إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍفَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ
فَقُلتُ لَهُم سيروا فِدىً خالَتي لَكُمأَما تَجِدونَ الريحَ ذاتَ سَهامِ
فَقاموا إِلى عيسٍ قَدِ اِنضَمَّ لَحمُهامُــــوَقَّفــــَةٍ أَرســــاغُهــــا بِــــخَــــدام
وَقُمتُ إِلى وَجناءَ كَالفَحلِ جَبلَةٍتُجاوِبُ شَدِّيَ نِسعَها بِبُغام
فَأُدلِجُ حَتّى تَطلُعَ الشَمسُ قاصِداًوَلَو خُلِطَت ظَلماؤُها بِقَتامِ
فَأَورَدتُهُم ماءً عَلى حينٍ وِردِهِعَلَيه خَليطٌ مِن قَطاً وَحَمامِ
وَأَهوَنُ كَفٍّ لا تَضيرُكَ ضَيرَةًيَدٌ بَينَ أَيدٍ في إِناءِ طَعامِ
يَدٌ مِن بَعيدٍ أَو قَريبٍ أَتَت بِهِشَــــآمِيَّةٌ غَبَراءُ ذاتُ قَتامِ
كَأَنّي وَقَد جاوَزتُ تِسعينَ حِجَّةًخَلَعتُ بِها يَوماً عِذارِ لِجامي
عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصاأَنوءُ ثَلاثاً بَعدَهُنَّ قِيامي
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرىفَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي
فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذاً لَاِتَّقَيتُهاوَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ
إِذا ما رَآني الناسُ قالوا أَلَم تَكُنحَديثاً جَديدَ البَزِّ غَيرَ كَهامِ
وَأَفنى وَما أُفني مِنَ الدَهرِ لَيلَةًوَلَم يُغنِ ما أَفنَيتُ سِلكَ نِظامِ
وَأَهلَكَني تَأميلُ يَومٍ وَلَيلَةٍوَتَأميلُ عامٍ بَعدَ ذاكَ وَعامِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عمرو بن قميئة ونسبه، الأبيات ١٠ و١١ و١٣ و١٤ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: عمرو بن قميئة، البيتين ١٠ و١١
- «كتاب الأغاني»: نسب لبيد وأخباره، البيت ١١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والعشرون بعد المائة، الأبيات ٩ و١٠ و١١ و١٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزمان، البيتين ١٤ و١٥
- «جمهرة أشعار العرب»: فصل آخر (٤)، البيتين ٩ و١١
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، البيت ٧
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل في الكبر والهرم، الأبيات ٩ و١٠ و١٤ و١٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى ... فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي
- كَأَنّي وَقَد جاوَزتُ تِسعينَ حِجَّةً ... خَلَعتُ بِها يَوماً عِذارِ لِجامي
- عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصا ... أَنوءُ ثَلاثاً بَعدَهُنَّ قِيامي
- وَأَهلَكَني تَأميلُ يَومٍ وَلَيلَةٍ ... وَتَأميلُ عامٍ بَعدَ ذاكَ وَعامِ
- وَأَفنى وَما أُفني مِنَ الدَهرِ لَيلَةً ... وَلَم يُغنِ ما أَفنَيتُ سِلكَ نِظامِ
- فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذاً لَاِتَّقَيتُها ... وَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.