العنود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وآعذابي أنا ، من شوف ، هاك العنودجادلٍ في نهار السبت وافيتها
ما لقت غير أنا من بين كل الحشودترسل سهامها اللي ، ماتحاشيتها
من عيونٍ هدبها مثل صف الجنودصابت ، أهدافها ، بدقة تواقيتها
افضحتني العباير غصب فوق الخدوديوم جت عينها ، بعيني ، وهلّيتها
والمشاعر بصدري في نزول وصعودتكشف أشواق حبٍ كنت قاسيتها
آآآه ، يا وقتي اللي راح ، كله نكودفيه ، زهرة شباب العمر ، أفنيتها
محبطٍ المساعي ، كلها والجهودفي الهوى والمحبة ، نفسي أشقيتها
آتصوّر خيال الترف وسط السجودحتى نفسي عن الطاعات ألهيتها
الخطأ واضح وعندي دليل وشهودكم وكم غلطةٍ زلتّ ولا أحصيتها
والمحبة بقلبي ، كل يوم ٍ تزودبّينه ، في عيوني ، مهما ، أخفيتها
ليت سيد العذارى بالمواصل تجودترحم ، اللي كواه الشوق ، ياليتها
كود عهدٍ مضى لي في المحبة يعودترجع أيامنا ، اللي ، قد تناسيتها
الصبر! انتهى ،، ماله بقلبي ، وجودوش تفيد ، الأماني ، لو تمنيّتها
أشتكي منك لك ياللي بديت الصدودشوف حالي من الهجران أضنيتها
والله إن القدر في الصدر، ماله حدودرغم هفوات هجر ٍ، منك عانيتها
أسهر الليل كله ، والخلا يق رقودمشغل البال ، وعيني لأجلك أبكيتها
يوم هبّ الغلا في الجوف نفحة ورودفي عروقي ، رياح الودّ شمّيتها
مشعلٍ لا هب الفرقا ، كلام الحسودكلما جت ، بتطفي النار ، شبيّتها
شوف وسط الحشا تصلاه نارٍ وقودما تجمّلت .! لأجل الله ، وطفيّتها
عن القصيدة
«العنود» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.