نَــــأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا

الشاعر: عمرو بنِ قُمَيئَة · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَــــأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا ... وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا

وَحــــادَت بِهــــا نِيَّةٌ غَربَةٌ ... تُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا

وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِرا ... قِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا

فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَرا ... عَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا

إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةً ... وَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا

هَداهُنَّ مُشتَمِراً لاحِقاً ... شَديدَ المَطا أَرحَبِياً جُلالا

تَخالُ حُمولَهُمُ في السَرا ... بِ لَما تَواهَقنَ سُحقاً طِوالا

كَــــوارِعَ فــــي حائِرٍ مُفعَمٍ ... تَغَمَّرَ حَتّى أَتا وَاِستَطالا

كَــــسَــــونَ هَــــوادِجَهُــــنَّ السُــــدو ... لَ مُنهَدِلاً فَوقَهُنَّ اِنهِدالا

وَفيهِنَّ حورٌ كَمِثلِ الظِبا ... ءِ تَقرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا

جَعَلنَ قُدَيساً وَأَعناءَهُ ... يَميناً وَبُرقَةَ رَعمٍ شِمالا

نَـــــوازِعُ لِلخـــــالِ إِذ شِــــمــــنَهُ ... عَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا

فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِ ... بُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا

وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا ... بُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا

تَجاوَزتُها راغِباً راهِباً ... إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا

بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَمي ... لِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا

إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُها ... أَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا

إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِ ... أَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا

أَلَســــــــــتَ أَبَـــــــــرَّهُـــــــــمُ ذِمَّةً ... وَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا

فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِباً ... عَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا

أَتــــــاكَ عَـــــدُوٌّ فَـــــصَـــــدَّقـــــتَهُ ... فَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا

فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاً ... وَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا

فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروا ... فَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا

تَــــصَــــدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌ ... أَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا

وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفو ... سُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا

شَهِــــدتَ فَــــأَطفَأتَ نيرانَهُ ... وَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا

وَذي لَجَــــبٍ يُــــبــــرِقُ الناظِر ... ينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا

كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُما ... ةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا

صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِ ... تَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استقلوا: قلا: ابْنُ الأَعرابي: القَلا والقِلا والقَلاء المَقْلِيةُ. غَيْرُهُ: والقِلَى الْبُغْضُ، فإِن فَتَحْتَ الْقَافَ مَدَدْتَ، تَقُولُ قَلاه يَقْلِيه قِلًى وقَلاء، ويَقْلاه لُغَةُ طَيِّءٍ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: أيامَ أُمِّ الغَمْر … (لسان العرب)
  • الحصير: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا … (لسان العرب)
  • الرسيم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع … (لسان العرب)
  • السرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ … (لسان العرب)
  • القرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو … (لسان العرب)
  • المطا: مطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِلِيِّين تَقُولُ: مَطا الرجُلُ المرأَةَ ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئَها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى لغة. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة