الظبي يفرس أسدها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياويل قلبي كلما تطري الشوقيفز فزّة ، طفلةٍ ، في مهدها
ويحن حن معقلاتٍ من النوقوإلا خلوج ٍ ماخذين ٍ ولدها
للجادل اللي حسنها تلبسه طوقما لبسه أحدٍ قبلها ، أو بعدها
أقدام رجلي إنثنت داخل السوقكلما بغيت آقف ، تردّى جهدها
على فتاةٍ خلّت الشعر مفروقوالصدر زاهي فيه زمّة نهدها
ينتل قلبي ، تلة الدلو، مصفوقبجال الركية و إنقطع من قددها
كلما تمخطر فارع القد ممشوقأخشى عيون الناس تبدي حسدها
لولا الحيا لااخليّ الثوب مشقوقمن واهجٍ في وسط كبدي لهدها
الجوف من نيرانها صار محروقوالطرف يسهر، ليلته ما رقدها
أهل دمع ٍ أحرق الخد ، والموقوالعين مما شفت طاول سهدها
ماعاد لي بالسوق ياناس ماسوقمن يوم صارالظبي يفرس أسدها
مافات مات وكل مطرود ملحوقياما عشير وعشرتك له ، جحدها
من عقبها والقلب والفكر مغلوقوروس الحبال يحلّها اللي عقدها
مسكين منهو بالهوى ماله وفوقلي من بغى له حاجةٍ ما وجدها
حظ النكد ما طاوعه لين وارفوقوغيب الليالي ،، ما تبيّن وكدها
وإلاّ الشعر بابٍ من الكل مطروقهروجٍ ينقّط من حلاها ، شهدها
كما روايح صيف لوناضت بروقتمطر وهي لا شك ما اسقت بلدها
عن القصيدة
«الظبي يفرس أسدها» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.