الصافنات المساريج
الشاعر: محمد بن عمار · البحر: الطويل
«الصافنات المساريج» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سج الفكر واهموم قلبي معاريج ... والنوم جافا العين ، وجدد سهرها
غدت طعون القلب مثل الخراريج ... من شاف حالي في شقاها عذرها
يرجف رجيف الصافنات المساريج ... يوم الطلا يب ، جامحات ٍ بأثرها
إذا عدت تطوي ، فيافي الزراريج ... في ليلة ٍ ، مفقود ،، فيها قمرها
يدكني الهاجوس ،، دك البواريج ... والروح من جوره ، تزايد قهرها
أعوي عواء ذيب ٍبعالي المداريج ... دمعي على الأوجان ،هل وغمرها
إنشل فكري ،، من عيون ٍ تباريج ... للي بسهم الموت ، يقدح شررها
تلت خفوقي ،، مثل تل الدراريج ... لرشاء الدلو، والصوح جاله نثرها
حبي لها ماهوب حب الخواريج ... حب ٍ ضنى حالي ، ونفسي دمرها
على النقاء ماهيب تمشي بهاريج ... عن كل درب ٍشين غضّت نظرها
ماعمرها تسمع ، لحكي الهراريج ... وأهل النمايم ، يوم شاعوا خبرها
نزّهتها ، عن موجبات التحاريج ... وقدمت روحي ، والمشاعر مهرها
جاعد شبيه ، امعرّجات الكراريج ... فوق المتون ، امجدلين ٍ شعرها
الصدر زامي فيه بيض الفراريج ... والقد غصن ٍ ها زع ٍِ به ثمرها
والخد يشعل ، مثل نور السراريج ... والجمر يوقد ، في مجامر ثغرها
والوسط مطوي مثل طي الكواريج ... والعقد مفتول ٍ ،، يطوّ ق نحرها
راعي الهوى ، ماظن يلقى مخاريج ... مهما عن الغزلان ، نفسه عسرها
يصبر عسى ربه يجيب التفاريج ... وترتاح نفسه ، من تزايد كدرها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الصافنات: صفن: الصَّفْنُ والصَّفَنُ والصَّفْنَة والصَّفَنَةُ: وِعاء الخُصْية. وَفِي الصِّحَاحِ: الصَّفَنُ، بِالتَّحْرِيكِ، جِلْدَةُ بَيْضَةِ الإِنسان، وَالْجَمْعُ أَصْفانٌ. وصَفَنَه يَصْفِنُه صَفْناً: شَقَّ صَفَنَه. والصُّفْنُ: كا … (لسان العرب)
- الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال … (الصحاح)
- بعالي: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب … (لسان العرب)
- تزايد: زيد: الزِّيادة: النُّموّ، وَكَذَلِكَ الزُّوادَةُ. وَالزِّيَادَةُ: خِلَافُ النُّقْصَانِ. زَاد الشيءُ يزيدُ زَيْداً وزِيداً وَزِيَادَةً وَزِيَادًا ومَزِيداً ومَزاداً أَي ازدَاد. والزَّيْدُ والزِّيدُ: الزِّيَادَةُ. وَهُمْ ز … (لسان العرب)
- جافا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ … (لسان العرب)