من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٨-١) أل العهدية
(أ) إما بتقدُّم ذكره «صريحًا» كقوله تعالى: كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ويُسمَّى عهدًا صريحيًّا.
(ب) وإما بتقدُّم ذكره «تلويحًا» كقوله تعالى: وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى فالذكر وإن لم يكن مسبوقًا صريحًا إلا أنه إشارة إلى «ما» في الآية قبله: رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فإنهم كانوا لا يحررون لخدمة بيت المقدس إلا الذكور، وهو المعنيُّ «بما» ويسمَّى «كنائيًّا».
(جـ) وإما بحضوره بذاته، نحو: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ أو بمعرفة السامع له، نحو: هل انعقد المجلس، ويُسمى «عهدًا حضوريًّا».
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع