خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّداوأَمْ تَجْمَعَا شَمْلِي وتَنْتظِراً غَدَاً
فما لَبَثٌ يَوْماً بِسَابِقِ مَغْنَمٍولا سُرْعَتِي يَوْماً بِسَابِقَةِ الرَّدَى
وإنْ تُنْظِرَانِي الْيَوْمَ أَقْضِ لُبَانَةً وتَسْتَوْجِباَ مَنّاً عَلَىَّ وتُحْمَدَا
لعمركَ ما نفسٌ بجِدٍّ رشيدةٌ تُؤَامِرُنِي سِرّاً لإِصْرِمَ مَرْثَدَا
وإنْ ظَهَرَتْ مِنْهُ قَوَارصُ جَمَّةٌ وأفرعَ في لومي مِراراً وأَصعدا
عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ أَنْ أَكُونَ جَنَيْتُهُسوى قول باغٍ كادني فَتَجَهَّدا
لَعَمْرِي لَنِعْمَ المْرَءْ تَدْعُو بِحَبْلِهِإذا ما المنادي في المَقامةِ نَدّدا
عَظِيمُ رَمَادِ القِدْرِ لا مُتَعَبِّسُولا مُؤْيسٌ منها إذا هو أَوْقدا
وإنْ صَرَّحْت تَحْلٌ وهَبَّتْ عَرِيَّةٌ من الرِّيح لم تتركْ لذِي المالِ مِرْفدا
صَبَرْتُ عَلَى وَطْءِ المَوَاليِ وحَطْمِهِمْإذا ضنّ ذو القُربى عليهم وأُخمدا
ولم يحمِ فَرْجَ الحيِّ إلا مُحافِظٌكريمُ المحيا ماجدٌ غيرُ أَحْردا
عن القصيدة
«خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا» من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.