أَلا حَنَتِ المِرقالُ واأَتبَّ رَبُّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَنَتِ المِرقالُ واأَتبَّ رَبُّهاتَذَكّر أَوطانَاً وَأَذكُرُ مَعشَري
وَلَو عَرَفت صَرف البُيوعِ لَسَرَّهابِمَكَّةَ أَن تَبتاعَ حَمضاً بِإِذخِرِ
أَسَرَّكِ لَو أَنّا بِجَنبَي عُنَيزَةٍوَحمضٍ وَضَموانِ الخَبابِ وَصَعتَرِ
إِذا شاءَ راعيها اِستَقى مِن وَقيعَةٍكَعَينِ الغُرابِ صَفوُها لَم يُكَدِّرِ
وَإِنِّيـ لَأَرجو مِلحَها في بُطونِكُموَما بَسَطَت مِن جِلدِ أَشعَثَ أَغبَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الطمحان القيني، البيتين ٢ و٤
- «الشعر والشعراء»: أبو الطمحان القينى، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والتسعون بعد الخمسمائة، البيت ٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: أبو رافع مولى الرسول عليه السلام، البيت ٥
- «الإمتاع والمؤانسة»: الليلة الثالثة والثلاثون، البيت ٥
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته خاء، البيت ٤
- «أمالي المرتضى»: أخبار أبى الطمحان القينى وإيراد طائفة من شعره:، البيت ٤
- «الحيوان»: باب القول في الغربان، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.