تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

(أَخُو عَائِشَة ﵁

الطُّفَيْل بن سَخْبَرَة هُوَ الطُّفَيْل بن عبد الله بن

الْحَارِث بن سَخْبَرَة الْقرشِي قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة لَا أَدْرِي من أَي قُرَيْش هر قَالَ وَهُوَ أَخُو عَائِشَة لأمها قَالَ ابْن عبد الْبر لَيْسَ من قُرَيْش)

وَإِنَّمَا هُوَ من الأزد قَالَ الْوَاقِدِيّ كَانَت أم رُومَان تَحت عبد الله بن الْحَارِث بن سَخْبَرَة وَكَانَ قدم مَكَّة فحالف أَبَا بكر قبل الْإِسْلَام وَتُوفِّي عَن أم رُومَان وَقد ولدت لَهُ الطُّفَيْل ثمَّ خلف عَلَيْهَا أَبُو بكر فَولدت لَهُ عبد الرَّحْمَن وَعَائِشَة فهما أخوا الطُّفَيْل هَذَا لأمه وروى عَن الطُّفَيْل ربعي بن حِرَاش أَن الطُّفَيْل رأى فِي مَنَامه أَن قَائِلا يَقُول لَهُ من الْيَهُود نعم الْقَوْم أَنْتُم لَوْلَا قَوْلكُم مَا شَاءَ الله وَشاء مُحَمَّد ثمَّ رأى لَيْلَة أُخْرَى رجلا من النَّصَارَى فَقَالَ لَهُ مثل ذَلِك فَأخْبر بذلك النَّبِي ﷺ فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ لَا تَقولُوا مَا شَاءَ الله وَشاء مُحَمَّد قُولُوا مَا شَاءَ الله وَحده

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الطَّاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.