إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزىكَأَنَّ قُرونَ جَلَّتها عَصِيُ
إِذا ما قامَ حالِبُها أَرنَتكَأَنَّها الحَيُّ صَبَحَهم نَعيُ
فَتَملَأُ بَيتَنا أَقطاً وَسَمناوَحَسبُكَ مِن غِنى شَبعٌ وَرِيُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «حَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيٌّ»: استشهد الميداني بالبيت ٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أمرىء القيس ونسبه وأخباره، البيت ٣
- «طبقات فحول الشعراء»: الأعشى، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والتسعون: ذكر من استدل بأشعاره على سوء اختياره، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيت ٣
- «البخلاء»: سليمان الكثري، البيت ٣
- «عيون الأخبار»: الأنعام، البيت ٣
- «نقد الشعر»: معاني الشعر، البيت ٣
- «الأمالي»: مطلب تفسير ما جاء من الغريب في حديث البنات الثلاث اللاتي وصفن ما يحببن من الأزواج، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.