من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الطَّاء
الصفحة ٢ من ٢
الألقاب: أَبُو الطُّفَيْل الصَّحَابِيّ عَامر بن وَاثِلَة
طقتمر
الْحَاجِب: طقتمر الشريفي الْأَمِير سيف الدّين أحد الْحجاب بِدِمَشْق ولاه الحجوبية الْأَمِير سيف الدّين طقزتمر وَكَانَ فِي أول الْأَمر شَدِيدا على النَّاس ثمَّ إِنَّه جاد وَحسنت أخلاقه وَلم يزل على الحجوبية بِدِمَشْق إِلَى أول سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فسيره الْأَمِير سيف الدّين أرغون شاه إِلَى نِيَابَة الرحبة عوضا عَن الْأَمِير نَاصِر الدّين ابْن شَهْري فَأَقَامَ بهَا نَائِبا إِلَى بعض جُمَادَى الْآخِرَة من السّنة الْمَذْكُورَة فَتغير عَلَيْهِ الْأَمِير سيف الدّين أرغون شاه وعزله بالأمير عَلَاء الدّين عَليّ ابْن البدري
السِّلَاح دَار: طقتمر الشريفي السِّلَاح دَار كَانَ أحد الْأُمَرَاء بِدِمَشْق وَهُوَ غير الْمَذْكُور أَولا وَكَانَ حصل لَهُ ضعف فِي عَيْنَيْهِ وَكَانَ إِذا ركب ركب قدامه بعض مماليكه من يعرفهُ بِالنَّاسِ ليسلم عَلَيْهِم ثمَّ إِنَّه أضرّ جملَة كَافَّة وَانْقطع فِي بَيته تَقْدِير أَربع سِنِين ثمَّ مَاتَ رَحمَه الله تَعَالَى فِي حادي عشر شَوَّال سنة خمسين وَسَبْعمائة
طقزتمر
طقصبا
طقصو
حمو لاجين: طقصو الْأَمِير سيف الدّين كَانَ من أكَابِر الْأُمَرَاء المصريين مِمَّن يذكر للسلطنة وَهُوَ حمو السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور حسام الدّين لاجين قَتله الْملك الْأَشْرَف بِمصْر سنة إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة وَكَانَ فِيهِ سؤدد وشجاعة وَخبر بالأمور رَحمَه الله تَعَالَى
طقطاي
الألقاب: ابْن الطلاع الْمَالِكِي اسْمه مُحَمَّد بن فرج
طَلْحَة
الأوسي: طَلْحَة بن عتبَة الْأنْصَارِيّ من بني جحجبا من الْأَوْس شهد أحدا
وَقتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا
الْأنْصَارِيّ: طَلْحَة بن زيد الْأنْصَارِيّ آخى رَسُول الله ﷺ بَينه وَبَين الأرقم بن أبي الأرقم قَالَ ابْن عبد الْبر وَأَظنهُ أَخا خَارِجَة بن زيد بن أبي زُهَيْر
النضري: طَلْحَة بن عَمْرو النضري بالنُّون الصَّحَابِيّ حَدِيثه عِنْد أبي حَرْب ابْن أبي الْأسود كَانَ من أهل الصّفة وَقيل فِيهِ طَلْحَة بن عبد الله
وَالِد عقيل: طَلْحَة وَالِد عقيل بن طَلْحَة السّلمِيّ لَهُ صُحْبَة فِيمَا ذكر ابْن شَوْذَب روى عَنهُ ابْن عقيل بن طَلْحَة
ابْن أبي حَدْرَد: طَلْحَة بن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ أَن من أَشْرَاط السَّاعَة أَن تروا الْهلَال تَقولُونَ هُوَ ابْن لَيْلَتَيْنِ هُوَ ابْن لَيْلَة
ابْن مُعَاوِيَة: طَلْحَة بن مُعَاوِيَة بن جاهمة السّلمِيّ روى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد بن طَلْحَة فَهُوَ صَحَابِيّ فِيمَا ذكره ابْن عبد الْبر
أَبُو الْمطرف الْخُزَاعِيّ: طَلْحَة بن عبيد الله بن كريز بِفَتْح الْكَاف وَكسر الرَّاء أَبُو الْمطرف الْخُزَاعِيّ الْكُوفِي كَانَ شريفاً فَاضلا روى عَن ابْن عمر وَأبي الدَّرْدَاء وَعَائِشَة وَأم الدَّرْدَاء هجيمة وروى عَنهُ أَبُو حَازِم وَحَمَّاد بن سَلمَة وَإِبْرَاهِيم بن أبي عبلة وَحميد الطَّوِيل وَغَيرهم وَكَانَ يكثر غشيان أم الدَّرْدَاء وَسُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل عَنهُ فَقَالَ ثِقَة
أَبُو مَنْصُور الْخُزَاعِيّ: طَلْحَة بن عبيد الله بن عبد الله بن طَاهِر بن الْحُسَيْن بن مُصعب الْخُزَاعِيّ أَبُو مَنْصُور من بَيت الْإِمَارَة والتقدم كَانَ أديباً فَاضلا وَله شعر وروى عَنهُ الصولي أَبُو بكر وَأَبُو أَحْمد العسكري
التَّيْمِيّ الطلحي الْبَصْرِيّ: )
طَلْحَة بن عبيد الله بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة ابْن عبيد الله التَّيْمِيّ الطلحي من أهل الْبَصْرَة نادم الْمُوفق وَكَانَ أخبارياً راوية توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَله أَخْبَار المتيمين وجواهر الْأَخْبَار
أَبُو مُحَمَّد اليامي الْكُوفِي: طَلْحَة بن مصرف أَبُو مُحَمَّد اليامي بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف وَبعد الْألف مِيم الْهَمدَانِي الْكُوفِي أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام مقرئ الْكُوفَة قَرَأَ على يحيى ابْن وثاب وَغَيره وَحدث عَن أنس بن مَالك وَابْن أبي أوفى وَزيد بن وهب وَمرَّة الطّيب وَمُجاهد وخيثمة بن عبد الرَّحْمَن وذر الهمذاني وَأبي صَالح السمان وَكَانَ يفضل عُثْمَان على عَليّ ﵄ وَيحرم النَّبِيذ وَهَاتَانِ عزيزتان فِي أهل الْكُوفَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الزرقي الْمدنِي: طَلْحَة بن يحيى بن النُّعْمَان الزرقي الْمدنِي شيخ صَدُوق معمر وَثَّقَهُ ابْن معِين وَقَالَ أَحْمد مقارب الحَدِيث وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَيْسَ بِقَوي توفّي فِي حُدُود الْمِائَة وَثَمَانِينَ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
ابْن دَقِيق الْعِيد: طَلْحَة بن مُحَمَّد بن عَليّ بن وهب القَاضِي الْعَالم ولي الدّين ابْن الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد الشَّافِعِي نَاب فِي الحكم عَن وَالِده وَتُوفِّي وَهُوَ شَاب سنة سِتّ وَتِسْعين وسِتمِائَة
أَبُو الْقَاسِم الشَّاهِد: طَلْحَة بن مُحَمَّد بن جَعْفَر أَبُو الْقَاسِم الشَّاهِد الْمُقْرِئ غُلَام ابْن مُجَاهِد سمع عمر بن أبي غيلَان وصنف أَخْبَار الْقُضَاة وَضَعفه الْأَزْهَرِي وَقَالَ ابْن أبي الفوارس كَانَ يَدْعُو إِلَى الاعتزال توفّي سنة ثَمَانِينَ وثلاثمائة وعاش تسعين سنة وَكَانَ قد سمع أَبَا الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَأَبا صَخْرَة الْكَاتِب وَجَمَاعَة وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الْعَلَاء الوَاسِطِيّ وَحدث عَنهُ عبيد الله الْأَزْهَرِي وَالْحسن بن مُحَمَّد الْخلال وَأَبُو الْقَاسِم التنوخي وَأَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي وَغَيرهم
أحد بني الزكي: طَلْحَة بن الْخضر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز بن الْحسن بن عَليّ وَعلي هُوَ القَاضِي الزكي ابْن المنتجب الْقرشِي قَاضِي قُضَاة دمشق ولد شمس الدّين طَلْحَة هَذَا بعد الْأَرْبَعين وَسمع من مكي بن عَلان والصدر الْبكْرِيّ وَسمع مِنْهُ الشَّيْخ شمس الدّين وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة
طَلْحَة الأندلسي: طَلْحَة البطل أحد الْأَبْطَال بالأندلس جَاءَ إِلَى الْمُوَحِّدين وخدمهم فنفروه بأخلاقهم وَكَانَ يَأْخُذ الْمِائَة رجل ويغير بهم على تين مل وينكي فيهم فهابه المصامدة وَلما فتحت مراكش تطلبه عبد الْمُؤمن فَوَجَدَهُ فِي برج يُقَاتل حَتَّى قتل جمَاعَة فَأحْضرهُ بالأمان فَقَالَ أَبُو الْحسن شيخ من الْعشْرَة أَنا أَتَقَرَّب بدمه فَأخْرج فِي الْحَال سكيناً من قلنسوته فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَقتله وقتلوه وَذَلِكَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
الشَّيْخ علم الدّين الْحلَبِي: طَلْحَة الشَّيْخ الإِمَام علم الدّين الْحلَبِي الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ الشَّافِعِي كَانَ أَصله مَمْلُوكا يدعى سنجر فَغَيره بذلك كَانَ يعرف الحاجبية جيدا ومختصر ابْن الْحَاجِب والتعجيز قَرَأت عَلَيْهِ بحلب مُدَّة مقَامي بهَا قِطْعَة جَيِّدَة من كتاب الْبيُوع من التَّعْجِيز وَكَانَ يُرَاعِي الْإِعْرَاب فِي كَلَامه وبحثه وَكَانَ شَيخا طوَالًا حسن الْقِرَاءَة جيد الصَّوْت طيبه يعرف الْقرَاءَات جيدا سَافر إِلَى الشَّيْخ برهَان الدّين الجعبري وَأخذ التَّعْجِيز عَنهُ وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا
الألقاب: ابْن طَلْحَة كَمَال الدّين الشَّافِعِي اسْمه مُحَمَّد بن طَلْحَة
أَبُو طَلْحَة الْأنْصَارِيّ زيد بن سهل
(طلق: )
النَّخعِيّ كَاتب شريك: طلق بن غَنَّام بن طلق بن مُعَاوِيَة النَّخعِيّ كَاتب القَاضِي شريك على الحكم سمع زَائِدَة وشيبان وشريكاً والمسعودي وَمَالك بن مغول وَهَمَّام بن يحيى وَجَمَاعَة وَعنهُ البُخَارِيّ وَالْبَاقُونَ سوى مُسلم بِوَاسِطَة وَأحمد بن حَنْبَل وَأَبُو بكر وَعُثْمَان ابْنا أبي شيبَة وَأَبُو كريب وَأَبُو أُميَّة الطرسوسي وعباس الدوري وَعبد الله بن الْحُسَيْن المصِّيصِي وَطَائِفَة قَالَ أَبُو دَاوُد صَالح وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ
أَبُو السَّمْح الْمصْرِيّ: طلق بن السَّمْح بن شُرَحْبِيل أَبُو السَّمْح الْمصْرِيّ روى عَن يحيى بن أَيُّوب وَنَافِع بن يزِيد ومُوسَى بن عَليّ بن رَبَاح ومحرم بن يزِيد اللَّخْمِيّ وحيوة ابْن شُرَيْح وَجَمَاعَة وروى عَنهُ ابْنه حَيْوَة وَالربيع بن سُلَيْمَان الجيزي وَمُحَمّد ابْن عبد الْملك ابْن زَنْجوَيْه وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الحكم وَآخَرُونَ قَالَ ابْن يُونُس كَانَ نفاطاً فِي الْبَحْر يَرْمِي بالنَّار وَتُوفِّي بالإسكندرية قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين روى النَّسَائِيّ لَهُ فِي كتاب الْيَوْم وَاللَّيْلَة حَدِيثا وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ
الألقاب: )
طلق الْمَجْنُون اسْمه فَارس
الطلنكي أَبُو عمر المغربي اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله
ابْن الطلاء اسْمه عبد الْملك بن مُحَمَّد
ابْن الطلاية الزَّاهِد اسْمه أَحْمد بن أبي غَالب
ابْن طلامي أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن
(طليب: )
الْمَالِكِي اللَّخْمِيّ الْمصْرِيّ: طليب بن كَامِل اللَّخْمِيّ الْفَقِيه الْمصْرِيّ كَانَ من كبار أَصْحَاب مَالك لم يطلّ عمره وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة
الصَّحَابِيّ: طليب بن أَزْهَر بن عبد عَوْف الْقرشِي الزُّهْرِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ مطلب بن أَزْهَر من مهاجرة الْحَبَشَة وَبهَا مَاتَا جَمِيعًا وَهُوَ أَخُو عبد الرَّحْمَن بن أَزْهَر
(الصَّحَابِيّ)
طليب بن عَرَفَة بن عبد الله بن ناشب قدم على رَسُول الله ﷺ فَسَمعهُ يَقُول إتق الله فِي عسرك ويسرك وَلم يرو عَنهُ غير ابْنه كُلَيْب وكليب مَجْهُول)
(طليحة: )
(طليق: )
طليق بن سُفْيَان: طليق بن سُفْيَان بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف مَذْكُور فِي الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم هُوَ وَابْنه حَكِيم بن طليق قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أعرفهُ بِغَيْر ذَلِك
الألقاب: الطليق ابْن النَّاصِر الْأمَوِي هُوَ مَرْوَان بن عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان
(طمان: )
(طهفة: )
النَّهْدِيّ: طهفة بن زُهَيْر النَّهْدِيّ وَفد على رَسُول الله ﷺ فِي سنة تسع حِين وَفد أَكثر الْعَرَب فَكَلمهُ بِكَلَام فصيح وأجابه رَسُول الله ﷺ بِمثلِهِ وَكتب لَهُ كتابا إِلَى قومه بني نهد بن زيد حَدِيثه عِنْد زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن لَيْث بن أبي سليم عَن حَبَّة بِالْبَاء الْمُوَحدَة العرني بالنُّون
الْغِفَارِيّ: طهفة الْغِفَارِيّ اخْتلف فِيهِ اخْتِلَافا كثيرا فَقيل طهفة بِالْهَاءِ وَقيل طخفة بِالْخَاءِ مُعْجمَة وَقيل طغفة بالغين مُعْجمَة وطقفة بِالْقَافِ قبل الْفَاء وَقيل قيس بن طحفة وَقيل يعِيش بن طحفة وَقيل عبد الله بن طحفة وَقيل طهفة بن أبي ذَر وحديثهم كلهم وَاحِد قَالَ كنت نَائِما فِي الصّفة فركضني رَسُول الله ﷺ بِرجلِهِ وَقَالَ هَذِه نومَة يبغضها الله ﷿
وَكَانَ من أَصْحَاب الصّفة وَمن أهل الْعلم من يَقُول إِن الصُّحْبَة لعبد الله ابْنه وَأَنه صَاحب الْقِصَّة
(طهْمَان: )
(مولى النَّبِي ﷺ: طهْمَان مولى رَسُول الله ﷺ اخْتلف فِيهِ فَقيل طهْمَان وَقيل ذكْوَان وَقيل غير ذَلِك وروى حَدِيثه عَطاء بن السَّائِب فِي الصَّدَقَة
مولى سعيد: طهْمَان مولى سعيد بن الْعَاصِ حَدِيثه عِنْد إِسْمَاعِيل بن أُميَّة بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ عَن أَبِيه عَن جده أَن غُلَاما لَهُم يُقَال لَهُ طهْمَان أعتقوا نصفه وَذكر الحَدِيث مَرْفُوعا
الألقاب: الطوَال النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد تقدم ذكره فِي المحمدين
الطوسي جمَاعَة مِنْهُم الْأَشْعَرِيّ مُحَمَّد بن مَحْمُود
الطولقي الشَّاعِر اسْمه عمرَان
ابْن طومار اسْمه أَحْمد بن عبد الصَّمد
الطوري نور الدّين عَليّ بن عمر
الطوسي الشيعي مُحَمَّد بن الْحسن
ابْن الطوير القيسراني اسْمه عبد السَّلَام بن الْحسن بن عبد السَّلَام
ابْن الطوير الْكَاتِب عَليّ بن إِسْمَاعِيل
طوير اللَّيْل تَاج الدّين البارنباري اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ
(طويس: )
(طلائع: )
الألقاب: ابْن الطلاء الأندلسي اسْمه عبد الْملك بن مُحَمَّد
(طي: )
الألقاب: الطَّيَالِسِيّ أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك
الطَّيَالِسِيّ مُحَمَّد بن مسلمة
ابْن أبي طي المؤرخ اسْمه يحيى بن أبي طي حميد
(طيبرس: )
الْحَاج عَلَاء الدّين: طيبرس الْأَمِير الْكَبِير الْحَاج عَلَاء الدّين الوزيري صهر السُّلْطَان الْملك الظَّاهِر توفّي بِمصْر سنة تسع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَكَانَ كثير الصَّدقَات قَلِيل الأذية أوصى بثلاثمائة ألف دِرْهَم تنْفق فِي الْجند الضُّعَفَاء وَوَصفه الشَّيْخ شهَاب الدّين أَبُو
شامة بِكُل قَبِيح فَقَالَ وَفِي ثَالِث ذِي الْقعدَة يَعْنِي سنة سِتِّينَ وسِتمِائَة وصل من مصر إِلَى دمشق عَسْكَر مقدمه الْأَمِير عز الدّين الدمياطي وَبكر الدُّخُول إِلَى دمشق فَخرج النَّاس يلقونهم وَفِيهِمْ الْحَاج عَلَاء الدّين
الْأَمِير بهاء الدّين الْبَغْدَادِيّ: طيبرس بن أيبك الْأَمِير الْكَبِير بهاء الدّين ابْن الْأَمِير حسام الدّين من أُمَرَاء بَغْدَاد تَأمر بعد وَفَاة وَالِده وَكَانَ من الملاح توفّي وَهُوَ غض شَاب طري فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَوجد النَّاس عَلَيْهِ لحسنه)
(طيب)
الصَّحَابِيّ: طيب بن الْبَراء أَخُو آبي هِنْد الدَّارِيّ لأمه قدم على النَّبِي ﷺ مُنْصَرفه من تَبُوك وَكَانَ أحد الْوَفْد الداريين وَسَماهُ رَسُول الله ﷺ عبد الله
الألقاب: الطَّيِّبِيّ شَارِح التَّنْبِيه اسْمه عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حمدَان
الطيني بالنُّون يُوسُف بن سُلَيْمَان
ابْن أبي الطّيب نجم الدّين وَكيل بَيت المَال اسْمه مُحَمَّد بن عمر وَولده نجم الدّين مُحَمَّد بن)
مُحَمَّد بن عمر
(طيبغا: )
(طيدمر: )
طيف: (
الشاعرة: طيف الشاعرة البغدادية من شعرهَا فِي ذيل بن النجار الْبَسِيط
وظبية من بَنَات الرّوم قلت لَهَالما الْتَقَيْنَا وقلبي عِنْدهَا علق
هَل فِي زِيَارَة صب عاشق دنفأجر فَقَالَت ودمع الْعين يستبق
لَوْلَا الوشاة وَأَن الْخَوْف يقلقنيلهان ذَاك وعل الْأَمر يتَّفق
وَمِنْه الْكَامِل المجزوء
فتكت بِنَا يَوْم القراحبَيْضَاء تهزأ بِالرِّمَاحِ
تبدي الظلام بفرعهاوبوجهها ضوء الصَّباح
(وتجد فِي قتل السَّلِيم الْحر فِي خلل المزاح)
وَمِنْه الْكَامِل المجزوء
(أسفت على مَا نلْت مِنْهَا بَعْدَمَا جذت حبالي)
(وَتقول واحرباه آه على النَّوَى وعَلى الْوِصَال)
(طيفور: )
أَبُو زيد البسطامي الْأَصْغَر: )
طيفور بن عِيسَى أَبُو زيد البسطامي الْأَصْغَر توفّي فِي حُدُود السّبْعين والمائتين
الألقاب: ابْن الطيفوري الطَّبِيب اسْمه زَكَرِيَّاء
الطَّيِّبِيّ شمس الدّين أَحْمد بن يُوسُف
ابْن الطيلسان الْمَالِكِي الْقَاسِم بن مُحَمَّد
(طينال: )
الجاشنكير: طينال الجاشنكير الْأَمِير سيف الدّين هُوَ الَّذِي جَاءَ خلف الْأَمِير سيف الدّين شيخو وأمسكه بِدِمَشْق فِي الْأَيَّام الناصرية حسن وَتوجه بِهِ من دمشق إِلَى غَزَّة
وَمن هُنَاكَ توجه بِهِ إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة واعتقله بهَا ثمَّ إِنَّه توجه إِلَى الْحجاز وَأمْسك الْأَمِير سيف الدّين بيبغا آروس النَّائِب وأحضر سَيْفه فَلَمَّا تولى الْملك الصَّالح جهزه إِلَى دمشق ليقيم بهَا فوصل إِلَيْهَا)
فِي عشْرين شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع