حَنَتني حانِياتُ الدَهرِ حَتّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَنَتني حانِياتُ الدَهرِ حَتّىكَأَنّي خاتِلٌ يَدنو لِصَيدِ
قَصيرُ الخطوِ يَحسَبُ مَن رَآنيوَلَستُ مُقَيَّداً أَمشي بِقَيدِ
تَقارَبَ خطوُ رِجلِكَ يا سُوَيدُوَقَيَّدَكَ الزَمانُ بِشَرِّ قَيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حنين الحيري ونسبه، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار سويد بن كراع ونسبه، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والتسعون بعد الخمسمائة، البيت ١
- «عيون الأخبار»: الكبر والمشيب، البيت ١
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل في الكبر والهرم، البيت ١
- «الأمالي»: مطلب ما قيل الشيب والخضاب مدحا وذما، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: تأويل خبر [: «لا تسبوا الدهر، فإن الدهر هو الله»، البيتين ١ و٢
- «أمالي المرتضى»: أخبار أبى الطمحان القينى وإيراد طائفة من شعره:، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.