أَجَـدُّ بَـنـي الشَـرقِـيِّ أولعَ أَنَّنـي
الشاعر: أبو الطَمحان القَيني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَجَـدُّ بَـنـي الشَـرقِـيِّ أولعَ أَنَّنـي — مَـتـى استَجر جاراً وَإِن عَزَّ يَغدرِ
إِذا قُـلتُ أَوفـى أَدرَكَـتـهُ دَروكَةٌ — فَيا مُوزعَ الجيرانِ بِالغَيِّ أَقصِرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استجر: اسْتَجَرَّ يَسْتَجرُّ اسْتِجراراً :- الشيءَ: جذبه؛ سوءُ سلَوكه هو الذي استجرَّ الشرور إليه.- لفلانٍ : انقاد له؛ شخصيَّته ضعيفة يستجرُّ لكل من يقوده.
- الشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ …
- بالغي: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.