تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

طيب

رس الوزيري نَائِب السلطنة بِدِمَشْق فَلَمَّا وصل إِلَيْهِ أَهْوى ليكارشه على مَا جرت بِهِ عَادَة الملتقيين قبض الدمياطي بِيَدِهِ الْوَاحِدَة عضد الوزيري وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى سَيْفه وأنزله عَن فرسه واركبه بغلاً وشده عَلَيْهِ ثمَّ قَيده وَتَركه بمصلى الْعِيد فَلَمَّا دخل اللَّيْل عَلَيْهِ وكل بِهِ وسيره إِلَى مصر وهرب أَصْحَابه ثمَّ استخرجت أَمْوَاله الَّتِي بِدِمَشْق بَعْدَمَا كَانَ سير مِنْهَا مَا كَانَ سير مَعَ الْعَرَب وقبضت حواصله وَكَانَ الْحَاج طيبرس قد اهلك أهل دمشق بإخراجهم من بلدهم والترسيم على أكابرهم بِإِخْرَاج عِيَالهمْ وأنفسهم وإهانتهم وضيق على النَّاس بتمكين الْعَرَب من شِرَاء الغلال من دمشق وتخويف النَّاس من التتار فَكَانَ البدوي يجلب الْجمل ويبيعه بأضعاف قِيمَته وَيَشْتَرِي بِهِ الْغلَّة رخيصة لِأَن النَّاس يَحْتَاجُونَ إِلَى السّفر إِلَى مصر

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الطَّاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.