تجاوز إلى المحتوى

وَبِالحيرَةِ البَيضاءِ شَيخٌ مُسَلَّطٌ

أبو الطَمحان القَينيالطويلالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَبِالحيرَةِ البَيضاءِ شَيخٌ مُسَلَّطٌ

    إِذا حَلَفَ الأَيمان بِاللَهِ بَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: الْحيرَة بلد قرب الْكُوفَة وَالْمعْنَى ظَاهر

  2. ٢

    لَقَد حَلَقوا مِنّي غُدافاً كَأَنَّهُ

    عَناقيدُ كَرمٍ أَينَعَت فَاِسبَكَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: لقد حَلقُوا مِنْهَا أَي من هامته وَمن رَأسه الغداف الْأسود وَأَرَادَ بِهِ الشّعْر واسبكر طَال وامتد وَشبه لمته فِي طولهَا ولينها بعناقيد من الْكَرم استرسلت

  3. ٣

    فَظَلَّ العَذارى يَومَ تُحلَقُ لِمَّتي

    عَلى عجلٍ يَلقُطنَها حَيثُ خَرَّتِ

    الخطيب التبريزي: فظل أَي صَار وَإِنَّمَا لقطن لمته لحسنها وولوعهن بهَا واللمة الشّعْر الَّذِي يُجَاوز شحمة الْأذن وخرت سَقَطت وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَنه يشبه شعر رَأسه الَّذِي حلقوه بعناقيد ناضجة من الْعِنَب تدلت واسترسلت فَصَارَ النِّسَاء الْأَبْكَار يلتقطنها يَوْم حلقها حَيْثُمَا وَقعت

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.