تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

طغريل

(السلجوقي)

طغريل شاه بن أرسلان بن طغريل بن مُحَمَّد بن ملكشاه السُّلْطَان آخر مُلُوك السلجوقية سوى صَاحب الرّوم وَهُوَ الَّذِي خرج على الإِمَام النَّاصِر وَقتل طغريل وَقطع رَأسه وَبعث بِهِ إِلَى بَغْدَاد فَدَخَلُوا بِهِ على رمح وصنجقه منكس وكوسانه مشققة

وَكَانَ حسن الصُّورَة وقتلته سنة تسعين وَخَمْسمِائة

وعدة مُلُوك بني سلجوق نَيف وَعِشْرُونَ ملكا أَوَّلهمْ طغرلبك وَآخرهمْ طغريل هَذَا ودولتهم مائَة وَسِتُّونَ سنة

وَلما خرج طغريل على الْخَلِيفَة خافه أهل بَغْدَاد فَتوجه إِلَيْهِ الْوَزير ابْن يُونُس فِي جَيش بَغْدَاد فالتقاه بِأَرْض همذان فَانْهَزَمَ جَيش الْخَلِيفَة وَأسر الْوَزير ثمَّ إِن خوارزم شاه كَاتب الْخَلِيفَة وَطلب مِنْهُ أَن يسلطنه ويقلده فَفعل ذَلِك فَسَار خوارزم شاه بعساكره وَقصد طغريل وَكَانَ المصاف بَينهمَا على الرّيّ فَقتل طغريل وَكَانَ طغريل قد أقيم فِي الْملك بعد وَالِده صُورَة وأتابكه البهلوان هُوَ السُّلْطَان فِي الْبَاطِن فَلَمَّا كبر الْتفت الْأُمَرَاء عَلَيْهِ وَطلب من الْخَلِيفَة السلطنة وَأَن يَأْتِي بَغْدَاد كآبائه وَيَأْمُر وَينْهى ثمَّ آل أمره إِلَى أَن ظفر بِهِ قزل أَخُو البهلوان وسجنه ثمَّ خلص وعاث فِي الْبِلَاد وَملك همذان وَغَيرهَا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الطَّاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.