من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ابنا خذاق
فيه ١٥ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هما سويد ويزيد ابنا خذّاق، من عبد القيس.
قال أبو عمرو بن العلاء: أوّل شعر قيل فى ذمّ الدنيا قول يزيد بن خذّاق:
هل للفتى من بنات الدّهر من واقىأم هل له من حمام الموت من راقى
قد رجّلونى وما بالشّعر من شعثوألبسونى ثيابا غير أخلاق
ورفعونى وقالوا: أيّما رجلوأدرجونى كأنّى طىّ مخراق
وأرسلوا فتية من خيرهم نسباليسبدوا فى ضريح القبر أطباقى
وقسّموا المال وارفضّت عوائدهموقال قائلهم: مات ابن خذّاق
هوّن عليك ولا تولع بإشفاقفإنّما مالنا للوارث الباقى
وهما قديمان، كانا فى زمن عمرو بن هند.
ويزيد القائل:
نعمان إنّك غادر خدعيخفى ضميرك غير ما تبدى
فإذا بدا لك نحت أثلتافعليكها إن كنت ذا جدّ
وهززت سيفك كى تحاربنافانظر بسيفك من به تردى
وسويد القائل:
أبى القلب أنّ يأتى السّدير وأهلهوإن قيل عيش بالسّدير غزير
به البقّ والحمّى وأسد خفيّةوعمرو بن هند يعتدى ويجور
وهو القائل أيضا:
جزى الله قابوس بن هند بفعلهبنا وأخاه غدرة وأثاما
بما فجرا يوم العطيف وفرّقاقبائل أحلافا وحيّا حراما
لعلّ لبون الملك تمنع درّهاويبعث صرف الدّهر قوما نياما
وإلّا تغادينى المنيّة أغشكمعلى عدواء الدّهر جيشا لهاما
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع