تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(١١) المبحث الحادي عشر: في تنكير المسند إليه

يُؤتى بالمسند إليه نكرة لعدم عِلم المتكلم بجهة من جهات التعريف حقيقة أو ادعاء، كقولك: «جاء هنا رجل يسأل عنك» إذا لم تعرف ما يعينه من علم أو صلة أو نحوهما، وقد يكون لأغراض أخرى:

(٢) والتقليل، نحو: لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ونحو: وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ .

(٣) والتعظيم والتحقير، كقول ابن أبي السمط:

له حاجب عن كل أمر يشينهوليس له عن طالب العرف حاجب
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة

(٤) وإخفاء الأمر، نحو: قال رجل: «إنك انحرفت عن الصواب» تخفي اسمه؛ حتى لا يلحقه أذى.

(٥) وقصد الإفراد، نحو: «ويل أهون من ويلين» (أي ويل واحد أهون من ويلين).

(٦) وقصد النوعية، نحو: «لكل داء دواء» (أي لكل نوع من الداء نوع من الدواء).

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في أحوال المسند إليه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.