ومحجّلٍ خُضبتْ قوائمُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومحجّلٍ خُضبتْ قوائمُهُوتْراً وليس لشفعها خَضبُ
إحدَى اليدينِ بها طلاقتهاوالغابراتُ نواصعٌ غُربُ
والمَرفقانِ لهُ بما احتملاكدعائمٍ عُرضتْ لها الخُشبُ
وحماتُهُ في السّاق آرزهٌوصلتْهُما الرّبلاتُ والكعبُ
ونأتْ من الشّمْرَاخِ رثمتُهُقدْر الرّواجب بينها رتْبُ
كالسّيد ما استقبلتهُ وإذاولّى تقولُ مُلمْلمٌ ضرْبُ
لأمٌ إذا استقبلتهُ ومشىمتتابعاً ما خانهُ عَقْبُ
يمشي كمشي نعامةٍ تبعتْأخرى إذا هي راعها خَطْبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيتين ٦ و٨
- «الحيوان»: باب آخر وهو عندي أعجب من الأول، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «الخيل»: ما تستحب العرب في الخيل، البيت ٤
- «الخيل»: الرثم، البيت ٥
- «الخيل»: اللمظة، البيتين ١ و٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب التشبيه بالنعامة، البيت ٨
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب، البيت ٨
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيتين ٦ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.