وكلُّ حصن وإن طالتْ سلامتهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكلُّ حصن وإن طالتْ سلامتهُيوماً سيدخلهُ النّكراءُ والحوبُ
وكلُّ من خال أنّ الموت مخطئهُمعلّلٌ بسواء الحقِّ مكذوبُ
وقد أراني أمام الحيِّ مكتلئاًثغراً به من دواعي الموت تثويبُ
أرعى أجمّته وحدي ويؤنسنينهدُ المراكل صلتُ الخدِّ منسوبُ
ماء جوادٍ عتيقٍ غير مؤتشبٍتضمّنتهُ له كبداءُ سرحوبُ
يعلو بفارسه منه الى سندٍعالٍ وفيه إذا ما جدّ تصويبُ
وفي اليدين إذا ما الماءُ أسهلهُثنيٌ قليلٌ وفي الرّجلين تجنيبُ
فكلُّ قائمة تهوى لوجهتهالها أتيٌّ كفرغ الدّلو أثعوبُ
لا في شظاهُ ولا أرساغه عتبٌولا مشكّ صفاقِ البطنِ منقُوبُ
وضابعٍ إن جرى أيّا أردتُ بهلا الشّدُّ شدٌّ ولا التّقريبُ تقريبُ
بين النَّعام وبين الخيلِ خلقتُهُخاطٍ طريقتهُ أجشُّ يعبوبُ
ظــــللتُ أخــــصــــبُهُ كــــأنّهُ رجــــلٌدامي اليدين على علياء مسلوبُ
أو هيّبانٌ نجيبٌ نام على غنمٍمُستوهلٌ في سوادِ الليلِ مذؤوبُ
أشعثُ أقرنُ قد طالت نسيلتهُمن الظّباء كأنّ رأسه كوبُ
كلّ امرئٍ بلقاءِ الموت مرتهنٌكأنّهُ غرضٌ للموتِ منصوبُ
فالعين قادحةٌ والرّجلُ ضارحةٌواليدُ سابحةٌ واللونُ غربيبُ
والشّدُّ منهمرٌ والماء مُنْحدرٌوالقُصْبُ مُضطمرٌ والمتنُ مَلْحُوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والخمسون: ذكر التزهيد فيما يفنى والترغيب فيما يبقى، البيت ١٥
- «أدب الكاتب»: باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها، البيت ٧
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التقسيم، البيتين ١٦ و١٧
- «الخيل»: صفة ما يحضر من الخيل من غير ضمر، البيت ٤
- «الخيل»: ما تستحب العرب في الخيل، الأبيات ٦ و١١ و١٧
- «الخيل»: تمت الكلمة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الظهر والقطاة والمتن وما يوصف به، البيت ٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: القوائم، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.