تَـرُضُّ حَـصـى مَـعـزاءِ جـوشٍ وَأَكمَةٍ
الشاعر: أبو الطَمحان القَيني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الخاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَـرُضُّ حَـصـى مَـعـزاءِ جـوشٍ وَأَكمَةٍ — بِأَخفافِها رَضَّ النَوى بِالمَراضِخِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ترض: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ.
- جوش: جوش: الجَوش: الصَّدْر مِثْلُ الجُؤْشوش، وَقِيلَ: الْجَوْشُ الصدرُ مِنَ الإِنسان والليلِ، وَمَضَى جَوْش مِنَ اللَّيْلِ أَي صدْر مِنْهُ مِثْلُ جَرْش؛ قال رَبيعة بن مَقْرُوم الضَّبِّيُّ: وَفَتَيَانُ صِدْقٍ قَدْ صَبَحْتُ سُل …
- معزاء: المَعْزَاءُ : الأرض الحَزْنَةُ الغَلِيظَةُ ذاتُ الحجارة؛ لجأ الثُّوَّارُ إلى معْزَاءَ ج مُعْزٌ.-: الحَصى الصغارُ.