تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الطَّاء

الصفحة ١ من ٢

طابطا

طاجار

طَارق

ابْن عبد الله الْمحَاربي: طَارق بن عبد الله الْمحَاربي لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة وَهُوَ

فِي عداد أهل الْكُوفَة وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ

ابْن شهَاب الأحمسي: طَارق بن شهَاب الأحمسي البَجلِيّ رأى النَّبِي ﷺ وروى عَنهُ حَدِيثا وَاحِدًا وغزا غير مرّة فِي خلَافَة الصّديق وروى عَن أبي بكر وَعمر وبلال وخَالِد بن الْوَلِيد وَعُثْمَان وَعلي وَابْن مَسْعُود وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الْأَشْجَعِيّ: طَارق بن أَشْيَم بن مَسْعُود الْأَشْجَعِيّ وَالِد مَالك الْأَشْجَعِيّ وَاسم أبي مَالك سعد بن طَارق روى عَنهُ ابْنه أَبُو مَالك يعد فِي الْكُوفِيّين وذكرته طَائِفَة فِي الصَّحَابَة

الْحَضْرَمِيّ: طَارق بن سُوَيْد الْحَضْرَمِيّ لَهُ صُحْبَة حَدِيثه فِي الشَّرَاب يَعْنِي الْخمر قَالَ ابْن عبد الْبر إِسْنَاده صَحِيح قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِن بأرضنا أعناباً نعتصرها أفنشرب مِنْهَا قَالَ لَا قلت إِنَّا نستشفي مِنْهَا للْمَرِيض قَالَ لَيْسَ بالشفاء وَلكنه دَاء

ابْن زِيَاد الصَّحَابِيّ: طَارق بن زِيَاد الصَّحَابِيّ حَدِيثه عِنْد سماك بن حَرْب عَن ثَوْبَان بن سَلمَة عَن طَارق قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِن لنا كرماً وَنَخْلًا الحَدِيث

طَارق بن شريك: طَارق بن شريك الصَّحَابِيّ لَهُ حَدِيث عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ابْن عبد الْبر أخْشَى أَن يكون مُرْسلا لنه قد روى عَن فَرْوَة بن نَوْفَل روى عَنهُ زِيَاد بن علاقَة وَعبد الْملك بن عُمَيْر يعد فِي الْكُوفِيّين

طَارق بن المرقع: )

طَارق بن المرقع روى عَنهُ عَطاء وَابْنه عبد الله بن طَارق فِي صحبته نظر قَالَ ابْن عبد الْبر أخْشَى أَن يكون حَدِيثه فِي موَات الأَرْض مُرْسلا

الْبَرْبَرِي: طَارق بن زِيَاد الْبَرْبَرِي مولى مُوسَى بن نصير فاتح الأندلس ولاه مَوْلَاهُ طنجة وأعمالها وغليه ينْسب جبل طَارق الَّذِي بالغرب يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله فِي تَرْجَمَة مَوْلَاهُ مُوسَى بن نصير فِي حرف الْمِيم فِي مَكَانَهُ فليكشف من هُنَاكَ

الألقاب: الطارقي الشَّاعِر اسْمه عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد

ابْن

طاز: اد الْكَاتِب اسْمه وهب بن إِبْرَاهِيم

(طاز)

طاشتكين

طَالب: ﵁ فَحمل فِي تَابُوت وَدفن هُنَاكَ

(طَالب)

ابْن أبي طَالب: طَالب ابْن آبي طَالب بن عبد الْمطلب بن هَاشم بن عبد منَاف استكرهه الْمُشْركُونَ يَوْم بدر على الْخُرُوج لقِتَال النَّبِي ﷺ فَقَالَ

يَا رب إِمَّا خَرجُوا بطالبفِي مقنب من هَذِه المقانب
فِي نفر مقَاتل محَاربفَلْيَكُن المسلوب غير السالب

والراجع المغلوب غير الْغَالِب وَله قصيدة مدح بهَا النَّبِي ﷺ مِنْهَا

ومحض بني هَاشم أَحْمدرَسُول المليك على فتره
كريم الْمشَاهد سمح البنانإِذا ضن ذُو الْجُود والقدره
عفيف تَقِيّ نقي الرداطهير السَّرَاوِيل والوزره
وأشوس كالليث لم يَنْهَهُلَدَى الْحَرْب زَجْرَة ذِي الزجره
فكم من صريع لَهُ قد ثوىطَوِيل التأوه والزفره

النَّحْوِيّ: طَالب بن عُثْمَان الْأَزْدِيّ النَّحْوِيّ أَبُو أَحْمد اخذ عَن أبي بكر مُحَمَّد ابْن الْقَاسِم الْأَنْبَارِي وَمَات سنة سِتّ وَتِسْعين وثلاثمائة فِي خلَافَة الْقَادِر

النَّحْوِيّ: طَالب بن مُحَمَّد بن نشيط أَبُو أَحْمد النَّحْوِيّ يعرف بِابْن السراج أَخذ عَن ابْن الْأَنْبَارِي وَله كتاب مُخْتَصر فِي النَّحْو وَكتاب عُيُون الْأَخْبَار وفنون الْأَشْعَار

الألقاب: أَبُو طَالب الْمَكِّيّ اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ)

طَالب الْحق الإباضي عبد الله بن يحيى

طالوت

الصَّيْرَفِي: طالوت بن عباد الصَّيْرَفِي لَهُ نُسْخَة روى عَنهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ويكنى أَبَا عُثْمَان روى عَن فضال بن جُبَير عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ وَعَن الرّبيع بن مُسلم وَحَمَّاد بن سَلمَة وَحُذَيْفَة وَسَعِيد بن إِبْرَاهِيم وَجَمَاعَة قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وَمِمَّنْ روى عَنهُ عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي وَأَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ

(الألقاب)

الطَّالقَانِي الشَّافِعِي احْمَد بن إِسْمَاعِيل

طان يرق

طَاهِر

أَبُو الْحُسَيْن الطَّبِيب: طَاهِر بن إِبْرَاهِيم السجْزِي الشَّيْخ أَبُو الْحُسَيْن كَانَ طَبِيبا فَاضلا عَالما بصناعة الطِّبّ خَبِيرا بهَا متميزاً فِيهَا لَهُ كتاب إِيضَاح منهاج محجة العلاج أَلفه للْقَاضِي أبي الْفضل مُحَمَّد بن حمويه كتاب شرح الْبَوْل والنبض تَقْسِيم كتاب الْفُصُول لأبقراط

أَبُو مُحَمَّد النجار: طَاهِر بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْقزْوِينِي أَبُو مُحَمَّد يعرف بالنجار أديب فَاضل متفنن لَهُ تصانيف)

جمة فِي عدَّة فنون وَكَانَ يغلب عَلَيْهِ علم الْكَلَام توفّي سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

الخشوعي: طَاهِر بن بَرَكَات بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْفضل الْقرشِي الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بالخشوعي سمع أَبَا الْقَاسِم الحنائي وَأَبا الْحُسَيْن ابْن مكي وَعبد الدَّائِم الْهِلَالِي والكناني والخطيب وطبقتهم كَانَ جده الْأَعْلَى يؤم بِالنَّاسِ فَتوفي فِي الْمِحْرَاب فسموا بالخشوعيين توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة

القواس الْحَنْبَلِيّ: طَاهِر بن الْحُسَيْن بن أَحْمد أَبُو الْوَفَاء القواس الْبَغْدَادِيّ الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ توفّي سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة اشْتهر بالديانة الْكَامِلَة والنزاهة والعفة والورع وَالِاجْتِهَاد فِي الْعِبَادَة اعْتكف فِي مَسْجده خمسين سنة يواصل الصَّلَاة وَالصِّيَام وَيقْرَأ عَلَيْهِ الْفِقْه ويفتي النَّاس وَيحدث إِلَى أَن مَاتَ قَرَأَ بالروايات على أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عمر الحمامي وَالْفِقْه على القَاضِي أبي يعلى ابْن الْفراء ولازمه حَتَّى برع فِي الْمَذْهَب وَالْخلاف ودرس المختصرات من تواليفه

أَبُو البركات الفرضي: طَاهِر بن سعيد بن صَدَقَة بن الْخضر بن كُلَيْب الْحَرَّانِي أَبُو البركات الْمُقْرِئ الفرضي هُوَ عَم أبي الْفرج عبد الْمُنعم بن عبد الْوَهَّاب بن سعد الْبَغْدَادِيّ سمع بعد علو سنه من إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن مله الْأَصْبَهَانِيّ وَعلي بن عقيل الْحَنْبَلِيّ وَعبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن يُوسُف وَحدث)

باليسير وَكَانَ صَالحا وَله معرفَة بالفرائض والقراءات وَكَانَ أَبُو بكر المرزني يعْتَمد عَلَيْهِ فِي مَا يقسمهُ منالتركات ويسكن إِلَى قَوْله وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

أَبُو الْفَتْح الميهني الصُّوفِي: طَاهِر بن سعيد بن فضل الله أَبُو الْفَتْح ابْن أبي طَاهِر ابْن الشَّيْخ أبي سعيد الميهني الصُّوفِي من بَيت التصوف والمشيخة كَانَ مقدم أهل بَيته فِي عصره وَله قدم ثَابت فِي الطَّرِيقَة والحقيق ومقامات الصُّوفِيَّة سَافر الْكثير وَلَقي الْأَشْيَاخ وَأقَام بِبَغْدَاد مُدَّة فِي طلب الْعلم وَسَمَاع الحَدِيث وَعَاد إِلَى خُرَاسَان وَكَانَ أَكثر مقَامه بنيسابور وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

الْأَمِير الْخُزَاعِيّ: طَاهِر بن عبد الله بن طَاهِر بن الْحُسَيْن أَمِير خُرَاسَان وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده وَتقدم ذكر جده طَاهِر بن الْحُسَيْن ولي الْأَمِير بعد أَبِيه من قبل الواثق سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي فِي شهر رَجَب سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

المدلجي الزَّاهِد: )

طَاهِر بن عمر بن طَاهِر بن مفرج المدلجي الْمصْرِيّ الزَّاهِد نزيل دمشق قَرَأَ قِطْعَة من الْفِقْه على الشَّيْخ عز الدّين ابْن عبد السَّلَام لَهُ أَحْوَال وَاخْبَرْ بِكَسْر التتار على حمص قبل وُقُوعه وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

الشحامي الْمُسْتَمْلِي: طَاهِر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يُوسُف أَبُو عبد الرَّحْمَن الشحامي النَّيْسَابُورِي الْمُسْتَمْلِي وَالِد زَاهِر ووجيه كَانَ أحد من عني بِالْحَدِيثِ وَأكْثر مِنْهُ وَسمع أَوْلَاده وَحدث وصنف كتابا بِالْفَارِسِيَّةِ فِي الشَّرَائِع وَالْأَحْكَام وَكَانَ فَقِيها بارعاً أديباً وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو المظفر البروجردي: طَاهِر بن مُحَمَّد بن طَاهِر بن سعيد أَبُو المظفر من أهل بروجرد قدم بَغْدَاد طَالبا للْعلم وَأقَام بهَا مُدَّة يتفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَسمع من الشريفين الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي وَأبي الْغَنَائِم عبد الصَّمد ابْن عَليّ بن الْمَأْمُون وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن محمدٍ الصَّريفيني وَأبي الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن النقور وَغَيرهم وَحدث بِبَغْدَاد بعد علو سنة وَأقَام بِمَكَّة ثمَّ دخل مِنْهَا إِلَى الْعرَاق فَمَاتَ فِي الطَّرِيق سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة

أَبُو زرْعَة ابْن الْمَقْدِسِي: طَاهِر بن مُحَمَّد بن طَاهِر بن عَليّ أَبُو زرْعَة بن أبي الْفضل الْمَقْدِسِي ولد بِالريِّ وَبكر بِهِ وَالِده فاسمعه من أبي الْفَتْح عَبدُوس بن عبد الله بن عَبدُوس الهمذاني وَأبي مَنْصُور مُحَمَّد بن الْحُسَيْن المقومي وَأبي الْحسن مكي بن مَنْصُور ابْن عَلان الكرجي وَغَيرهم وطوف بِهِ الْعرَاق وَسكن همذان إِلَى أَن توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ تَاجِرًا لَا يفهم شَيْئا وَعمر حَتَّى حدث بالكثير وَانْفَرَدَ بِبَعْض مروياته وَقد تقدم ذكر وَالِده أبي الْفضل مُحَمَّد بن طَاهِر فِي المحمدين

أَبُو الْعَبَّاس الْبَغْدَادِيّ: طَاهِر بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُوسَى أَبُو الْعَبَّاس الْبَغْدَادِيّ الشَّاعِر مدح الْخُلَفَاء وَكسب الْأَمْوَال بالأدب وتنسك فِي آخر عمره وَله رسائل فِي الزّهْد وَتُوفِّي سنة تسعين وثلاثمائة وَمن شعره

المهند الشَّاعِر: طَاهِر بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بالمهند شَاعِر دخل الأندلس ومدح مُلُوكهَا وَفد على الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر وحظي بالأدب عِنْده كتب إِلَيْهِ يَوْمًا يَسْتَأْذِنهُ فِي الدُّخُول عَلَيْهِ

أتيت أكحل طرفِيمن نور وَجهك لحظه
وَلَا أزيدك بعد التسليم وَالشُّكْر لَفظه

محيي الدّين الصُّورِي الكحال: )

طَاهِر بن مُحَمَّد بن طَاهِر بن الْخضر محيي الدّين أَبُو الْفرج بن أبي الْفضل بن أبي عبد الله الْحَكِيم الكحال الْأنْصَارِيّ الصُّورِي الأَصْل الدِّمَشْقِي ولد سنة سبع وَتِسْعين وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَسمع من ابْن طبرزد والكندي وَجَمَاعَة وروى عَنهُ الدمياطي وَأَبُو مُحَمَّد الفارقي وَجَمَاعَة وَكَانَ لَهُ حَانُوت باللبادين

أَبُو الْحسن الْمعَافِرِي: طَاهِر بن مفوز بن أَحْمد بن مفوز الْحَافِظ أَبُو الْحسن الْمعَافِرِي الشاطبي صَاحب أبي عمر ابْن عبد الْبر وَهُوَ من أثبت النَّاس فِيهِ وَكَانَ حسن الْخط جيد الضَّبْط توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة

مجد الدّين ابْن جهبل: طَاهِر بن نصر الله بن جهبل الشَّيْخ مجد الدّين الْكلابِي الْحلَبِي الْفَقِيه الشَّافِعِي الفرضي مدرس الْمدرسَة الَّتِي بالقدس كَانَ فَاضلا روى عَنهُ القوصي وَهُوَ وَالِد الْفُقَهَاء الَّذين كَانُوا بِدِمَشْق بهاء الدّين نصر الله وتاج الدّين إِسْمَاعِيل وقطب الدّين توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

ابْن أبي هَالة: الطَّاهِر بن أبي هَالة أَخُو هِنْد وهالة الْأَسدي التَّمِيمِي حَلِيف بني عبد الدَّار أمه خَدِيجَة زوج النَّبِي ﷺ بَعثه رَسُول الله ﷺ عَاملا على بعض الْيمن فَكَانَ هُوَ ومعاذ بن جبل وخَالِد بن سعيد ابْن الْعَاصِ وعكاشة بن ثَوْر وَأَبُو مُوسَى بَعثهمْ متساندين قَالَ وأمرنا أَن نتياسر وَأَن نيسر وَلَا نعسر ونبشر وَلَا ننفر وَأَن إِذا قدم معَاذ طاوعناه وَلم نخالفه وَذكر تَمام الْخَبَر فِي الْأَشْرِبَة

الألقاب: ابْن أَبُو طَاهِر صَاحب تَارِيخ بَغْدَاد اسْمه أَحْمد بن طيفور

طَاوس

الْيَمَانِيّ التَّابِعِيّ: طَاوس بن كيسَان الْيَمَانِيّ الجندي بِفَتْح الْجِيم وَالنُّون

كَانَ أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام وَهُوَ من أَبنَاء الْفرس سمع زيد بن ثَابت وَعَائِشَة وَأَبا هُرَيْرَة وَزيد ابْن أَرقم وَطَائِفَة قَالَ عَمْرو بن دِينَار مَا رَأَيْت أحدا مثل طَاوس قَالَ مُجَاهِد لطاوس رَأَيْتُك يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن تصلي فِي الْكَعْبَة وَالنَّبِيّ ﷺ على بَابهَا يَقُول لَك اكشف قناعك وَبَين قراءتك فَقَالَ اسْكُتْ لَا يسمع هَذَا مِنْك أحد توفّي يَوْم التَّرويَة سنة سِتّ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

أم المستنجد: طَاوس أم أَمِير الْمُؤمنِينَ المستنجد بِاللَّه توفيت سنة خمس وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وشيعها الْوَزير والأمراء قيَاما فِي السفن إِلَى ترب الرصافة وَكَانَت جليلة الْقدر دينة صَالِحَة كَثِيرَة الْبر وَالْمَعْرُوف تتخلق بأخلاق شريفة وأفعال كَرِيمَة وَتوفيت رَحمهَا الله قبل وَلَدهَا بشهور

الألقاب: الطائع أَمِير الْمُؤمنِينَ العباسي اسْمه عبد الْكَرِيم بن الْفضل

طه

طبرونة

الْمَجْنُون: طبرونة العاقولي كَانَ من عقلاء المجانين أَخذه الشَّرْط مرّة وَهُوَ يَبُول على بَاب مَسْجِد فَجعلُوا يضربونه فَقَالَ أَرَأَيْتُم لَو بَال هَا هُنَا حمَار أَكُنْتُم تضربونه قَالُوا لَا قَالَ وَلم قَالَ لِأَنَّهُ لَا عقل لَهُ قَالَ فَلَا عقل لي فهبوني حمارا فَتَرَكُوهُ

الألقاب: ابْن الطثرية الشَّاعِر اسْمه يزِيد بن سَلمَة

الطَّحَاوِيّ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلامَة تقدم ذكره فِي الأحمدين فِي مَكَانَهُ

ابْن الطَّحَّان الْمصْرِيّ المؤرخ اسْمه يحيى بن عَليّ

ابْن الطَّحَّان الْمُقْرِئ اسْمه عبد الْعَزِيز بن عَليّ

ابْن الطَّحَّان أَحْمد بن مُحَمَّد

طخيم

طخيم الْأَسدي: طخيم الْأَسدي شرب يَوْمًا بِالْحيرَةِ فَأَخذه الْعَبَّاس بن معبد المري وَكَانَ على شَرط يُوسُف بن عمر فحلق رَأسه فَقَالَ

وبالحيرة الْبَيْضَاء شيخ مسلطإِذا حلف الْأَيْمَان بِاللَّه برت
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
لقد حَلقُوا مِنْهَا غدافاً كَأَنَّهُعناقيد كرم اينعت فاسبطرت
تظل العذارى حِين تحلق لمتيعلى عجل يلقطنها حِين خرت

قلت وَسَيَأْتِي فِي ترْجم يزِيد بن سَلمَة الْمَعْرُوف بِابْن الطثرية أَبْيَات قَالَهَا فِي حلق لمته

الألقاب: ابْن الطراح قوام الدّين الْحسن بن مُحَمَّد

ابْن الطراح الصاحب محيي الدّين مظفر بن الطراح

ابْن الطراح يحيى بن عَليّ

طراد

زربون الْأَدَب: طراد السّلمِيّ البلبيسي الْمَعْرُوف بزربون الْأَدَب فِيهِ يَقُول الشّرف الْحلِيّ وَقد أرسل مَعَه كتاب جراب الدولة لصديق لَهُ يداعبه

وَمَا يهدى مَعَ الزربون يَوْمًاإِلَى خل بأظرف من جراب

ومنن شعر زربون الْأَدَب

بَادرُوا بالفرار من مقلتيهقبل أَن تخسروا النُّفُوس عَلَيْهِ
وَاعْلَمُوا أَن للغرام ديوناًمَا لَهَا الدَّهْر منقذ من يَدَيْهِ

الألقاب: الطرازي البُخَارِيّ الشَّافِعِي اسْمه مُحَمَّد بن مَحْمُود

ابْن طرارا الْجريرِي هُوَ أَبُو الْفرج الْمعَافى بن زَكَرِيَّا

ابْن الطراوة النَّحْوِيّ اسْمه سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الله

طرجي

أَمِير السِّلَاح: طرجي الْأَمِير سيف الدّين كَانَ أَمِير سلَاح وَهُوَ من كبار المماليك الناصرية مُحَمَّد بن قلاون أَظُنهُ مَاتَ هُوَ والأمير سيف الدّين قجليس والأمير سيف الدّين منكلي بغا فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَمَات الْأَمِير سيف الدّين أرغون النَّائِب بحلب فِي هَذِه الْمدَّة الْقَرِيبَة فَقَالَ السُّلْطَان لَا إِلَه إِلَّا الله مَا هَذِه إِلَّا آجال مُتَقَارِبَة

طرخان

تَقِيّ الدّين الشاغوري الشَّافِعِي: طرخان بن ماضي بن جوشن بن عَليّ الْفَقِيه أَبُو عبد الله اليمني ثمَّ الدِّمَشْقِي الشاغوري الضَّرِير الشَّافِعِي سمع من أبي الْمَعَالِي مُحَمَّد بن يحيى الْقرشِي وَأبي الْقَاسِم بن مقَاتل وَمُحَمّد بن كَامِل بن ديسم وَغَيرهم روى عَنهُ عبد الْكَافِي الصّقليّ وَابْن خَلِيل والشهاب القوصي وَجَمَاعَة وَأم بالسلطان نور الدّين وَكَانَ يلقب تَقِيّ الدّين وَهُوَ وَالِد إِسْحَاق شيخ الشّرف مُحَمَّد ابْن خطيب بَيت الْآبَار وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

الْأَمِير الشَّيْبَانِيّ: طرخان بن مَحْمُود الشَّيْبَانِيّ أحد الْأُمَرَاء الْكِبَار بِدِمَشْق صَاحب الْمدرسَة الَّتِي بجيرون توفّي فِي حُدُود الْخَمْسمِائَةِ وَالْعِشْرين

طرغاي

طرفَة

الصَّحَابِيّ: طرفَة بن عرْفجَة الصَّحَابِيّ أُصِيب أَنفه يَوْم الْكلاب فَاتخذ أنفًا من

ورق فَأَنْتن فَأذن لَهُ رَسُول الله ﷺ تتأن يتَّخذ أنفًا من ذهب قَالَه ثَابت بن يزِيد عَن أبي الْأَشْهب وَخَالفهُ ابْن الْمُبَارك فَجعله لعرفجة قَالَ ابْن عبد الْبر وَهُوَ أصح

الألقاب: الطرفي أَحْمد بن ثَابت

الطرماح

الألقاب: طرنا الْأَمِير سيف الدّين بلبان تقدم ذكره فِي حرف الْبَاء فِي مَكَانَهُ

طرنطاي

دوادار كتبغا: طرنطاي حسام الدّين الزيني دوادار كتبغا سمع الأبرقوهي وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة

طريح

طريف

التَّابِعِيّ الْبَصْرِيّ: طريف بن مجَالد الهُجَيْمِي أَبُو تَمِيمَة الْبَصْرِيّ التَّابِعِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر يروي عَن آبي هُرَيْرَة وَأبي مُوسَى ويروي عَنهُ قَتَادَة وَبكر الْمُزنِيّ وَقد ذكره بَعضهم فِي الصَّحَابَة وَهُوَ غلط

طريفة

طريفة بن حاجز: طريفة بن حاجز بالزاي قَالَ سيف بن عمر هُوَ الَّذِي كتب إِلَيْهِ أَبُو بكر الصّديق فِي قتل الْفُجَاءَة السّلمِيّ الَّذِي حرقه أَبُو بكر بالنَّار فَسَار طريفة فِي طلبه وَكَانَ طريفة وَأَخُوهُ معن بن حاجز مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد وَكَانَ مَعَ الْفُجَاءَة نجبة بن أبي

الميثاء فَالتقى نجبة وطريفة فتقاتلا فَقتل الله نجبة على الرِّدَّة ثمَّ سَار حَتَّى لحق بالفجاءة فَأسرهُ وأنفذه إِلَى أبي بكر فَلَمَّا قدم عَلَيْهِ أوقد لَهُ نَارا وَأمر بِهِ فقذف فِيهَا حَتَّى احْتَرَقَ

طشبغا

طشتمر

طلليه: طشتمر الْأَمِير سيف الدّين طلليه بطاء مُهْملَة ولامين مفتوحتين وياء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وهاء لِأَنَّهُ كَانَ يكثر من هَذِه الْكَلِمَة إِذا تحدث كَانَ من المماليك السُّلْطَانِيَّة الناصرية وَعظم أخيراً خُصُوصا فِي أَيَّام المظفر حاجي والناصر حسن وَكَانَ من أُمَرَاء المشور وَجعل أَمِير سلَاح وَكَانَ مِمَّن يكْتب إِلَيْهِ نواب الشَّام قرين مطالعات السُّلْطَان وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي طاعون مصر سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فِي شهر شَوَّال)

الألقاب: الططماجي نصر بن عناز

طعمة

الْكُوفِي: طعمة بن عَمْرو العامري الْكُوفِي وَثَّقَهُ ابْن معِين وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ

طغان

صَاحب نيسابور: طغان شاه ابْن الْملك الْمُؤَيد أَي أبه وكنيته أَبُو بكر ملك نيسابور بعد قتل وَالِده وَكَانَ منهمكاً على اللَّذَّات معاقراً للخمر توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

طغاي

الْحَاج طغاي التتري: طغاي بن سوتاي الْحَاج طغاي التتري حَارب عَليّ باشا خَال السُّلْطَان بوسعيد غير مرّة وانكسر الْحَاج طغاي وَيعود إِلَى حربه مَرَّات وينكسر وَمَا يرجع فَقَالَ عَليّ باشا مَا رَأَيْت أقوى من وَجه هَذَا وَلَكِن هَذَا حمَار حَرْب

وَلم يزل بعد ذَلِك فِي محاربة قوم بعد قوم من التتار وَهُوَ ملاحظ الْمُسلمين إِلَى أَن قَتله إِبْرَاهِيم شاه ابْن أَخِيه بارنباي وَجَاء الْخَبَر بقتْله من نواب الْأَطْرَاف والثغور يَوْم عَاشُورَاء سنة ارْبَعْ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وحز رَأسه بِيَدِهِ

طغاي تمر

الألقاب: الطغرائي صَاحب لامية الْعَجم اسْمه الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد)

طغتكين

صَاحب دمشق: طغتكين الْأَمِير أَبُو مَنْصُور الْمَعْرُوف بأتابك من أُمَرَاء تَاج الدولة زوجه بِأم وَلَده دقاق كَانَ مَعَ تَاج الدولة لما سَار إِلَى الرّيّ لقِتَال ابْن أَخِيه فَلَمَّا قتل تَاج الدولة رَجَعَ إِلَى دمشق وَصَارَ أتابكاً لدقاق فَلَمَّا مَاتَ دقاق تملك دمشق وَكَانَ شهماً شَدِيدا على الفرنج والمفسدين توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَالَ ابْن القلانسي إِن الْمُصحف العثماني حمله عُثْمَان ﵁ من الْمَدِينَة إِلَى كبرية فَحَمله أتابك طغتكين من طبرية إِلَى الْجَامِع الْأمَوِي بِدِمَشْق

طغجي

طغج

أَمِير دمشق التركي: طغج بنجف الفرغاني التركي نَائِب دمشق لخمارويه ولابنه هَارُون وامتدت أَيَّامه إِلَى أَن حاصرته القرامطة وَتُوفِّي فِي حُدُود الثلاثمائة

طغدي

الْبَغْدَادِيّ الفرضي: طغدي بن ختلع بن عبد الله الْأَمِير أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الفرضي وَيُسمى عبد المحسن ولد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة قَرَأَ الْقرَاءَات على عَليّ بن عَسَاكِر البطائحي زوج أمه وَهُوَ الَّذِي رباه وسع بإفادته من أبي الْفضل الأرموي وَابْن نَاصِر وَهبة الله ابْن أبي شريك وَأبي الْوَقْت وَكَانَ أستاذاً فِي الْفَرَائِض قدم الشَّام واستوطنها وَحدث بهَا وروى عَنهُ يُوسُف ابْن خَلِيل والضياء مُحَمَّد

طغرل

الألقاب: طغرلبك السُّلْطَان

السلجوقي: اسْمه مُحَمَّد بن ميكاييل تقدم ذكره فِي المحمدين فِي مَكَانَهُ

مغيث الدّين صَاحب أرزن: طغرل بن قلج ارسلان بن مَسْعُود بن قلج أرسلان بن سُلَيْمَان بن قتلمش السلجوقي السُّلْطَان مغيث الدّين الرُّومِي صَاحب أرزن الرّوم توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة وتملك بعده وَلَده وَقد كَانَ بعث وَلَده الآخر قبل وَفَاته بِسنتَيْنِ إِلَى الكرج فَتَنَصَّرَ وَتزَوج بملكة الكرج

أَبُو الْمَعَالِي الْوَاعِظ: طغرل شاه بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن هَاشم الكاشغري أَبُو الْمَعَالِي ابْن أبي جَعْفَر الْوَاعِظ من أهل هراة سمع جمَاعَة وَكَانَ لَهُ معرفَة بالتفسير وَالْأَدب وَكَانَ حسن الْوَعْظ كثير الْمَحْفُوظ جوالاً فِي الْبِلَاد ومولده سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَمن شعره

خطرات ذكرك تستكين مودتيوأحس مِنْهَا فِي الْفُؤَاد دبيبا
لَا عُضْو لي إِلَّا وَفِيه صبَابَةفَكَأَن أعضائي خُلِقْنَ قلوبا

أتابك الْعَزِيز صَاحب حلب: طغريل الْأَمِير الْكَبِير شهَاب الدّين أتابك السُّلْطَان الْملك الْعَزِيز صَاحب حلب ومدبر دولته كَانَ خَادِمًا رَئِيسا من كبار الْأُمَرَاء الظَّاهِرِيَّة قَامَ بِأَمْر ولد أستاذه أم قيام واستمال الْأَشْرَف حَتَّى أعانهم وَدفع عَنْهُم وَكَانَ الْأَشْرَف يَقُول وَالله إِن كَانَ لله فِي الأَرْض ولي فَهُوَ هَذَا الْخَادِم وَلما استعاد الْأَشْرَف تل بَاشر دَفعهَا إِلَيْهِ وَقَالَ هَذِه برسم صدقاتك فَإنَّك لَا تتصرف فِي أَمْوَال الصَّغِير وَكَانَ قد طهر حلب من الْفسق وَالْخمر والمكس وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بحلب وَدفن فِي بَاب أَرْبَعِينَ

استادار المظفر صَاحب حماة: طغريل بن عبد الله الْأَمِير سيف الدّين استادار الْملك المظفر تَقِيّ الدّين صَاحب حماة كَانَ من أَعْيَان الْأُمَرَاء شجاعاً حسن التَّدْبِير والسياسة للأمور وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمسين وسِتمِائَة)

وَلما توفّي المظفر قَامَ طغريل بتدبير أُمُور وَلَده الْملك الْمَنْصُور نَاصِر الدّين مُحَمَّد بمراجعة والدته غَازِيَة خاتون بنت الْكَامِل وَأخذ رَأْي الصاحب شرف الدّين شيخ الشُّيُوخ وَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن توفّي

الألقاب: ابْن طغريل الْمُحدث اسْمه مُحَمَّد بن طغريل

الطُّفَيْل

الْقرشِي المطلبي: الطُّفَيْل بن الْحَارِث بن الْمطلب بن عبد منَاف الْقرشِي المطلبي شهد بَدْرًا هُوَ وأخواه عُبَيْدَة بن الْحَارِث وَالْحصين بن الْحَارِث قتل أخوهما عُبَيْدَة ببدر وَسَيَأْتِي ذكره فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَشهد الطُّفَيْل وحصين أحدا وَسَائِر الْمشَاهد وَمَاتَا جَمِيعًا سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وقِي سنة إِحْدَى وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ فِي عَام وَاحِد مَاتَ الطُّفَيْل ثمَّ تلاه حُصَيْن بعده بأَرْبعَة اشهر

(الْأنْصَارِيّ: السّلمِيّ)

الطُّفَيْل بن أبي: الطُّفَيْل بن أبي بن كَعْب الْأنْصَارِيّ أمه بنت الطُّفَيْل بن عَمْرو

الدوسي وَكَانَ يلقب أَبَا بطن وَكَانَ صديقا لِابْنِ عمر ذكر الْوَاقِدِيّ ذَلِك وَذكر أَنه ولد على عهد رَسُول الله ﷺ

أَبُو نصر الْعَبْدي الإشبيلي: الطُّفَيْل بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الطُّفَيْل أَبُو نصر الْعَبْدي الإشبيلي الْمَعْرُوف بِابْن عَظِيمَة اخذ الْقرَاءَات عَن أَبِيه أبي الْحسن وَأبي الْحسن شُرَيْح وَكَانَ مجوداً ضابطاً عَارِفًا طَال عمره وَأخذ عَنهُ الْآبَاء وَالْأَبْنَاء روى عَنهُ أَبُو عَليّ الشلوبيني وَأَجَازَ لَهُ وَلابْن الطيلسان فِي سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع