من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَمِير آخور تنكز
طغاي سيف الدّين أَمِير آخور الْأَمِير سيف الدّين تنكز رحمهمَا الله تَعَالَى كَانَ فِي آخر الْأَمر)
عِنْد أستاذه أثيلاً أثيراً هُوَ وَسيف الدّين جنغاي وَكَانَ لَا يفعل شَيْئا إِلَّا برأيهما وَقيل إِنَّه كَانَ قد خلص من الإقطاعات للأويراتية والوافدية بِدِمَشْق ألف إقطاع وَلم ير النَّاس مِنْهُ إِلَّا خيرا وَلَكِن السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاون نقم عَلَيْهِ فِي الْبَاطِن من نسب إِلَى تنكز على مَا تقدم فِي تَرْجَمَة خوشداشه جنغاي فَأمر الْأَمِير سيف الدّين بشتاك بتوسطه فوسطه بسوق الْخَيل رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَأخذت تركته وَهِي شَيْء كثير إِلَى الْغَايَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع