تجاوز إلى المحتوى

من «الخيل» لأبي عبيدة (ت ٢٠٩هـ)

القرحة

والقرحة كل بياض كان في جبهته ثم انقطع قبل أن يبلغ المرسن - وتنسب القرحة إلى خلقتها في الاستدارة والتثليث والتربيع والاستطالة والقلة.

فإذا قلت قيل خفية وإذا كان في القرحة شعرة تخالف البياض فهي قرحة شهباء.

قال أبو دواد الأيادي

ولها قُرحة تَلألأ كالشعري أضاءت وغمَّ عنها النجوم
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وقال عقبة بن مكدم التغلبي

ولها قُرحةٌ إذا اختلط الليلُ اضاءت جبينَها كالشِهاب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة

وقال أيضا

لا تُقْصِيا مَرْبَطَ القَرحَاءِ منتَبِذالرِيْبةٍ إنَّ رَيْبَ الدهرِ مَرْهُوبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ألوان الخيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.