ومَــجُــودٍ قَــد اســجَهَــرَّ تَــنَــاوِي
الشاعر: عدي بن زيد · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومَــجُــودٍ قَــد اســجَهَــرَّ تَــنَــاوِي — رَ كَــلونِ العُهــونِ فـي الأَعـلاقِ
عَـن خَـريـفٍ سَـقَـاهُ نَـوءٌ مِنَ الدَّل — وِ تَــدَلَّى وَلم تُــوارَ العَــراقــي
لَم يِـعـبهُ إلاَّ الأَداحيُّ فقَد وَبَّ — رَ بَــعــضُ الرِّئَالِ فــي الأَفــلاقِ
وإرانُ الثِّيـــرانِ حَـــولَ نِــعَــاجٍ — مُــطــفِــلاتٍ يَــحـمِـيـنَ بِـالأَوراقِ
وتَــراهُــنَّ كــالأعِــزَّةِ فـي الَمـح — فِــلِ أو حِــيـنَ نِـعـمَـةٍ وارتِـفـاقِ
قَـــد تَـــبَــطَّنــتُه بِــكَــفَّيــَّ خَــرَّا — جٌ مِـنَ الخَـيـلِ فـاضِلٌ في السِّباقِ
يَسَرٌ في القِيادِ نَهدٌ ذَفيفُ العَد — وعَــبــلُ الشَّوَى أَمــيــنُ العَــراقِ
لَم يُـقَـيِّلـ حَـرَّ الَمـقـيظِ ولَم يُل — جَـــمِ لِطَـــوفٍ ولا فَــسَــاد نــزِاقِ
غـيـرُ تَـيـسـيـره لرَغـبـاءَ إن كا — نَــت وَحــربٌ إن قَــلَّصَــت عَـن سـاقِ
وَلهُ النَّعــَجـةُ الَمـرِيُّ تُـجـاهَ ال — رَّكـبِ عِـدلاً بِـالنَّاـبـئ الِمـخراقِ
والخِــدَبُّ العــاري الزَّوائدِ مــلِ — حَــفَّاــنِ دانــي الدِّمـاغِ لِلآمـاقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرئال: الرِّيَالُ :-: الرِّيَالَة، أي اللُّعاب؛ جفَّ رياله من الخوف.-: نقد فِضِّي يُعَدُّ عملةً رسمية في بعض البلدان العربية (معـ).
- السباق: السِّبَاقُ : مصـ.-: المباراة في السَّبْقِ.-: الرِّباطُ.-: القَيْد؛ السِّبَاقَان، هما قيْدانِ من سير الي غيره يوضعان في رجل الجارح من الطير/ سِبَاقُ الخيْل ونحوها، هو إجراؤُها في مضمار تتسابق فيه/ حَلْبَةُ السِّباقِ، هي ا …
- العراقي: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.