تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْبَنْدَنِيجِيّ (٢)

طَاهِر بن الْحُسَيْن أَبُو الْوَفَاء الْبَنْدَنِيجِيّ الهمذاني كَانَ شَاعِرًا لَهُ

معرفَة تَامَّة بالنحو واللغة وَالْعرُوض مَاتَ سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَلم يمدح أحدا لابتغاء جَائِزَة وَمن شعره

ألما نقبل مرج ذَا الشادن الألمىونسقيه من مَاء الجفون وَإِن أظما
وَلَا تعذلاني فِي الرسوم فَإِنَّهَاتغادرني من حب ساكنها رسما
رعى الله أيامي بأسنمة النقاوعهداً مضى كَالْحلمِ واهاً لَهُ حلما
فَلَو عَاد ذَاك الدَّهْر شخصا ممثلاًلتعبته ضماً وأفنيته لثما

وَمِنْهَا

وَإِنِّي وَإِن ضن الخليط بوصلهصرمت فَلم أتبعه حمداً وَلَا ذما
سجية طب بِالزَّمَانِ وَأَهلهرعى نبته لساً وعيدانه عجما

)

إِذا مَا صفا ود الزَّمَان لصَاحبصفا ود أَبنَاء الزَّمَان لَهُ رغما
ويأنف لي أَن أحمل الضيم صَاحبإِذا مَا عَنَّا أَمر رضيت بِهِ حكما
أَخ أخلصته الْهِنْد لي حِين وقفتفأشبهني رَأيا وأشبهته عزما
إِذا مَا مضى لم تحفز الْبيض هَامةوَلم تمنع الأدراع من حَده جسما
وَمَا السَّيْف يَوْم الروع إِلَّا كغمدهإِذا لم يكن كالسيف حامله شهما

قلت شعر متوسط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الطَّاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.