فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِهإِلَى ما بِهِ ألا تضيءَ الكَواكِبُ
لَهُ حاجِبٌ عَن كُلِّ أَمرٍ يَشينُهُوَلَيسَ لَهُ عَن طالِبِ العُرفِ حاجِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيتين ١ و٢
- «جواهر البلاغة»: (١١) المبحث الحادي عشر: في تنكير المسند إليه، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: أدب الحاجب، البيت ١
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الحجاب، البيت ٢
- «حماسة القرشي»: الباب الرابع في: المديح، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: إبراهيم بن العباس الصولي وغيره، البيت ١
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند إليه (٢)، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فأما حقيقية المدح، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.