موسوعة الألفيات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.حرف الألف
.أبدأ ، بذكرالله وأقول
لأهل الحصافة والعقولماتنفع أنصاف الحلول
والحق شمسه ماتغاببالعلم ، نرقى ، للعلا
مطلب ، أساسي أو فلافرضٍ على كل الملا
وماعاد ينفع به سكاتترقى الأمم ، بأوطانها
وقوة ، رسوخ إيمانهاوتبني ، جميع أركانها
بالجد ، والسيرالحثيثثلث الحكي خذ زبدته
وثلثٍ لنا ، مع نسبتهوالثلث الآخر، شفرته
لأهل الطوالع والبروججاك الكلام اللي يفيد
هيّن ، وقاسي كالحديدمنظوم في شعر وقصيد
وأعذب من العد القراححطيته ، ألغاز ورموز
مابه طلاسم ، أوحروزيقرآه شايب أو عجوز
من غير إصرار ورضوخخيّبت ظن أهل الملام
اللي ، يجيبون ،، الكلامماشين في درب النمام
في عالمٍ ،، ماله وجوددام المسائل في دبور
والناس بغياب وحضوروالسالفة دامت شهور
يالله ،، بإسمك أستعيذذل الرجال أكبر دليل
إن الوفاء أصبح قليلواللي عزيز أمسى ذليل
لطفك بي ياربٍ غفورراحت حياتي ما اهتنيت
واللي أ دوّر مالقيتوالظاهر إني مااهتديت
لمصاحبة ناسٍ عزاززل القدم ،، في سكته
والقلب زادت حسرتهصدري تحشرج عبرته
من كل نقاد و جليسسقمي على حالي قضا
وقلبي على جمر الغضابين الزعل هو والرضا
تالي العمر يامن يعيششفت الغلا نقصه يزود
وصبري تعدى للحدودرغم المساعي والجهود
نور الامل ماله بصيصصديّت عن طعم المعاش
وجافيت نومي بالفراشوالحال ناشف مابقاش
ماغير أهيجن وأستهيضضمّيت خلي في الحلوم
ظنّيت ذا شيءٍ يدومأزيل به بعض الهموم
وأقص في الحفل الشريططفت شموع ، الإحتفال
ومن فرحتي ! ياهمالالحتى الفرح أصبح محال
صحيح هالدنيا حظوظظلم الدهر ، مع الحبيب
كانه ، بعيدٍ أوقريبالجرح ما ظني يطيب
دامه مصالح ،، وإنتفاععقب الذي صاروجرى
حاربت انا طعم الكرىوش اللي حاصل ياترى
يوم إن حظي عنه راغغاب الأمل عدة سنين
هايم مع أوهامي حزينعايش معاناة ، وأنين
وماكنت أريد الإعتراففي غلطة ، الخل الوفي
وجرحٍ بجوفي ماشفيأضحك وأنا همي خفي
وناري تزايد بإحتراققاسيت ، أمرّين العذاب
من العواذل والصحابأحرق لي زهورالشباب
والموت بأسبابه وشيككنت أنتظر له ، يبتدر
لاغبت ، جاني ، يعتذروالظاهر ، إنه ، ينتظر
عذري وذا شيءٍ محاللو الوفاء طبعه ، وفاء
وذكر زماني ، والصفاءبدال ،، ماسنّ ، الجفاء
وغديت أنا منه امحرومماعاد لي به ، لو يجي
إن كان قصده ، أرتجيشخصٍ يخالف منهجي
من عشرته شلت الظنوننوعه كثيرٍ ، فى العباد
كم عاشقٍ ذاق السهادهو يحسبه ، نال المراد
حتى ، وقع في المصيدههذا الزمان أمره عجب
الله على عصر ٍذهبعصر الثقافة والأدب
غدى ، وأصحابه غدووالله ، ما باقي ، لهم
غير القليل ،، لذكرهمإلاّ ، إذا أحدٍ ، برّهم
لكن متى الفرصة تجييالله ، ترحمنا ، جميع
يامن ، لدعوانا سميعوعلى ، محمد الشفيع
صلّي وسلّم يا مجيب.
حرف الباء.
بأرجع أكمّل في شمولمع كل شيء ٍبالأصول
وان كان هرجي بيطولفالمعذرة شيب وشباب
بكرة ، يشوفون ، الملاسليم ، أو، هو مبتلا
بدال ، من كلمة هلاتسمع تفاهات وشمات
تسمع من اللي ، هانهاآخر ، جديد ، الحانها
من واحدٍ ما صانهادايم وهو هرجه غثيث
ثلاث مرات ، أعطتهولا ، تغانم ، فرصته
من شان يدمح غلطتهويصدق بنقله للهروج
جنّد شياطينه ،، عبيدفيما يريد ، أو مايريد
لا فكر ، لارآيٍ سديدوالمسألة ماهي مزاح
حقده مثبّت وامغروزودّه لكل شيٍ يحوز
يفوز بأموال وكنوزويروي غروره والدلوخ
خلا القرايب في خصامعقب المحبة والوئام
والنور إلى عوّد ظلامفهذي علامات الحقود
دايم وهو مشيه غرورمن غير فكرٍ اوشعور
وامعرقلٍ سير الأمورمن الولي ، ماله ملاذ
ذاب الجليد أصبح يسيلعن موية الوادي بديل
من عقب ماهو مستحيلالبرّ ،، أينع بالزهور
رمت المرام ومالقيتمن الأماني ما ابتغيت
الله من طعسٍ رقيتولاكسبت ! إلا الغراز
زادت بقلبي ، لوعتهوالطرف ينثر دمعته
سألت ربي رحمتهمن كل شيطان وخسيس
سعيد باللي لي ، مضاوأقدار ، ربي والقضا
القلب دامه ماحضافالعود من حاله نشيش
شفت التجافي والصدودباللي نواني بالجحود
سمع لهرّاج ، الحسودعن شوفته مالي محيص
صابرعلى ناس ٍخَشَاشلاهم نعاج ! ولا كباش
عند التفاهم ، والنقاشتوصل معاهم للحضيض
ضدّ .! الثقافة والعلومدايم تلا قيهم ، خصوم
لوتطلع ، ابهم للنجومعاقلهم الفاهم ،، عبيط
طلعاتهم في كل حالبالوصف أشباه الرجال
غدر وخيانة وإحتيالمابين غمضه وإلتحاظ
ظلّ الطريق ابلا رقيبالله ،، على فعله حسيب
والله انا به مستريبوحاولت قدر المستطاع
على الذي لأجله أرىمابين من باع وشرى
الجرح لأجله ما برىوالعذر ماهو مستساغ
غنى الحمايم لي حزينمن يوم فارقت الضنين
يالله ياربي ، تعينمنهو بوقته شاف وعاف
في وقتي اللي ، ماصفيونور الحياة ، المنطفي
من المشاكل ، مكتفيمن يوم ما، حلّ الفراق
قساه ،، بالخفّاق ذابوالأكل عفته والشراب
مثل الذي يطرد سرابعطشان من موته دريك
كم قلت له لو يختصروعلى ، غروره ينتصر
بالصلح لأجلي ، يبتدروينسى التكبّر والدلال
لأجله يماثلني ، الشفاوأعلنها في سر، وخفا
ماجاني من هجره كفاويصير قلبه لي رحوم
مالي ، به احدٍ ألتجّيبالضيق عنده مخرجي
إلا الولي له ، أرتجييزيل ، مابي من حزون
نارالهوى تصبح رمادوالعمر جدٍ واجتهاد
ليته ،، يخلي هالعنادويحرر ،، اللي ، قيّده
هو يحسب انه اقتربمن لحظةٍ فيها ، لعب
ورما بناره في الحطبمشعل بوسط ٍالقلب ضو
ودي ، أبوح بسرهمها للي جفوني ، كلهم
وأكشف نوايا غدرهممادام فيها ، مخرجي
ياليتي أقدر وأستطيعواللي لشرواهم ابيع
أرتاح من حملٍ فضيعيارب وإ ّنك تستجيب
.حرف التاء
.تأخّرت ! عنّي الفلول
ونوّخت من بدري الذلولمما جرى صرت بذهول
وتفرّقت عني ، الركاببقيت وحدي ، في الفلا
مثل اللي عن داره جلاأصبح يصيّح في الخلا
ومحد ٍسمع منه الشكاتتهت ،، بفلا ، قفرانها
أدور ، في ،، وديا نهاوقاسيت مر ، أحزانها
والهم أصبح ،لي وريثثالوث ، أعا ني عقد ته
همٍ وغم ، بحسرتهوالضيم جدّد ، لوعته
وصارالقدم ماله عروججنى علي شيءٍ أكيد
وأصبح بطبعه لي عنيدأقاسي الهم ،، الشديد
ومحدٍ توسّط بالصلاححتى عن أطباعه يجوز
ويترك تواريخ الدروزأيلول وتشرين وتموز
كانه يبي عزّ وشموخخلوه ، يهناه ،، المنام
وعهدٍ مضاله في الغراميعيش في ود ، وسلام
إن كان له شف ومرادداعي الهوى جاني يزور
يمر ،، في بالي مروروأصير في حالة شعور
من يحتسي خمرالنبيذذي حالتي بليلٍ طويل
أسهر وحيدٍ ، كالعليلماشفت لأ حوالي مثيل
بالناس لو أبحث وأدورريّحت بالي و إكتفيت
من علةٍ فيها ابتليتلا خذت علم ولاعطيت
رغم الحذر و الإحتراززعم بصافي ، عشرته
قصد ه يداري ، عثرتهمازال عايش سكرته
وإمطاوعٍ رآيه بليسسعى لهجرى و إختفى
و لآثار ، ربعه إقتفىصدّق بي هرّاج القفا
ونزعات صبيان ٍوطيششلت العنا بأيّام سود
بأسباب مركوز النهودليته عن عناده ، يعود
كانه على حبي حريصصعب ٍيجي كلّش بلاش
دايم وحنا، في هواشيزبد ! ولكن ما اهناش
وأقول بالخط العريضضايع وفي الدنيا يهوم
وحاله تناقص كل يوممهوب ، ماشي بالسلوم
مع كل من حوله يحيططار الكرى ، عدة ليال
والصبر، فاق الإحتمالتعبت أردد ؟ لي سؤال
والصدر فاير بإ غتياظظنيت حظي ، بيصيب
وأعالج جروحي واطيبأنسى زمانٍ لي عصيب
وفي بحره أفل الشراععساه يبحر بي وأرى
خلٍ على بالي ، طرىوأقابله ،، محدٍ درى
ويكون ، للعاذل بلاغغالي علي يا مسلمين
حبه بقلبي ، مستكينزود التباكي ، والأنين
سبّب لشوفي إختلاففي الليل طرفي ماغفي
ماغير أهلّي وأحتفيوما اظن أغيّر ، موقفي
رغم المصافح والعناققلبي على فرقاه ، ذاب
من طول صدّه والغيابحاولت لكن مااستجاب
يروف باللي له شريككثرت حلوفه ،، والعذر
وسمعت انا منه إش كثرعايش ، عليل، ومنقهر
دايم ، وقلبي ، بإعتلالليته سعى لي في شفا
جرح ٍ، بجوفي ، ينزفادامه ، لطبي ،، يعرفا
بدال ماهو ، لي يلومما دام خيلي مسرجي
بأ سري بليلٍ مدلجيكانه لشوفي ، محرجي
فأنا ، على شوفه أمونناديت ،، ياذبح الفواد
مالك شبيهٍ فى البلادلي فيك غايات وماعاد
للقلب غيرك ، سيّدههام بغرامك ، وانتحب
وأمسى لنيرانك حطبأعجب ..! ولله العجب
من هرج ناسٍ ما درووأقول مااثنى عزمهم
إلاّ صمودي ..! ضدّهموالغدر ،، مبدأ طبعهم
بقلوبهم ،، مسجي سجييعطون ، من فمٍ وسيع
ضحكة لها قصد مريعواللي يصد ّقهم ، يضيع
كانه عدو، وإلاّ حبيب.
حرف الثاء.
ثانيني عن درب الوصولطبعٍ ملازمني خجول
كلما ،، آتقدم ،، للدخولرجلي على بابه تهاب
بعد المواصل ،، والغلانار المفارق ، تشعلا
ومابيني ، وبين الحلامحتار أناويش السوات
تكفون ،، يا جيرانهاحضرانها ،، وبدوانها
يطفي قليل ، إحسانهانيرانٍ بصدري تعيث
ثاب العقل من سكرتهوالفكر ، عاود كرّته
والصوت زانت نبرتهوالبيد إمتد ت مروج
جددّت منطوقي الفريدبالعلم والرأي السديد
واطفيت نيرانٍ وقيدوبدّلت ، بالهامج قراح
حاولت مع نفسي أحوزماكان بالغالي امحجوز
واترك سوالف ما تجوزتزيد عشرتنا شروخ
خففّت عن قلبي مدامالعلم ، ما وصل السنام
وأتركت أنا درب الهيامللي غشيمٍ ، بالوداد
دام العمر توّه زهوروالوقت من طبعه يدور
نعده ،، أيام وشهورياربي ، بحبالك ، ألوذ
ذمّيت من طبعه بخيلوأصبح بأفعاله دخيل
وإن كان ، تبغون الدليلياكثرهم في هالعصور
راح العمر للي بنيتفي داخل الوجدان بيت
يالله سألتك وارتجيتعن غفلةٍ فيها إنتهاز
زادت بطرفي حرقتهوالقلب لاعه ، فجعته
الجسم ،، ببلا صحتهمثل العروس ابلا عريس
سهمٍ بعينه ،، احتفىيومه لشوفي ، إكتفى
طار بسمايه واختفىمن غير جنحان ٍوريش
شاع الخبر وصل الحدودرغم المساعي والجهود
ماعاد لي ،عقبه قعودمن يوم ما اصبح حويص
صوت المطر دامه رشاشتعيش جوّك ،، بانتعاش
وتالية ربكه ، وارتباشوالبرق في نوّه وميض
ضاقت بي الدنيا عموممن ضيقي شققّت الهدوم
ليلي ماغير اقعد واقومونومي تخاريف وخريط
طعم السعادة ،، مايزالعن خاطري صعب المنال
دايم ،، سريع ، الإنفعالفى الجوف ، نيران ٍشواظ
ظميان معسول الحبيبوملامسة ، بيض الربيب
ياحّول ، ماكني قريبولا لنا ، في الحب باع
عسى خفوقه لا ضرىواللي جرالي ، له جرى
يرجع ،، بذاكرته ورىويعيد ما رتّب ، وصاغ
غرّه ،، عذولٍ مايعينوطاوع وساويس اللعين
خسران ، ياللي تستدينولا ترد ، ، الإستلاف
فاز الحقود ،، المشتفيوانا حسبت ، إنه وفي
لاقلت ، إيجاب أو نفيولانيب أدوّر للطقاق
قفّت سنيني . بالشبابواناانتظر لطف الصحاب
هذا لهذا ،، ويش جابفي كل حالاتٍ ،، يجيك
كلما بدأ ، مثل ، القمرمقبل ، يداعب ، للشعر
لولا ضلوعي بالصدرإن كان ، قلبي منه زال
لاعه ،، جمال اللي لفانجل العيون ،، المترفا
كامل بحسنه ،، ماهفاوالكامل الرب الرحوم
معطيه حسنٍ مبهجيماله شبيهٍ ،، منتجي
لاجاك يبغى ، يهرجيتكفيك بسمات السنون
نورٍ شعاعه بإضطرادبين الشفايف ، بإزدياد
فسفوري لونه ! من بلادالسند ، له مستورده
هذا وإلا اغضى بالهدبنورالفضاء عني احتجب
والوقت ، أظلم من سببنظرات ،، فيني أشعلو
والله ،، إنه ، وسطهمسيّد ،، لسادة ، اهلهم
أو شوكةٍ ، في نحرهميروح معهم ، أو يجي
يوم اجمعوهم ، لي جميعسألت ! من قدره رفيع
من العجوز الى الرضيعما أحدٍ تجرّ أ بالجواب
.حرف الجيم
.جاني بشارة بالحصول
على تصاريح ، القبولمن موعدٍ لي به مثول
قدّام ، حوريّ الشباببكيت ، من شوقٍ ملا
قلبٍ لخلي ،، ماسلاغصبٍ أباد له الولا
من غير قولة خذ وهاتتجي البهم ، بإرسانها
وهرج الرجال اوزانهايعطيك ، لفظ لسانها
ميزان ، طيّب أوخبيثثوبٍ يجيبه ، زكرته
خايف تشوفه ، حرمتهثم تسحبه من غترته
تقول ممنوع الخروججعله عقب هذا بحديد
أوينفصد ، فيه الوريدهذا عدا، يوم الوعيد
يالله بعفوك والسماححبٍ يجي كله نشوز
يمكن يجوز اومايجوزلوهو شبابٍ مع عجوز
لابد أحدهم ماينوخخل ّ، الهوى هو والغرام
للي مشوا فيه بنظامعلى النقا ، ماهوحرام
مشروع من رب العباددين ٍجمعنا في حبور
أرخص بتجمّيع الحضورنعلن فرحنا والسرور
وفيه العشاء رز وحنيذذا شرع ربي ما يميل
ومحدٍ بيرضى له بديلمن حكمة الرب الجليل
عصفور يآكل مع نسوررحت لبلاد ٍكيت وكيت
وشيّبت من شيء ٍرأيتوعوّدت والله ماهقيت
به ديرةٍ ، غير الحجاززادت بقلبي ، فرحته
والبال فارق ، وحشتهوالشوف يجلى نظرته
في كل شبر ٍلي ونيسساعات انادي واهتفا
للي ،، عليمٍ ،، بالخفاعما مضا تاب ، وعفا
مما ! بمعلوقي يجيششلت المواجع في صمود
في حب خمري الجعودلاجيت اباابدأ بالصعود
أطيح مثل اللي قريصصحيح ماياطا الهشاش
إلاّ اللّي بعيونه عماشلو كان يرفق بالغراش
ماينكسرعنده غضيضضمّيت طيفٍ لويدوم
طرنا سوى فوق ونحومبين الكواكب والنجوم
من الخليج ، الى المحيططبعاً ، أنا مالي مجال
أدخل متاهات ، وجدالوأصير رهن الإعتقال
وقدري عزيزٍ وامحفوظظل الشجر مهما يطيب
ماللورق ، فيها نصيبالشمس تصلاه بلهيب
تحرق غصونه بالشعاععرفت أنا..! ليه افترى
وأخلف وعوده ماحترىماشي خلافه ،، للورى
دربٍ مزيّف بإصطباغغارق ، بتذكارٍ حزين
وسرٍ ، بذاكرته ، دفينالوضع ،، ماظني يزين
لوهو بدأ فيه ، اختلاففي وقت طبعه ينشفي
وكل الخلايق ، مقتفيبسيفٍ شطيرٍ مرهفي
يقص ، من حدٍ رقاققلّي وش اسباب الغياب
من غير لومٍ أو عتابولا تجانب للصواب
يبان لي هرجك ، ركيككلامك اللي ، منتشر
هذا هو أصبح ، يحتضروالكذب مهما يستمر
لابد ،، من قطع الحباللو تذكر ايام الصفا
إن كان ، خليّت الجفاوفي حضنك أنعم بالدفا
وأبات مرتاحٍ بنوممادام ، هذا مولجي
عليه أسيّر ، واعرجيلين المسائل ، تفرجي
ويحلّها الرب المنوننار الغلا تشعل وقاد
لهيبها في القلب زادوالعين طاولها السهاد
يروح ليلي ما ارقدههذا بجبيني ، إنكتب
أقاسي أنواع ، التعبصاب الجوارح بالعطب
كلام ،، ناسٍ افترووانا آتحاشا ، قربهم
وأبعد ولا آطا بارضهميدرون أنا مالي بهم
وأهجاهم بشعري هجيياويل منهو ما يطيع
ويصير في سدّه منيعمن شان مايصبح وضيع
يكون ضحكة للغريب.
حرف الحاء.
حاولت أجامل للمثولدون التكاسل والخمول
وأقول عن فكرٍ يجولفي خاطري من العتاب
باللي أكنّه ،، من ولافي خافقٍ ،، فيك إبتلا
والحب ،، ياريم الفلاراعيه يسهر ،، ما يبات
تري ، الحقيقة ،، شانهاللي بقلبه ،، صانها
ما تختلف ،، أوزانهامع قوة الرب المغيث
ثمر فؤادي ضحكتهنورٍ غشاني ،، بحضرته
رب الملأ من حكمتهفي كل ضيقٍ به خروج
جالت بي أفكارٍ عديدمن منبع الرأي السدي
علمٍ من العقل الرشيدبالجد ماهو ،، بالمزاح
حسّيت من فكرٍ ينوزباللي يجوز أو مايجوز
ببلا عراقيل ، وحروزولا هقاوي ،، يالطنوخ
خفت العواقب يالأناموهرج المطافيق الغشام
اللي يظنون السلاممن مبدأ الشخص الجحود
دايم وهم ظلمٍ وجورولا يروزون ، الأمور
مثل العظامة في النحوربأعراضنا جذ ّوجذيذ
ذا ، لي شهورٍ أستخيلاللي لشوفه ، مستميل
يالله بلطفك ، ياجليلوعطفك على عبدٍ صبور
رمت الطويلة ما خذيتإلاّ العنا منها لقيت
يالله ، بجاهك إحتميتمع الذي ، بالخير فاز
زرت الحبيب ، بوحدتهوكفكفت ثاير عبرته
صوته ، تغيّر ، نبرتهودمعه علّي غالي نفيس
سعيت جاهد ،، بأكشفاسرٍ ، بقلبه ، إختفا
ولأهل المحبة بأوصفاشيءٍ نهش قلبي نهيش
شطّت بي أفكارٍ شرودفي ذكر مركوز النهود
ياليته بوصلي يجودوعن درب حبي ما يحيص
صدّيت ما قصدي طناشأوخوف وإلاّ إنكماش
عذر الحبارا الإنتفاشلاحافها الطير الرويض
ضاعت موازين العلومبين المغادر والقدوم
سكّة سفر ماهي تدوموالسابق اللي له وسيط
طاير على دار الغزالدارٍ ورانا ،، بالشمال
تستقبله ، بنت الحلالاللي ، جدايلها غلاظ
ظنّه ، علومه بتغيبعن واحدٍ ، فوقه رقيب
اللي على خلقه حسيبوعلى السراير بإطّلاع
عانيت من شيءٍ جرىأبكي إلى منّه طرى
من هاجسٍ كلما سرىأتلف خلايا ، بالدماغ
غامرت في حب الضنيناللي قطع عرق التين
رجواي في ربي يعينللوصل دامه ، بالعفاف
فاضت دموعي تذرفيوأبصم على ذا وأحلفي
إني بحبه ،، منصفيولا ، مشينا ، في شقاق
قدّمت من شانه كتابمع إعتذاري والعتاب
فطرة ولاهيب إكتساببُعدك عن اللي مايبيك
كيفه ورآيه ، مقتصروظنّه ، بفكره ، مقتدر
لوهو بغيره ، معتبرإن كان ما صار إختلال
لوكل من جاء ، وإقطفاوردٍ لغيره ، بالخفا
ماعاد بالدنيا ، وفاءوالحق ، ضايع وامهضوم
من ظلمهم ماأحدٍ نجيفي قائمتهم ،، مدرجي
دكتور ،، وإلاّ سفرجينهايته ، غسل الصحون
نومه على كوعه وكادمحروم من حلو الرقاد
عايش معاناة ، السهادولا حصّل له ، مقصه
هذا لإ نّه ،، ما حسبوش بين شعبان ورجب
أحرق فؤاد ،، باللهبوكل السراجيف ، إنكوو
وش عاد ينفع عذرهملاحلّ يومٍ ،، غدرهم
ماله ، صلاح ، بمكرهملو كل دربٍ ينهجي
يومٍ يطاوعهم ، يضيعويصيرفي عقل الرضيع
يالله بجاهك يا سميعياخالق الكون الرحيب
.حرف الخاء
.خابت ظنوني بالحصول
على مواقيت الفصولالوقت نجمه في أفول
وجوّي تغشّاه الضباببالصبر ،، جهدٍ يبذلا
للي بدربه ،، يجهلامن المكارم ، ينهلا
كل العمر حتى المماتتجلى البشر لأحزانها
وتجني جميل إحسانهالا ،، سكّرت بيبانها
عن كل محتال وخبيثثعبان تقتل ، قرصته
إذا تحيّن ،، فرصتوالخير أكيد بهقصته
ولا يخلّونه ،، يدوججميع من يلقى يصيد
لو عاش ما يسلم أكيديشيل في جرحه صديد
العمركله ما إستراححنّا ربوعٍ ما نحوز
للي يسمي الفول ، لوزلكل أصنافٍ نروز
لو يخلط المشمش بخوخخلّ التعامل بإحترام
وبدّل وداده بالخصامماعاد يمشي بالنظام
منبوذ في وسط الحشوددعاه ظلمه والفجور
يرضي مزاجه بالسفورلابد ، ما أيامه تدور
مرغم ! ولا فيها اتحبيذذي مهنته صبحٍ وليل
يعاف ، نومه والمقيلولأوزار خلق الله يشيل
يوم القيامة والنشوررحمتك ياربي رجيت
وبأعتاب بابك إرتكيتماحدٍ لغيرك إشتكيت
وما هزني منه إهتزاززول الحبيب ،، وهيبته
إلى إنبرالي بكشختهوإلى تجلّت ، طلعته
مثل البدر ، ليلة خميسساعات دمعي يذرفا
لا صدّ وأعطاني ، قفاكم قلت يالغالي كفا
تسمع ترانيم ، الكديششوقي لشوفك يالعنود
أقطف معك ورد الخدودما به دليل ! ولا شهود
مهما تراوغ يالحويصصف الهدب بالإرتعاش
لمبّه ، حواليها فراشيجتاحني حال إرتباش
لاشفت أنا الخد العريضضميّت كفه في وجوم
وجوّي ملبّد بالغيومالحال تنقص والعزوم
وهوعن دياري شطيططمعت بالوصل الحلال
والجرح يبرى بإندماللاشك ما هذا محال
بأمرٍ من الرب الحفيظظلام وقتي بالمغيب
شيّبني ، من قبل المشيبكيف الطريقة والحبيب
أرخص بحبي له ، وباععليه أنا دمعي جرى
والحال من عقبه برىوباع اللي للعشرة شرى
وتنكّر ، بلبس الشماغغرّب عن بلادي ، سنين
وبيّح بسدّي والكنينالحب في قلبي مكين
وسنين هجرانه ، عجاففيني المواجع تكشفي
والقلب لأجله يرجفيوكعب القدم مني حفي
ولا وصلنا ، لإتفاققومه يماطل بالذهاب
وعنده ركاكه بالجوابدايم يغالط بالحساب
ومن المشاكل ، يبتليككذّاب ! وفعله مشتهر
مهما يجي ، أو يعتذلوهو بمشيه يختصر
ويترك طريق الإحتياللا يستمع ، هرج القفا
اللي ، به العالم ، قفايا ما ! عليلٍ ما شفا
ولا ، صحيحٍ بيدوممن يوم أصبح بهرجي
دايم وهو يتمهرجيبعرض الخلايق ، يعلجي
مثل اللبانة بالسنوننادمت أنا طول السهاد
محروم من طعم الرقادمافاد بالجد إجتهاد
من اللي ، طالتها ، يدههولو يقدّم لي عتب
ماله ، عن اللي إنكتبومافيه شيء ابلا سبب
لو كان صاحوا واندبووش عاد ينفع ، ندبهم
أو قربهم ، من بعدهمالله ، على ذا ، حسبهم
وأنا ، بجاهه ملتجييزول من قلبي الوجيع
حزنٍ بأركانه فضعوأشفا من آلامي سريع
وبرحمته جرحي يطيب.
حرف الدال.
داعبت وردات الحقولمع المطر وقت الهطول
وكل الصحاري والسهولغدرانها عندي سراب
ينيت أنا ،، لزين الحلاقصرٍ ،، بقلبي إعتلا
مدهون من دمي طلاءهدية ، لسيد ، البنات
تذكار لأجل أعيانهاورمز الوفاء من شأنها
نرخص ، بغالي أثمانهامن غير حسبة وإكتراث
ثغرٍ تذوّب ،، بسمتهوالنور ، كاسي وجنته
ربي تجلّت صنعتهفي خلقة ، الريم الغنوج
جاري غلاها في الوريدوالنار في صدري تزيد
والله ، لو قلبي ، حديدمن جورها يمديه ساح
حسّيت برماحٍ ركوزوالصدر في عظمه بروز
الحال مبري وامهزوزولا ، تداويه ، المروخ
خفت الشماته ، والملاملأهل النمايم ، والكلام
مدري حلالٍ أو حرامحبّي ، لوردي الخدو
دعيت ربي في حضوربداجي دجاً مافيه نور
يجمعنا في ستر وسرورونرتاح من أخذ وأخيذ
ذابت شموعي والفتيلتزداد ،، نيرانه شعيل
راعي الهوى دايم ذليلوالليل ، بعيونه ، نهار
راح العمر ولا إهتنيتباللي بروحي إفتديت
مافادني ،، كلمة ياليتلو كان لي فيها مجاز
زعم عشيري بخبرتهإن الملأ في قبضته
يمشي بهم في سكتهوفكره من الدرّ النفيس
سدّ الهوى ،، بيكشفاوالعلم عنده ،، ما خفا
وكل الطرايق يعرفاوالحل عنده ما يبيش
شدّ الحبل دام امعقوديكثر به التعقيد زود
تشقى نزول ٍأوصعودمهما معه تبقى حريص
صعبٍ مراسه ماعطاشلو بسمةٍ فيها بشاش
يمد ، بوزه ، بإنتفاشدايم ، طبوعه بالنقي
ضاع الوفاء هووالسلوممن الذي مثلي امحروم
وأصبح بهالدنيا يهوموالعقد مفروطٍ فريط
طابت لغيره ، والمنالسهلٍ لهم في كل حال
مدام طاعوا ، بإمتثالباللّين واهروج الوعاظ
ظهر لي بشكلٍ غريبزولٍ تصوّر لي عجيب
خلاّني في وضعٍ صعيبعلى أمورٍ ما تطاع
عانيت ،، من همٍ برىوهو بحالي ، ما درى
عن الذي صار وجرىمن فعلةٍ ،، ماتستساغ
غنّيت من جور الأنينمن لاهب الجرح الدفين
اللي جرحنيه ، الضنينبطبعٍ مشى به بإنحراف
فيه بحضوري ، يحتفيوهو لي ، الخلّ الوفي
مهما يبان ، أو يختفيحبه ، تماثيل ، ونفاق
قدام ربعه ، والصحابيصير محشوم الجناب
وفي خلفهم راعي نشابولكل شخصٍ يشتكيك
كانه ، بعقله ،، مبتكرلإسلوبه ، اللي محتكر
وإلاّ ، بظنه ،، مفتكرإن الفعل ،، هذا حلال
لولاي أداري في الخفاهرجٍ لغيري ، يكشفا
لأقول ، ما جاني كفاوحبه من أضغاث الحلوم
ما ودي إنيّ أهرجيلين إنيّ ، ألقى مخرجي
من شان ضيقي يفرجيوأرتاح من سوء الظنون
نعيش ، لحظاتٍ سعادننسى ، المواجع والعناد
يحلى لنا ، طعم الرقادكلٍ ، بجدّه ، وإجهده
هذا مرادي ، والطلبمن الذي ،، قلبي نهب
ينال ،، كلٍ ، ما رغبمن السعادة ،، واللهو
والحظ ، يجمعني بهموأنسى التعب في قربهم
من شأن أنا ما أشقابهموليلي نهاري ، أرتجي
يحول حولٍ والربيعماعانق الوادي الوسيع
يمرهم فصله ، سريعويصيبهم وقتٍ عصيب
.حرف الذال
.ذايق كلافه بالوصول
بأنهي المسائل لاتطولوأحارب اللي بالفضول
البين خلاّهم غراببعد المودة ، والغلا
وقولة ، تفضل ياهلابأطباعهم شفت البلا
وتغيّرت كل السماتتشوف كبر أبدانها
واعقول في نقصانهامثل شجر ،، وديانها
مجثوث من عرقه جثيثثعلٍ يطاوع خرصته
والسيل مالي عرصتهمهما تفانا بحرصته
لابد من يومٍ يهوججدّت على اعلومه جديد
من الوريد إلى الوريدلاهوب خل ولا ضديد
لكن أنا عندي إقتراححطّه على نار القزوز
يركز على راسه ركوزويصير في جسمه حزوز
جلده كما مخمل وجوخخلّه ، على هذا ، مادام
ما تاب عن كثر الخصاموما يلحقك عقبه ملام
وما عاد لأطباعه يعوددامك على هجره صبور
لاتشتكي منه القصورمسموح فعله وامعذور
دامك تبي ، أكلٍ لذيذذبّ التكبّر لا تشيل
ذنب العقوبة ، في الحليلوتصير بأطباعك دخيل
ولا تجي عبدٍ شكوررح للذي لأجله ، بكيت
ولكل ربعه إشتكيتلوكنت ساكت ماحكيت
ماصار لك راعي إنتهاززوّد ،، لطينك ،، بلّته
وكبّر خطاك ،، بكذبتهعساه ! يخسر صحته
ويعيش في حالٍ تعيسسبّب لي أنواع الجفا
الجاحد ، اللي ما أنصفاباللي جرالي ، ما اكتفا
فيما مضى ينبش نبيششعل النواظر ، والخدود
في لونها مثل الورودالعنق كاسيه ، الجعود
والعقد في المنحر يغيصصحيح لو طال النقاش
وما بيننا هرج ونواشأصبح على سن المعاش
يالله ، بلطفك أستعيضضيق وتعاسه بالوجوم
للي أشوفه في الحلومالله يجازي ، من يلوم
ويشق في الناس ويخيططربان ، من باهي الجمال
اللي بجيله ما يقالأحدٍ شبيهه ، في الدلال
لاسلهم بسود اللحاظظبيٍ ظهرلي من قريب
في صورة الخل الحبيبأقفا وخلاّني صويب
وأنا أحسب إن قلبي شجاععقبه ، وأنا ليلي سرى
تعبان ما أذوق الكرىأبكي إلى منّه طرى
والشوق ما جاء من فراغغابت عليّ شمس السنين
والنور أبطى لا يبينقصرت ! حبالي واليدين
عن الجنا يوم القطافباللي جماله مسرفي
أزريت أطوله وأقطفيوأنهل لنبعه وأغرفي
من مبسمٍ حلو المذاققلت أحتسي صافي الشراب
من الشفايف يوم ذابعسل ثناياه ،، العذاب
الموت ! فيها ، يحتريككيف آتصبّر وأنتظر
والنار ، فيني ، تستعرهذا .! وتوّي أختبر
وشلون ؟ لوخضت المجاللوهو بوعدي منصفا
بالصدق مردوع الشفاماكنت أروّض وأعسفا
وأواجه أصناف الهجومماغير ربي ،، أرتجي
وبأعتاب بابه ، ألتجيلحدّ ما الفرصة تجي
وأشوف ! شوفٍ بالعيوننرجع ، لأيام الوداد
وأنول ، شفّي ، والمرادمن غير حربٍ أوجهاد
كلٍ يعود ،، لمقعدههناي ،، معسولٍ ذهب
من قالبه ، إلى إنسكبأنسى المواجع والتعب
وأقول ، للي ،، إشتقوويلاه ...! للي حبهم
كدّر،، بصافي شربهممنهو يدوّر ،، حربهم
يصبرعلى اللي له يجييومٍ يطاوعهم يضيع
ينزل ! وهو قدره رفيعهذا جزاء من لايطيع
يصير في حالٍ صعيب.
حرف الراء.
راعيت للطرف الخجولاللي سلب لبّ العقول
كلما يسلّهم في ذبولنظرات تفقدني الصواب
بريد ،، جاني مرسلامن داعجٍ ،، له أكحلا
لو قلت انا قلبي سلاما لي عن الشوفة غناة
تايه ، في بحر أعيانهالا رحم أبو ، جدّانها
لا سبّلت ،، بأجفانهاما مثلها ، بين الإناث
ثليل ، تسحر شقرتهمثل البدر ، في غمرته
كل ما تهلهل غرتهمثل البحر غاشيه موج
جميع من شافه يشيدلامن قريبٍ أو بعيد
بالزين والحسن الفريداللي حوى سيد الملاح
حلاّه لبسه للجنوزوركب الفيراري والبنوز
ضحوك لعّابٍ غموزفي كشخته مثل الشيوخ
خلاّ الشعر حدّ الحزاموأرخى غطاته واللثام
والصدر به بيض الحماموالوسط هافي وامعقود
دقاق خصرٍ وامهصوروالخد نورٍ فوق نور
مشيه ، تباهي في سفورعليه أسمّي ، وأستعيذ
ذهبت ، ، للطب البديلأبيه ، لآلامي ، يزيل
قال أنت طبّك مستحيلمهما ، تكلّف أو تدور
راعي الغرام المستميتيسهر ، ليالي ما يبيت
لو كان بإ يديني إقتفيتأهل الشماتة ، والطناز
زاغ البصر في نظرتهوالطرف هلّته عبرته
ربٍ ، تعاتلت قدرتهيفرج ، لمظلومٍ حبيس
سعيت أنا ،، للي ، لفامثل النيازك ،، وإختفا
كم ، من يمينٍ إحلفاما يعطي بظهره ، طنيش
شيّبت من طول العهودوكثر المراوغ والجحود
حب النكد مافيه فودلاصار كذبٍ واتخريص
صدّ وتمادى ، بالطناشيوم العظم ، ما به عراش
واللي يهجرك بالفراشعدّه بهالحالة ، مريض
ضحّ بغرامه والسلوملوعشت في العمر امحروم
عدّه من أسمال الهدوموإلاّ ، جنازة ،، بإتحنيط
طبعه على طبعك محالدام الجفاء والصد طال
شخصٍ مزاجي بإنفعاللاتآمنه ، الى إستشاظ
ظلمه على نفسه عجيبما له مع العالم حبيب
معادي ، ٍأقرب قريببفعلٍ كما فعل الرعاع
عساه في وضعه يرىويذكر حبيبٍ له شرى
وعن كل فعلٍ إجترىيبعد عن دروب المراغ
غاديه ، إذا فكّر ، يلينيتبع ، طريق المسلمين
ماشين ، بالحق اليقينولا مشوا درب السفاف
فأنا على عهدي ، وفيباللي وعدته ما أ خلفي
وآخذ بديني ، واسلفيوأعوّض أيام ، الفراق
قبل العمر شمسه تغابوتذبل وروده والشباب
وأهيم في دنيا العذابوأصبح ضحية للشريك
كتبت أنا نظم الشعروعانيت ، شطحات الفكر
سهران ، ليلي أنتظرللي وعدني ، بالوصال
ليال ، طرفي ما غفابأسباب جرحي ما شفا
وطيرالغرام ا يرفرفايطير، من حولي يحوم
ماغير مرواح ومجيعلى المسار امبرمجي
وأنا ، لساني ، يلهجيأناجي ، الرب المنون
نسعد مثل باقي العبادونارالهوى تصبح رماد
إذا ، تفاهمنا ، وكادوحطّيت ا يديني في يده
هذاك وقتٍ يحتسبمن عمري اللي انكتب
للي سبا القلب وسلبترقد ، عيونٍ اسهرو
وأعيش أنا في حبهموأروي الظمأ من نبعهم
دام إن دواي بعرفهمولي في هواهم مخرجي
يالله تجمعنا جميعغصبٍ على اللي مايطيع
ياخالق الكون البديعيارب ، وإنّك تستجيب
.حرف الزاء
.زاهد بحالي يا رسول
الشوق للخل الزعولودي ، يقابلني وأنول
منه المنى وأنهي العذاببأحلف على إني له ، ولا
غيره سبأ عقلي ، بلاحبٍ ، معزّ ز بالولا
لو كان هجرانه ، بتاتتحلحلت ..! عمدانها
صارالخلل ،، بأوزانهاالعشرة ، اللي خانها
حرث مضاربها اتحريثثبت لقلبي ، بفطرته
الحَبَ ، ايعود ، لبذرتهوأشكي فؤادي ولوعته
للي رفع ذات البروججوفي على نارٍ وقيد
من العذاب اللي شديدوالله على قولي شهيد
كن الصدر وسطه رماححصّلت حظيّ به ميوز
للترف وردي الغزوزرفيع قدرٍ وامعزوز
لوهوسكن في وسط كوخخابت ظنوني ، والمرام
في غير مردوع الوشامعقبه على الدنيا السلام
عن عشرته كم لي أذوددامه معي ، بدر البدور
فالحال ، مافيها قصورما شفت أنا خلٍ يبور
يشذّ ، عن طبعه شذيذذابت عظامي ، والدليل
جسمٍ من آلامي نحيلالحال من نقصه عليل
وباقي الضلوع ابها كسورروابعي ، منها إشتكيت
بسبّة همومٍ إحتويتمن نارها كم إ كتويت
والدم وسط العرق ، ناززفير صدري ، وعبرته
تكسرّت ، من حسرتهعشت الألم في غمرته
مع لدّة ، الحظ التعيسسجّيت ، ودمعي يذرفا
بأسباب معسول الشفامن عقب ، صدّه مالفا
ما كن به ملحٍ وعيششاعت علومه والضدود
معه نزولٍ أو صعودكلامهم ما منه ، فود
وهو لممشاهم ، حريصصوّبني في قلبي وطاش
دم النياط ابلا رقاشمافاد به قطنٍ وشاش
طعنة حقودٍ بإتحريضضّي الليالي ما يدوم
لو كان قمراء مع نجوممهما تحدّوك الخصوم
ربحان من يملأ الغبيططّوعت قلبي ،، للمآل
والصبر فاق الإحتمالأدعي إلهي ، بإبتهال
مابين غمضة ، وإلتحاظظنّي بربي ما يخيب
لا من دعيته ، يستجيبمن قبل ما شمسي تغيب
العين تسعد بإجتماععسى لمضنوني ترى
وأفرح معه مثل الورىويطيب جرحٍ ما برى
هذا لمحبوبي ، بلاغغلاه يرجع ، والحنين
اللي فقدته ، من سنينننسى المواجع والأنين
وما بيننا من الخلاففوق السحاب انرفرفي
ثوبي جناح ، ومعطفيوأدور حوله ، وأشرفي
وبقلوبنا ، نبدأ العناققدّام شمسي ، ماتغاب
وتصير غدراني سرابوالقلب دام إنّه شباب
إغنم ، قبل حتنك يجيككوده يفيد ، بهالعمر
مشيب ، دقنك والشعرماكل ، من حاول قدر
مهما ، توفّر من مجالللي ، بحسه ، مرهفا
ليته ، لوضعي ، يسعفاويشوف ، خلٍ له لفا
لو كان ، ماله به لزوممملوح وطرفه أدعجي
مكحول وساقه مدمجيينزاح همي لو يجي
ولاسلهم بهاك ، العيوننظرة عيونٍ له شداد
مردي بها نصف العبادكلٍ يصيبه بإ نفراد
لو هو بقصر ، مشيّدههدم صوامع من ذهب
ومن الحجارة والخشبفي لحظةٍ ، فيها جذب
كل الحبال اللي انطوووصارت منابع شربهم
مندثرةٍ ، من كربهمواللي بيأمن ، حربهم
من وين ، عنهم ينهجييوم الموادع ما أستطيع
أستّحمل دموع الجميعما دمت أنا ذيب القطيع
ماظن غيري فيه ذيب.
حرف السين.
سافرت مع همي أجولمن ضيقة الفكرالملول
متعشمٍ ،، إني ، أطولفي رحلتي والإغتراب
بقيت مثل اللي جلاعن ديرته صدّ ، وسلا
رغم المودة والولامن غربته عاف المبات
تطري علّي أركانهاوظلّ الشجر بأغصانها
والنفس زاد أشجانهاخلٍ لها ، مثل الوريث
ثاب الفكر من خبصتهوالحلق زالت غصّته
وكل من بينشر قصّتهبين الملأ صار امحجوج
جاوزت بأحلامي بعيدولا حصل ليّ ما أريد
حسبي على الحظ العنيدكلما نهض عوّد وطاح
حظٍ به الحب امغروزفي داخله منجم كنوز
من حالفه صار معزوزراسه رفيعٍ في شموخ
خلاّه ، دايم ، للأمامبين الحلايق ،، بإحتشام
في مركزٍ عالي المقامدايم محارب وامحسود
دارت سنيني والشهورأنطر زيارة أو حضور
وأعيش لحظات السرورفي جوّ مع خلّي لذيذ
ذبت بغرامي والدليلمدعوجة الطرف الكحيل
مالي على الشوفه سبيللمشاهدة ، بدر البدور
رفضت فعله مارضيتأزعجني ماشفت ورأيت
لاخذت علم ولا عطيتللي ترزّز ، لي إرتزّاز
زين الحلا من نظرتهطرفي تهامل ، عبرته
رب الملأ من رحمتهيرحمني من حالٍ تعيس
سجّيت وجفني ما غفابأسباب مردوع الشفا
اللي وعدني ، وأخلفاوتعامله لي ، بإتغشيش
شيّبت من صبرٍ يزودوأشوف مالي منه فود
من يوم فارقت العنودوالزود في حالي نقيص
صدّيت مالي بالهواشمادام ماعد به عراش
واللي أبي عني يحاشوالكيل طافح بي يفيض
ضاع العمر يومٍ ويوموالهم ، في قلبي يزوم
من جور مابي من هموممن كل صوبٍ بي تحيط
طابت خواطرنا ، بدالما كنا في عزّ ، ودلال
مهما أكرر،، من مثالبالسدّ ، لابد ، إحتفاظ
ظهر لي بفعلٍ عجيبطبعٍ عن أطباعه غريب
هذا وأنا حوله ، قريبالسرّ بين الناس شاع
عقب الذي صار وجرىعن حبنا ، كلٍ درى
وش لي بمن باع وشرىنزغ به الشيطان وزاغ
غاب الفكر عقب الضنينوالبال مكسورٍ حزين
تايه ، بلجّات ، السنينمن عقب ماصارن عجاف
فتيل ، ناري ، ما طفيومازلت أنا من موقفي
ما ألين لأجله وأعطفيوما أشيل حملٍ ما يطاق
قلبي وقلبه ، في عذابهذا ، لهذا ، ويش جاب
حبه غدى مثل السرابوالجسم من هجره وعيك
كيف التمادي ، يستمروأ نا ،، لذاته ، معتبر
ماني بمن هو ، يحتقرشخصٍ يبادلني الدلال
لو كان ، في حبي صفاوعلى عهوده ، لي وفا
إن كان أغنّي ، وأعزفالحنٍ له النايم ، يقوم
ماغير دمعي ، أزعجيعلى الهنوف الأدعجي
مهما آتكلّم ، وأهرجيما شفت منهو لي حنون
ناهيك ، عن نار البعاداللي بجوفي ، بإزدياد
ما أحدٍ سلم منها وجادالحظ ، يومٍ وأ سعده
همٍ على همي حجبنجل العيون ابلا سبب
ومافادني دمعٍ سكبولا جروح ٍ، بي ، برو
ودي أداعب ، بدرهموأوصل نهاية صبرهم
وإذا عصوني بصرهممن راح منهم لايجي
يصير من طاوع يضيععقله كما عقل الرضيع
يالله ، بعفوك يا سميعياخالق الكون الرحيب
.حرف الشين
.شاهدت أنا الشقراء البتول
اللي سبت كل العقولتمركزت عرضٍ وطول
وصكّت وراها كل باببغيت أهاجر ، وأرحلا
لبو ثليل ،، ا مجدّلامسموح باللي ، يفعلا
هذي لمن عقبي وصاةتحكي الأماني كانها
بالصدق يعلا ، شأنهاوأثبت لهم برهانها
بالفعل والخلق الدميثثمر فؤادي بغرته
وهاك الجديل وشقرتهيسبى القلوب بنظرته
وإلى تثنّى لي غنوججماله وحسنه يزيد
حبّه بدمي في الوريديالله عسى عمره مديد
ماتدركه هوج الرياححلف ٍعلي إني لأجوز
لو أدري إنّي به بأفوزدقاق عوده طلع موز
لامرّ من عندي أدوخخذت العهد والإلتزام
على المحبة ، والغرامحب ٍعفيفٍ بإحتشام
من غير هجران وصدوددفّة ، ليالينا ، تدور
وأنا ، بهالحال ، امعذورالعمر يمضي والشهور
تهذّ مضمونه ، هذيذذمّيت حظي ذا البخيل
اللي ، تنكّر ، للجميلماجاد لووقتٍ قليل
وأدخل على نفسي السرورريفي وشفّي إهتويت
من صافي النبع إرتويتوأنا وربي ما دريت
لين الخلل صاب الجهاززماني ، اللي مهرته
مهيب تمشي ، بدبرتهعقب العسيف وخبرته
ماعاد فيه أحدٍ يسيسسحبت نفسي ! وأعرفا
إني بحملي ، مسرفاوالخلّ يومه ، إكتفا
همّش لي الوضع إتهميششكله يجامل في برود
ماعاد في وصلي يجودنقض يمينه والعهود
عقب الغلا أصبح رخيصصابرعلى نقل الغراش
أخشى التمادي والنجاشويصير جوّي به غواش
سحايب وبرقٍ وميضضعيف قلبه وامهموم
عقب السعادة في وجومجوّه عواصيف وغيوم
وإلى هرج دايم يهيططيفه يجي في كل حال
يمشي معي مثل الظلالوإن قلت له إ قرب تعال
يرمي بنيرانٍ شواظظلمه علّي شكله غريب
ماهوب في فعله ميبمدري عدو وإلاّ حبيب
سبّب لي أنواع الصداععانيت من جرحٍ فرى
صدري على خلٍ ضرىشيءٍ على طبعه طرى
نابغ من أعماقه نباغغديت لهمومي سجين
ما لي على البلوى معينما غير رب العالمين
اللي رحم ، حالي وراففي الصاحب اللي مجحفي
واللي أظنّه يعرفيللي بقلبي له ، خفي
بيتٍ وله صدري رواققلت الملامه والعتاب
في حب مجلي العذابمدري جزاء وإلاّ ثواب
بيعك لمنهو يشتريككيف آتصبّر وأنتظر
للي طعن ظهري غدرصفت ثماني به عشر
ولا إستفدت إلاّ الجداللا يمني اللي مسرفا
يظن ، مانيب ، أعرفاإنه ، لحالي ، متلفا
يومه ، معادي ، للسلوممن كثر ماهو يهرجي
في كل عرضٍ يعلجيلومن حياتي يخرجي
إن كان كل شيءٍ يهوننرتاح ، مع باقي العباد
على المحبة والودادوأبدأ ، بصفحاتٍ جداد
وأنعم بليلي وأرقدههذاك وقت ٍلا وجب
يطيب صافي ماانشربوالنار تطفى واللهب
اللي ، لمعلوقي ، شوووأعيش أنا من بعدهم
في راحةٍ من قربهموإن ماتعدّل وضعهم
فالحل ، له يومٍ يجييومٍ يشيّب بالرضيع
ويخلّي العاقل صريعشيءٍ يشوفونه شنيع
هاليوم عند الله قريب
عن القصيدة
«موسوعة الألفيات» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ٧٤٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.