نَــــأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَــــأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالاوَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا
وَحــــادَت بِهــــا نِيَّةٌ غَربَةٌتُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا
وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِراقِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا
فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَراعَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا
إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةًوَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا
هَداهُنَّ مُشتَمِراً لاحِقاًشَديدَ المَطا أَرحَبِياً جُلالا
تَخالُ حُمولَهُمُ في السَرابِ لَما تَواهَقنَ سُحقاً طِوالا
كَــــوارِعَ فــــي حائِرٍ مُفعَمٍتَغَمَّرَ حَتّى أَتا وَاِستَطالا
كَــــسَــــونَ هَــــوادِجَهُــــنَّ السُــــدولَ مُنهَدِلاً فَوقَهُنَّ اِنهِدالا
وَفيهِنَّ حورٌ كَمِثلِ الظِباءِ تَقرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا
جَعَلنَ قُدَيساً وَأَعناءَهُيَميناً وَبُرقَةَ رَعمٍ شِمالا
نَـــــوازِعُ لِلخـــــالِ إِذ شِــــمــــنَهُعَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا
فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِبُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا
وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرابُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا
تَجاوَزتُها راغِباً راهِباًإِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا
بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَميلِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا
إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُهاأَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا
إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِأَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا
أَلَســــــــــتَ أَبَـــــــــرَّهُـــــــــمُ ذِمَّةًوَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا
فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِباًعَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا
أَتــــــاكَ عَـــــدُوٌّ فَـــــصَـــــدَّقـــــتَهُفَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا
فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاًوَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا
فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروافَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا
تَــــصَــــدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌأَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا
وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفوسُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا
شَهِــــدتَ فَــــأَطفَأتَ نيرانَهُوَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا
وَذي لَجَــــبٍ يُــــبــــرِقُ الناظِرينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا
كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُماةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا
صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِتَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عمرو بن قميئة، الأبيات ١ و٢ و٥ و٨ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: أقسام العرب، البيت ٢٣
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الضرب الأول (ما كان يقسم به في الجاهلية)، البيت ٢٣
- «معجم البلدان»: باب الباء والراء وما يليهما، البيت ١١
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة، البيتين ٢٢ و٢٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.