تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وفي اليدين إذا ما الماءُ أسهلهُثنيٌ قليلٌ وفي الرّجلين تجنيبُ

البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «وكل حصن وإن طالت سلامته»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإياديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يعلو بفارسه منه الى سندٍعالٍ وفيه إذا ما جدّ تصويبُ

وفي اليدين إذا ما الماءُ أسهلهُثنيٌ قليلٌ وفي الرّجلين تجنيبُ

فكلُّ قائمة تهوى لوجهتهالها أتيٌّ كفرغ الدّلو أثعوبُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها

    ويستحب أن يكون في رجليه " انْحِناءٍ " و " تَوْتير " وهو " التَّجنيب " بالجيم، فإن كان في اليدين والصُّلب فهو " التَّحنيب " بالحاء غير معجمة، هذا قول الأصمعي. قال أبو دؤاد:

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    تمت الكلمة

    يسر في القياد نهد ذفيف السعد وعبل الشوى أمينُ العُراق وقال أبو دواد

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    القوائم

    وقال أبو داود:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح (٢)

    قال أبو محمد " ويستحب أن يكون في رجليه انحناء وتوتير وهو التجنيب بالجيم قال أبو داود: