إِذا ما المرء صَمَّ فَلَم يُناجى

الشاعر: المُستَوغِر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر المُستَوغِر، من المخضرمين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا ما المرء صَمَّ فَلَم يُناجى — وَأَودى سَـــمـــعُهُ إِلّا نِــدايــا

وَلاعَـبَ بِـالعَـشِـيِّ بَـنـي بَـنـيهِ — كَـفِـعـلِ الهِـرِّ يَحتَرِشُ العَظايا

يُــلاعِــبُهُــم وَوَدّوا لَو سَـقَـوهُ — مِـنَ الذيـفـانِ مُـتـرَعَـةً مِلايا

فَـلا ذاقَ النَـعيمَ وَلا شَراباً — وَلا يُسقى مِنَ المَرَضِ الشَفايا

فَـــذاكَ الهَـــمُّ لَيــسَ لَهُ دَواءٌ — سِوى المَوتِ المُنَطَّقِ بِالمَنايا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذيفان: الذَّيْفَانُ : السُّمُّ القاتِلُ؛ سقاه ذَيْفاناً مع الدواء.
  • المرض: مرض: الْمَرِيضُ: مَعْرُوفٌ. والمَرَضُ: السُّقْمُ نَقِيضُ الصِّحَّةِ، يَكُونُ للإِنسان وَالْبَعِيرِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المرَضُ مِنَ المَصادِرِ الْمَجْمُوعَةِ كالشَّغْل والعَقْل، قَالُوا أَمْراضٌ …
  • المنطق: المَنْطِقُ : الكلامُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ.-: فرعٌ من الفلسفة يدرُس صورَ الفكر وطرق الاستدلال السَّليم؛ المنطق الصُّوريُّ/ المنطق الرّياضيُّ/ المنطق الرَّمزيّ/ المنطق الوضْعيُّ/ من المنطقيّ أن يفعل كذا، أي من الم …
  • بالعشي: العَشِيُّ : الوقت من زوال الشمس إلى المغرب إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ / صلاتا العشيّ، أي صلاتا الظهر والعصر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إِذا ما صَمَّ فَلَم يُناجى
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا