من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو الطمحان القينى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو حنظلة بن الشّرقىّ، وكان فاسقا، وقيل له: ما أدنى ذنوبك؟
قال: ليلة الدّير، قيل له: وما ليلة الدّير؟ قال: نزلت بديرانيّة، فأكلت عندها طفشيلا بلحم خنزير، وشربت من خمرها، وزنيت بها، وسرقت كساءها، ومضيت! وكانت له ناقة يقال لها المرقال، وفيها يقول:
ألا حنّت المرقال وائتبّ ربّهاتذكّر أرماما وأذكر معشرى
ولو علمت صرف البيوع لسرّهابمكّة أن تبتاع حمضا بإذخر
وكان نازلا بمكّة على الزّبير بن عبد المطّلب، وكان ينزل عليه الخلعاء، وإنّما أراد: أنّها لو عرفت لسرّها أن تنتقل من بلاد الإذخر إلى بلاد الحمض، وهى البادية.
وفيها يقول:
وإنى لأرجو ملحها فى بطونكموما بسطت من جلد أشعث أغبر
والملح: اللّبن، وكانوا أخذوا إبله بعد أن كانوا شربوا من لبنها فى ضيافته، فقال: أرجو أن يعطّفكم ذلك فتردّوها.
وهو القائل:
تكاد الغمام الغرّ ترعد أن رأىوجوه بنى لأم وينهلّ بارقه
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع