عمرو بنِ قُمَيئَة
عمرو بن قَمِيئَة بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة (179 ق هـ-85 ق هـ/448-540 م؛ يرد اسمه أحيانًا عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري) هو شاعر جاهلي كبير معمر، مجيد مقل، مختار الشعر على قلته. نشأ يتيما وأقام في الحيرة مدة. يقال أن امرأ القيس نزل ببكر بن وائل وقال: هل فيكم من يقول الشعر؟ قالوا: شيخ كبير قد خلا من عمره وأتوه بعمرو بن قميئة فلما أنشده شعره أعجب به فاستصحبه وكان معه إلى الروم. يعتقد أن عمرا بن قميئة هلك في سفر امرئ القيس إلى قيصر الروم فأصبح يقال له «الضائع». وهو المراد بقول امرئ القيس: «بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه».
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، المتقارب، السريع، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة هجاء، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، الفاء.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: قِبالاً، المُدلِجونَ، النَوالا، نأتك، بُدِّلنَ، بِأَرزاقِ، الشقيقة، وَفيهِنَّ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: أخبار عمرو بن قميئة ونسبه
- الشعر والشعراء: عمرو بن قميئة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- غشيت منازلاً من آل هندٍالوافر