تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل فِي الكبر والهرم

قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ الْعَامِرِيُّ:

يَا حُرَّ أَصْبَحْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَريوَالْتَاثَ مَا دُونَ يَوْمِ الْوَقْتِ منْ عُمُرِي
يَا حُرَّ مَنْ يَعْتَذِرْ مِنْ أَنْ يُلِمَّ بِهِرَيْبُ الزَّمَانِ فَإِنّي غَيْرُ مُعْتَذِرِ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يَا حُرَّ أَمْسَى سَوَادُ الرَّأْسِ خَالَطَهُشَيْبُ الْقَذَالِ اخْتِلاطَ الصَّفْوِ بِالْكَدَرِ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يَا حُرَّ أَمْسَتْ تَلِيَّاتُ الصِّبَا انْقَطَعَتْفَلَسْتُ مِنْهَا عَلَى عَيْنٍ وَلا أَثَرِ
قَدْ كُنْتُ أَهْدِي وَلا أُهْدَى فَعَلَّمَنِيحُسْنُ الْمَقَادَةِ أنِّي فَاتَنِي بَصَرِي
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كَانَ الشَّبَابُ لِحَاجَاتٍ وَكُنَّ لَهُفَقَدْ فَزِعْتُ إِلَي حَاجَاتِيَ الأُخَرِ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
رَامَيْتُ شَيْبِي كِلانَا قَائِماً حِجَجاًسِتِّينَ ثُمَّ انْتَضَلْنَا أَقْرَبَ الْقُتَرِ
أرْمِي النُّجُومَ فَأَشْوِيهَا وَتَثْلِمُنِيثَلْمَ الِإنَاءِ فَأَغْدُو غَيْرَ مُنْتَصِرِ
قَالَتْ سُلَيْمَى بِجَنْبِ الْقَاعِ مِنْ مَرَخٍلا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَ الشَّيْبِ وَالْكِبَرِ

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ:

كَأَنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ تِسْعِينَ حِجَّةًخَلَعْتُ بِهَا عَنِّي عِذَارَ لِجَامِي
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
عَلَى الرَّاحَتَيْنِ مَرَّةً وَعَلَى الْعَصَاأَنُوءُ ثَلاثاً بَعْدَهُنَّ قِيَامِي
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
رَمَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ مِنْ حَيْثُ لا أَرَيفَمَا بَالُ مَنْ يُرْمَي وَلَيْسَ بِرَامِ
فَلَوْ أَنَّنِي أُرْمَى بِنَبْلٍ رَأَيْتُهَاوَلكِنَّنِي أُرْمَى بِغَيْرِ سِهَامِ
وَأَفْنَى وَمَا أُفْنِي مِنَ الدَّهْرِ لَيْلَةًوَلَمْ يُفْنِ مَا أَفْنَيْتُ سِلْكَ نِظَامِي
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وَأَهْلَكَنِي تَأْمِيلُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍوَتَأْمِيلُ عَامٍ بَعْدَ ذَاكَ وَعَامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ الجُشَمِيُّ:

أصْبَحْتُ أَقْذِفُ أَهْدَافَ الْمِئِينَ كَمَاتُرَمى الذَّرِيَئةُ أَدْنَى فُوقَه الوَتَرِ
فِي سَرْبَخٍ بَيْنَ تِسْعِينٍ إِلَي مَائَةٍكَرَمْيَةِ الْكَاعِبِ الْحَسْنَاءِ بِالْحَجَرِ
فِي مَعْرَكٍ منْ بُيُوتِ الْحَيِّ قَاصِيَةًكَمَرْبَطِ الْعَيْرِ لا أُوْدَى عَلَى خَبَرِ
كَأَنّنِي خَرَبٌ جُزَّتْ قَوَادِمُهُأَوْ جُثَّةٌ مِنْ بُغَاثٍ فِي نَدًى خَضِرِ
يَقْضُونَ أَمْرَهُمُ دُوني وَمَا فَقَدُوامِنِّي عَزِيمَةَ أَمرٍ مَا عَدَا كِبَرِي
وَنَوْمَةٍ لَسْتُ أَقْضِيهَا وإِنْ مَنَعَتُوَحَادِثٍ رَابَ مِنْ سَمْعِي وَمِنْ بَصَرِي
وَإِنِّنِي رَابَنِي قَيْدٌ حُبِسْتُ بِهِوَقَدْ أَكُونُ وَمَا يُمْشَي عَلَى أَثَرِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أصبحت أقذف أهداف المنون كما»
إِنَّ السِّنِينَ إِذَا قَارَبْنَ مِنْ مِائَةٍيَلْوِينَ مِرَّةَ أَحْوَالٍ عَلَى مِرَرِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أصبحت أقذف أهداف المنون كما»

وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ ضَبُعٍ الْفَزَارِيُّ:

أَصْبَحَ منِّي الشَّبَابُ مُبْتَكَراًإِنْ يَنْأَى عَنِّي فَقدْ ثَوَى عُصُرَا
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
وَدَّعَنِي قَبْلَ أَنْ أُوَدِّعَهُلَمَّا قَضَى مِنْ مَقَامِه وَطَرَا
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
أَصْبَحُ لا أَحْمِلُ السِّلاحَ وَلاأمْلِكُ رَأْسَ الْبَعِيرِ إِنْ نَفَرَا
وَالذِّئْبَ أَخْشَاهُ إِنْ مَرَرْتُ بِهِوِحْدِيَ وَأَخْشَى الرِّيَاحَ وَالْمَطَرَا
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
مِنْ بَعِدِ مِا قُوَّةٍ أُسَرُّ بِهَاأصْبَحْتُ شَيْخاً أُعَالِجُ الْكِبَرَا
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
ها أَنَذَا أَرْتَجِي الْخُلُودَ وَقَدْأدْرَكَ عَقْلِي وَمَوْلِدِي حُجُرًا
أبَا امْرِئِ الْقَيْسِ؛ ذُو سَمِعْتَ بِهِهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ طَالَ ذَا عُمُرَا

وَقَالَ أَيْضاً:

أَلا أَبْلِغْ بَنِيَّ بَنِي رَبِيعٍفَأَشْرَارُ الْبَنِينَ لَكُمْ فِدَاءُ
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
فَإِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَدَقَّ عَظْمِيفَلا تَشْغَلْكُمُ عَنِّي النِّسَاءُ
إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَأَدْفِئُونِيفَإِنَّ الشَّيْخَ يَهْدِمُهُ الشِّتَاءُ
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
فَأَمَّا حِينَ يَذْهَبُ كُلُّ قُرٍّفَسِرْبَالٌ خَفِيفٌ أَوْ رِدَاءُ

قَالَ مَعْقِلُ بْنُ جَنابٍ التَّمِيميُّ:

وَمَا رَغْبَتِي فِي آخِرِ الْعَيْشِ بَعْدَ مَاأكُونُ رَقِيبَ الْبَيْتِ لا أَتَغَيَّبُ
إِذَا مَا أَرَدْتُ أنْ أَقُومَ لحَاجَةٍيَقُولُ رَقِيبٌ قَاعِدٌ أَيْنَ يَذْهَبُ
فَيُرْجِعُهُ الْمُوصَى بِهِ عَنْ سَبِيلِهِكَمَا رُدَّ فَرخُ الطَّائِرِ الْمُتَرَقَّبُ

وَقَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ الْقَيْنِيُّ:

حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ حَتَّىكَأَنِّي حَابلٌ يَدْنُو لِصَيْدِ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
قَرِيبُ الْخَطوِ يَحْسِبُ مَنْ رَآنِيوَلَسْتُ مُقَيَّداً أَنِّي بِقَيْدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَوْسُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ:

ذَهَب الشَّبَابُ وَطَالَ بِي الْعُمْرُحَتَّى غَدَوْتُ كَأنَّنِي نَسْرُ
يُوفِي النَّهَارَ عَلَى مَرَاقِبِهِوَيبِيتُ وَهْوَ كِنَاسُهُ الْوَكْرُ
وَطَوَى الْجَنَاحَ عَلَى جَآجِئِهِوَشَكَا الْعِظَام وَمَا بِهِ كَسْرُ
وَلَقَد أَرَى أَنْ سَوْفَ يُدْرِكُنِيأمْرٌ وَيَحْدُثُ بَعْدَهُ أَمْرُ
إمَّا بِلًى لِي فِي حَيَاتِيَ أَوْزَوْرَاءُ فيهَا الْمَوْتُ وَالنَّشْرُ
وَالْمَرْءُ لَيْسَ بِزَائِلٍ أَبَداًيَرْجُو الْغِنَى وَيَهُمُّهُ الْفَقْرُ
حَتَّى يُلاقِي مَا يُعَدُّ لَهُمِمَّا يُقَدَّرُ وَالْفَتَى غُمْرُ

وَقَالَ عُمَيْرَةُ بْنُ هَاِجرٍ:

بَلِيتُ وأَفْنَانِي الزَّمَانُ وَأَصْبَحَتْهُنَيْدَةُ قَدْ أَنْضَيْتُ مِنْ بَعْدِهَا عَشْرَا
للشاعر عميرة بن هاجر الخزاعي، اقرأ القصيدة
فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ الْفَرْخِ لا أَنَا مَيِّتٌفَأُسْلَي وَلا حَيٌّ فَأُصْدِرَ لِي أَمْرَا
وَقَدْ عِشْتُ دَهْراً مَا تُجِنُّ عَشِيرتيلَهَا مَيِّتاً حَتَّى أَخُطَّ لَهُ قَبْرَا

وَقَالَ الْمْستَوغِرُ بْنُ رَبِيعَةَ:

إِذَا مَا الْمرْءُ صَمَّ فَلَمْ يُكَلَّمْوَأَوْدَى سَمْعُهُ إِلَّا نِدَاءَ
وَلاعَبَ بِالْعَشِيَّ بَنِي بَنِيهكَفِعْلِ الْهِرِّ يَحْتَرِشُ الْغَطَاءَ
يُلاعِبُهُم وَوَدَّوا لَوْ سَقَوْهُمِنَ الذِيقَانِ مُتْرَعَةً مِلاءَ
للشاعر المُستَوغِر، اقرأ القصيدة
فَلا ذَاقَ النَّعِيمَ وَلا يَبَاباًوَلا يَلْقَى مِنَ الْمَرَضِ الشِّفَاءَ

وَقَالَ الرَّبِيِعُ بْنُ ضَبُعٍ الفَزَارِيُّ:

أَلا يَا لَقَومْيِ قَدْ تَبَدَّدَ إِخْوانِينَدَامَايَ فِي شُرْبِ الْخُمُورِ وَأَخْدَانِي
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
أُضحِّي قَلِيلاً ثُمَّ آتِي سَبِيلَهُمْفَتَبْلَى عِظَامِي يَالَ سَعْدٍ وَأَكْفَانِي
وَأَفْنَى وَيَبْقَى مَنْطِقِي وَمَآثِرِيوَكُلُّ امْرِئٍ إِلاَّ أَحَادِيثَهُ فَانِي
سَيُدْرِكُنِي مَا أَدْرَكَ الْمَرْءَ تُبَّعاًوَيَغْتَالُنِي مَا اغْتَالَ أُسْرَةَ لُقْمَانِ
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة
كِلا الرَّجُلَيْنِ كَانَ جَلْداً مُشَيَّعاًكَثِيرَ الَأدَاةِ مِنْ بَنِينَ وَأَعْوَانِ

وَقَالَ غُوَيَّةُ بْنُ سُلْمَى بُنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيُّ:

هَزِئِتْ أُمَامَةُ أَنُ رَأَتْ هَرَمِيوَأَنِ انْحَنَى لِتقَادُمِي ظَهْرِي
مِنْ بَعْدِ مَا عَهِدَتْ فَأَدْلَفَنِييَوْمٌ يَمُرُّ وَلَيْلَةٌ تَسْرِي
حَتَّى كَأَنِّي حَابِلٌ قَنَصاًوَالْمَرْءُ بَعْدَ تَمَامِه يَحْرِي
لا تَهْزَئِي مِنِّي أُمَامَ فَمَافِي ذَاكَ مِنْ عَجَبٍ وَلا سَخْرِ
أوَ لَمْ تَرَيْ لُقْمَانَ أَهْلَكَهُمَا اقْتَاتَ مِنْ سَنَةٍ وَمِنْ شَهْرِ
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
وَبَقَاءُ نَسْرٍ كَلَّمَا انْقَرَضَتْأيَّامُهُ عَادَتْ إِلَى نَسْرِ
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
مَا عَادَ مِنْ أَمَدٍ عَلَى لُبَدٍعَادَتْ مَحُورَتُهُ إِلَى قَصْرِ

وَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ الصَّامِتِ الْعَبَدِيُّ:

أرَى الدَّهْرَ يَرْمِينِي بِعَيْنٍ بَصِيرَةٍوَيَرْصُدُنِي بِالْغَيْبِ مِنْ حَيْثُ لا أَرَى
يُقَلِّبُ رَوْقَيْهِ وَيَنْقُضُ رَأْسَهُلِيُورِدَنِي كَرْهاً شَريعَةَ مَنْ هَوَى
أَلا هَلْ لِمَنْ وَفَّى ثَمَانِينَ حِجَّةًبَقَاءٌ إِذَا أَوْدَى عَلَى شَرَفِ الْمَدَى
وَمَا زَالَتِ الأَيَّامُ تَرْمِي صَفَاتَهُوَنَبْعَتَهُ حَتَّى تَضَعْضَعَ وَانْحَنَى
وَبُدِّلَ مِنْ طِرفٍ جَوَادٍ حَشِيَّةًوَمِنْ قَوْسِهِ وَالرُّمْحِ وَالصَّارِمِ الْعَصَا
للشاعر عوف بن سبيع القضاعي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ المُخَبَّلُ الضَّبِّي رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ:

وَإِنِّي حَنَى ظَهْرِي خُطُوبٌ تَتَابَعَتْفَمَشْيي ضَعِيفٌ فِي الرِّجَال ِدَبِيبُ
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
إِذَا قَالَ صَحْبِي يَا رَبِيعَ أَلا تَرَىأرَي الشَّخْصَ كَالشَّخْصَيْنِ وَهْوَ قَرِيبُ
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضًا: (بالكامل)

وَمَشَيْتُ بِالْيَدِ قَبْلَ رِجْلٍ خَطْوُهَارَسْفُ الْمُقَيَّدِ تَحْتَ صُلْبٍ أَحْدَبِ
وَإِذَا رَأَيْتُ الشَّخْصَ قُلْتُ ثلاثةٌأوْ وَاحِدٌ وَإِخَالُهُ لَمْ يَقْرَبِ
وَقَضَى بَنِيَّ الأَمْرَ لَمْ أَشْعُرْ بِهِوَإِذَا شَهِدْتُ أَكُونُ كَالْمُتَغَيِّبِ
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ حَرْبُ بْنُ غَنمٍ الْفَزَارِيُّ:

أَلم تَرَ أَنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَرَابَنِيقِيَامِي وَأَنِّي قَدْ أُحِمُّ رَوَاحِلِي
للشاعر حرب الفزاري، اقرأ القصيدة
وَأَنِّي أَرَى الشَّخْصَيْنِ أَرْبَعَةً مَعاًفَسُقْياً لِلَذَّاتِ الشَّبَابِ الْمُزَايِلِ
للشاعر حرب الفزاري، اقرأ القصيدة
وَأَنِّي مُلاقٍ بَعْدَ مَا غَالَ وَالِدِيوَأَنِّي مُلاقٍ غُولَ عَمْرِو بْنِ كَاهِلِ

وَقَالَ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ الْعَدْوَانِيُّ:

أصْبَحتُ شَيْخاً أَرَى الشَّخْصيْنِ أَرْبَعَةًوَالشَّخْصَ شَخْصَيْنِ لَمَّا شَفَّنِي الكِبَرُ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
لا أَسْمَعُ الصَّوْت حَتَّى أَسْتَدِيرَ لَهُلَيلاً طَوِيلاً وَلَوْ عَانَانِيَ الْقَمَرُ
وَكُنْتُ أَمْشِي عَلَى الرِّجْلَيْنِ مُعْتَدِلاًفَصِرْتُ أَمْشِي عَلَى مَا تَنْبِتُ الشَّجَرُ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة

وَقَالَ ذُو الإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيُّ:

أرَي شَعَرَاتٍ عَلَى حَاجِبِينَبَتْنَ جَمِيعاً تُؤَاماً تُؤَامَا
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
ظَلِلْتُ أُهَاهِي بِهِنَّ الْكِلابَ أحْسِبُهُنَّ صُوَاراً قِيَامَا
وَأحسِبُ أَنفِي إِذَا مَا مشيْــتُ شَخصاً أَمامِي رَآنِي فَقَامَا
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة

وَقَالَ جَهْمَةَ بْنُ عَوْفٍ الدَّوسيُّ*:

وَمَا الْمَوُتُ أَفْنَانِي وَلكِنْ تَتَابَعَتْعَلَيَّ سِنُونٌ مِنْ مَصِيفٍ وَمَرْبَعِ
ثَلاثُ مِئِينَ قَدْ مَرَرْنَ كَوَامِلاًوَهَا أنَا هَذَا أَرْتَجِي مَرَّ أَرْبَعِ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَتْ فِرَاخُهُإِذَا رَامَ تَطْياراً يُقَالُ لَهُ قَعِ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
أُخَبِّرُ أَخْبَارَ الْقُرُونِ الَّتِي مَضَتْوَلابُدَّ يَوْماً أَنْ يُشَارَ بِمَصْرَعِي
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة

وَقَالَ رَبِيعَة بْنُ كَعْبٍ الْبَجَلِيُّ:

أرَانِي قَدْ نَحِلْتُ وَصِرْتُ حِلْساًلِقَعْرِ الْبَيْتِ مُفْتَقِرَ الشَّبَابِ
للشاعر ربيعة بن عبد الله البجلي، اقرأ القصيدة
وَقَدْ رَحَلَ الَّذِيِنَ وُلِدْتُ فِيهِمْوَقَدْ زُمَّتْ لأَتْبَعَهُمْ رِكَابِي

وَقَالَ مَسْعُودُ بْنُ سَلامَةَ الْعَبْدِيُّ:

أقِلِّي عَلَيَّ اللَّوْمَ إِنِّي صَائرٌإِلَى جَدَثٍ تَسْفِي عَلَيْه ِالأَعاصِرُ
أَلمْ تَعْلَمِي أَنْ قَدْ تَرَحَّلَ إِخْوَتِيجَمِيعاً وَإِخْوَانِي الَّذِينَ أُعَاشِرُ
إِذَا سَارَ مَنْ خَلْفَ الْفَتَى وَأَمَامَهُوَأُوحِشَ مِنْ حُدَّاثِهِ فَهْوَ سَائِرُ

وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ الْعَبْسِيُّ:

لَعَمْرُكَ مَا رَأَيْتُ الْمَرْءَ تَبْقَىطَرِيقَتُهُ وَإِنْ طَالَ الْبَقَاءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
يَصَبُّ إِلَى الْحَيَاةِ وَيَشْتَهِيهَاوَفِي طُولِ الْحَيَاةِ لَهُ عَنَاءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
فَمِنْهَا أَنْ يَنُوءَ عَلَى يَدَيْهوَيَبْدُو فِي قَوَائِمِهِ انْحِنَاءُ
وَيَأْخُذُهُ الْهُدُاجُ إِذَا هَدَاهُوَلِيدُ الْحَيِّ فِي يَدِهِ الذِّكَاءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
وَيَحْلِفُ حَلْفَةً لِبَنِي بَنِيهِلأَنْتُم مُعطِشُونَ وَهُمْ رِوَاءُ
تَقُولُ لِيَ الظَّعِينَةُ أَغْنِ عَنِّيبَعِيرَكَ حِينَ لَيْسَ بِهِ غَنَاءُ

وَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ الْمُزْنِيُّ:

فَإِنْ تُنْسِيَ الآمَالُ نَفْسِي حِمَامَهَافَإِنَّ وَرَائِي أَنْ يُقَيِّدَنِي أَهْلِي
وَيُصْبِحُ هَادِيَّ الْعَصَا حِينَ أَغْتَدِيوَيُسْلِمُنِي مِنْ بَعْدِ حُنْكَتِهِ عَقْلِي

وَقَالَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَامِريُّ:

ألَيْسَ وَرَائِي إِنْ تَرَاخَتْ مَنِيَّتِيلُزُومُ الْعَصَا تُحْنَي عَلَيْهَا الأَصَابِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
أُخَبِّرُ أَخْبَارَ الْقُرُونِ الَّتِي مَضَتْأَدِبٌّ كأَنِّي كُلَّمَا قُمْتُ رَاكِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»

وَقَالَ الأَخْيَفُ بْنُ مُلَيْلٍ الْكَلْبِيُّ:

أنْكَرْتُ مِنْ نَفْسِي وَقَدْ أَلْفَيْتُهَاغَرْضاً مُتَابَعَتِي ثلاثَ خِلالِ
شَمَطاً تَفَرَّعَ مَفْرِقِي وَذُؤَابَتِيبَعْدَ اسْوِدَادٍ حَالِكٍ مَيَّالِ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
وَتَزَايُلاً بِمَفَاصِلِي وتَسادُراًبِالْعَيْنِ بَعْدَ تَشَوُّقٍ وَخَيَالِ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
وَمَنَحْتُ كَفِّي مِحْجَناً وَلَقَدْ أَرَىرِجْلِي تُتَابِعُنِي بَغَيْرِ عِقَالِ

وَقَالَ أَيْضًا:

هَلْ لِي مِنَ الْكِبَرِ الْمُبِينِ طَبِيبُفَأَعُودَ شَابًّا وَالشَّبَاُب عَجِيبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
ذَهَبَتْ لِدَاتِي والشَّبَابُ فَلَيْسَ لِيفِيمَنْ بَقِي فِي الْغَابِرِينَ ضَرِيبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
ذَهَبُوا وَخَلَّفَنِي الْمخَلِّفُ بَعْدَهُمْفَكَأَنَّنِي فِيمَنْ بَقِيتُ غَرِيبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
أَشْقَى وَأَلْعَبُ قَاعِداً فِي قُبَّةٍفَمِنَ ايْنَ يَبْلُغُنِي هُنَاكَ لُغُوبُ
فَإِذَا تَكَلَّفْتُ الْقِيَامَ لِحَاجَةٍعَرَضَتْ فَمَشْيي إِنْ مَشَيْتُ دَبِيبُ
وَإِذَا نَهَضْتُ إِلَى الْقِيَامِ بِأَرْبَعٍفَأَقُومُ أُرْعَدُ لِلْفُؤَادِ وَجِيبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
وَلَقَدْ تَمَايَلَ بِي الشَّبَابُ إِلَى الصِّبَاحِيناً فَأَحْكَمَ رَأْيِيَ التَّجْرِيبُ
وَيْلِي بَلِيتُ وَكُلَّ صَاحِبِ لَذَّةٍلِبِلًى يَصِيرُ وَذلِكَ التَّتْبِيبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
وَإِذَا السِّنُونُ طَلَبْنَ تَهْرِيمَ الْفَتَىلَحِقَ السِّنُونُ وَأُدْرِكَ المَطْلُوبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
حَتَّى يَصيرَ مِنَ الْبِلَى وَكَأَنَّهُفِي الْكَفِّ أَفْوَقُ نَاصِلٌ مَعْصُوبُ
مُرُطُ الْقِذَاذ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌلا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلا التَّعْقيبُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «ولئن كبرت لقد عمرت كأنني»
لا المَوْتُ مُحْتَقِرُ الصَّغِيرَ فَعَادِلٌعَنْهُ وَلا كِبَرُ الْكَبِيرِ مَهِيبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
يَسْعَى الْفَتَى لِيَنَالَ أَقْصَى عِيشَةٍهَيْهَاتِ ذلِكَ دُونَ ذَاكَ خُطُوبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة
يَسْعَى وَيَأْمُلُ وَالْمنِيَّةُ إِثْرَهُفَوْقَ الَأَكامِ لَهَا عَلَيْهِ رَقِيبُ
للشاعر الأخْيَفُ بن مُلَيْك، اقرأ القصيدة

وَقَالَ سَاعِدَة ُبْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذلِيُّ:

يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلا مَنْجَي مِنَ الْهَرَمِوَهَلْ عَلَى الْعَيْشِ بَعْدَ الشَّيْبِ مِنْ نَدَمِ
فَالشَّيْبُ دَاءٌ شَدِيدٌ لا دَوَاءَ لَهُوَلا لِصَاحِبِه بُرْءٌ مِنَ السَّقَمِ
فِي مَنْكِبَيْهِ وَفِي الأَوْصَالِ وَاهِنَةٌوَفِي مَفَاصِلِهِ غَمْرٌ مِنَ الْعَسَمِ
تَرَاهُ تَرْعُدُ كَفَّاهُ بِمِحْجَنِهِوَإِنْ خَطَا فَهْوَ نِضْوٌ طَائِشُ الْقَدَمِ

وَقَالَ جِرَانُ الْعَوْدِ النُّمَيْرِيُّ:

لَمَّا أَتَيْتُ عَلَى السَّبْعِينَ قُلْتُ لَهُيَا ابْنَ الْمُسَحَّجِ هَلْ تَكْوِي مِنَ الْكِبَرِ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
شَيْخٌ تَحَنَّى وَأَرْدَي لَحْمُ أَعْظُمِهِتَحَنِّيَ النَّبْعَةِ الْعَوْجَاءِ فِي الْوَتَرِ
كَأَنَّ لِمَّتَهُ الشِّعْرَاءُ إِذْ طَلَعَتْمِنْ آخِرِ اللَّيْلِ تَتْلُو دَارَةَ الْقَمَرِ

وَقَالَ آخَرُ:

إِذَا أَنْتَ وَفَّيْتَ الثَّمَانِينَ لَمْ يَكُنْلِدَائِكَ إِلاَّ أَنْ تَمُوتَ طَبِيبُ

وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:

شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ تَخَدَّدَ لَحْمُهُأفْنَى ثلاثَ عَمَائِم أَلْوَانَا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «شيخ كبير قد تخدد لحمه»
سَوْدَاءَ دَاجِيَةً وَسَحْقَ مُفَوَّفٍوَدُرُوسَ مُخْلِقَةٍ تَلُوحُ هِجَانَا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «شيخ كبير قد تخدد لحمه»
ثمَّ الْمَنِيَّةُ بَعْدَ ذلِك كُلِّهِوَكَأَنِّمَا يُعْنَى بِذَاكَ سِوَانَا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «شيخ كبير قد تخدد لحمه»

وَقَالَ الْمُثَلِّمُ النَّخَعِيُّ:

أَلا لَيْتَنِي عُمِّرتُ يَا ابْنَةَ خَالِدٍكَعمْرِ أَمانَاةِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَيْبَانِ

أماناة بن قيسٍ بن الحارثِ بن شيبانَ بن العاتكِ بن معاويةَ الكندي. يقال إِنه عاش ثلاثمائة وعشرين سنة.

لَقَدْ عَاشَ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ بِمَيِّتٍوَأَفْنَى فِئَاماً مِنْ كُهُولٍ وَشُبَّانِ
فَحَلَّتْ بِهِ مِنْ بَعْدَ حَرْسٍ وَحِقْبَةٍدُوَيْهِيَةٌ حَلَّتْ بِنَصْرِ بْنِ دُهْمَانِ

وَقَالَ بَلْعَاءُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنَانِيُّ:

أمَا تَرَيْنِي الْيَوْمَ مِنْ لَحْمِي الضَّبُعْ وَرَخَمَاتٌ وَبَغَاثٌ قَدْ طَمِعْ

قَدْ أَخْصِمُ الْخَصْمَ وَآتِي بِالرُّبُعْ وَأَرْفَعُ الْجَفْنَةَ بِالْهَيْدِ الرُّقُعْ

مِنْ قَيْسٍ عَامِرٍ وَمِنْ شَجَعْ

وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ حُبَيْبِ الْبَاهِلِيُّ، وَيُرْوَي لِغَيْرِه:

فَنِيتُ وَأَفْنَانِيَ الزَّمَانُ وَأَصْبَحَتْلِدَاتِي بَنُو نَعْشٍ وَزُهْرُ الْفَرَاقِدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «وهل رام عن عهدي وديك مكانه»

وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ:

أصْبَحتْ لا أَنْفَعُ الصَّدِيقَ وَلاأمْلِكُ ضَرًّا لِلشَّانِئِ الشَّرِسِ
للشاعر عدي بن حاتم الطائي، اقرأ القصيدة
وَإِنْ عَدَا بِي الْكُمَيْتُ مُنْطَلِقاًلَمْ تَمْلِكِ الْكَفُّ رَجْعَةَ الْفَرَسِ
أصْبَحْتُ حُشًّا مُمَيَّتاً خَلَقاًقَلْبِي لِحُبِّ الْحَيَاةِ فِي لَبَسِ

وَقَالَ عُمَيْرةُ بْنُ وَاقِدٍ الطَّائِيُّ:

فَوَ اللهِ مَا أَدْرِي أَأَدْرَكْتُ أُمَّةًعَلَى عَهْدِ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَمْ كُنْتُ أَقْدَمَا
مَتَى تَخْلَعَا عَنِّي الْقَمِيصَ تَبَيَّنَاجَآجِئَ لَمْ يُكْسَيْنَ لَحْماً وَلا دَمَا

وَقَالَ هُبَيْرةُ بْنُ عَمْروٍ النَّهْدِيُّ:

وَيَفْرَحُ الْمَرْءُ إِنْ طَالَتْ سَلامَتُهُوَدُونَ ذَاكَ بَيَاضُ الرَّأْسِ وَالصَّلَعُ
حَتَّى يَعُودَ كَفَرْخِ النِّسْر ِفِي ظَعَنٍوَقَدْ يُعَاشُ بِه دَهْرًا وَيُنْتَفَعُ
يَنْمِي إِلَى الْقَوْم ِأَحْيَاناً إذَا جَلَسُواكَمَا يُطَفِّلُ تَحْتَ الْعَائِدِ الرُّبَعُ
قَد ْرَكَّبُوهُ قَنَاةً مِنْ نَحِيَّتِهِمْيَمْشِي عَلَيْهَا كَأَنَّ الظهْرَ مُنْخَزِعُ

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.