الصافنات المساريج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سج الفكر واهموم قلبي معاريجوالنوم جافا العين ، وجدد سهرها
غدت طعون القلب مثل الخراريجمن شاف حالي في شقاها عذرها
يرجف رجيف الصافنات المساريجيوم الطلا يب ، جامحاتٍ بأثرها
إذا عدت تطوي ، فيافي الزراريجفي ليلةٍ ، مفقود ،، فيها قمرها
يدكني الهاجوس ،، دك البواريجوالروح من جوره ، تزايد قهرها
أعوي عواء ذيب ٍبعالي المداريجدمعي على الأوجان ،هل وغمرها
إنشل فكري ،، من عيونٍ تباريجللي بسهم الموت ، يقدح شررها
تلت خفوقي ،، مثل تل الدراريجلرشاء الدلو، والصوح جاله نثرها
حبي لها ماهوب حب الخواريجحبٍ ضنى حالي ، ونفسي دمرها
على النقاء ماهيب تمشي بهاريجعن كل درب ٍشين غضّت نظرها
ماعمرها تسمع ، لحكي الهراريجوأهل النمايم ، يوم شاعوا خبرها
نزّهتها ، عن موجبات التحاريجوقدمت روحي ، والمشاعر مهرها
جاعد شبيه ، امعرّجات الكراريجفوق المتون ، امجدلين ٍ شعرها
الصدر زامي فيه بيض الفراريجوالقد غصن ٍ ها زع ٍِ به ثمرها
والخد يشعل ، مثل نور السراريجوالجمر يوقد ، في مجامر ثغرها
والوسط مطوي مثل طي الكواريجوالعقد مفتولٍ ،، يطوّ ق نحرها
راعي الهوى ، ماظن يلقى مخاريجمهما عن الغزلان ، نفسه عسرها
يصبر عسى ربه يجيب التفاريجوترتاح نفسه ، من تزايد كدرها
عن القصيدة
«الصافنات المساريج» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.