَلاًسِنَةٌ تأْخُذُها مِثْلَ السُّكُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
والضُّحَى تَغْلِبُها وقدتهاخرق الجُؤْذَرُ في اليَوم الخَدِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
وهْيَ لو يُعْصَرُ من أَرْدَانِهاعَبَقُ المِسْك لَكَادَتْ تَنْعَصِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
أَمْلَحُ الخَلْقِ إِذا جَرَّدْتَهاغَيْرَ سِمْطينِ عليها وسُؤُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
لَحَسِبْتَ الشَّمْسَ في جِلْبَابِهاقد تَبَدَّتْ مِن غَمَامٍ مُنْسَفِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
صُورَةُ الشَّمسِ على صُورتهاكُلَّما تَغْرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرّْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
تَرْكَتْني لستُ بالحَيِّ ولامَيِّتٍ لاقَى وَفَاةً فَقُبِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
يَسْئَلُ النَّاسُ أَحُمَّى دَاؤُهُأَمْ بِهِ كانَ سُلالٌ مُسْتَسِرّْ
وهْيَ دَائِي وشِفائَي عندَهامَنَعْتُهُ فهْوَ مَلْوِيٌّ عَسِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
وهْيَ لو يَقْتُلُهَا بِي إِخْوَتيأَدرَكَ الطَّالبُ منهُمْ وظَفِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
ما أَنا الدَّهْرَ بناسٍ ذِكْرَهاما غَدَتْ وَرْقاءُ تَدْعُو سَاقَ حر
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المفضليات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.