وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّاكَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا
فَيَسطَعُ تارَةً حَسَناً سَناهُذَكَيُّ اللَونِ ثُمَّ يَصيرُ هابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.