تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(٥) المبحث الخامس: في تعريف المسند إليه بالعلمية

يُؤتى بالمسند إليه علمًا؛ لإحضار معناه في ذهن السامع ابتداء باسمه الخاص؛ ليمتاز عمَّا عداه، كقوله تعالى: وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ .

(١) كالمدح في الألقاب التي تُشعر بذلك، نحو: جاء نصر، وحضر صلاح الدين.

(٢) والذم والإهانة، نحو: جاء صخر، وذهب تأبَّط شرًّا.

(٣) والتفاؤل، نحو: جاء سرور.

(٤) والتشاؤم، نحو: حرب في البلد.

(٥) والتبرُّك، نحو: «الله أكرمني» في جواب: هل أكرمك الله؟

(٦) والتلذذ، كقول الشاعر:

باللهِ يا ظَبْياتِ القاعِ قُلْنَ لنالَيْلايَ مِنْكُنَّ أَمْ لَيْلَى مِنَ البَشَرِ
للشاعر العرجي، من قصيدة «إنسانة الحي أم أدمانة السمر»

(٧) والكناية عن معنًى يصلح العلم لذلك المعنى بحسب معناه الأصلي قبل العلميَّة، نحو: أبو لهب فعل كذا؛ كناية عن كونه جَهنميًّا؛ لأن اللهب الحقيقي هو لهب جَهنم، فيصح أن يلاحَظ فيه ذلك.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في أحوال المسند إليه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.